مـن سـفـح صـنـعـا قـاصـده لذهبان

الشاعر: القاضي العنسي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر القاضي العنسي، من العصر العثماني، وتقع في 32 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مـن سـفـح صـنـعـا قـاصـده لذهبان — ســــقــــاه مُــــنـــهَـــل الغـــمـــام

مــحــمــد مــن مــســتــهـام ولهـان — إليــــــك ريــــــحـــــان الســـــلام

مــعـلّمـه تـضـحـك قـبـال الإخـوان — ولا تُـــــــرَوّيـــــــهــــــم كــــــلام

وحـيـن تراك وحدك فدتك الأعيان — فـــى مـــنــظــرك خــالى المــقــام

فــشــا تــرى مــا دنـدلت مـشـافـر — ومــــا غــــضــــب مـــا طـــرمـــمـــه

ومـا تـحـمـاّس حـيـن تـقـوم تناخر — ومــــا حــــنــــق مـــا تـــرمـــمـــه

ومــن تــراجـع مـن تـروح تـكـابـر — لمـــــن تـــــقـــــل فـــــيــــمِه لِمِه

قــد ذه بــغــصَّاـنـى نـحـاس حـنـان — إذا نـــــهـــــم غــــارت شــــبــــام

فـاصـبـر لهـا واحـذر تـقل علامه — واضـــحـــك وقـــابـــلهـــا بـــزيــن

وشــا نــقــل لك هــكــذا ظــلامــه — يــبــخــل بــقــطــفــه لفــظــتــيــن

فـافـزع وصـفـق واظـهـر النـدامـه — وقــــل خـــزانـــا مـــن حـــســـيـــن

ومــن عــلى صـنـوه وكـل الإخـوان — وآح مـــــا عـــــاد شـــــى ذمـــــام

واطـرح بـبـاقـى ثـوب كـسـر مـحضر — او شــــمــــله او ســــاعـــد وضـــف

هــذا وجــار الله تــرح تــكــبــر — وبــــالجــــفــــا مـــا تـــعـــتـــرف

يـمـلى لك القـريـه بـصـوت يـذعـر — مـــن فـــى الغــراس أو فــى صــرف

ويــخـرج الجـامـع بـوجـه غـضـبـان — غـــــيـــــار مــــجــــانــــه خُــــدام

تـطـالب الأنـصـاف عـنـد الأشراف — الســـــادة أعـــــيــــان الزمــــان

وتـرتـضـى حـكـم الحـميد الأوصاف — أحـــمـــد صـــديـــقـــك يـــا فــلان

فـالقـف هـنـاك ما قفر ما تحلاّف — مـــا عـــتـــب مـــافـــورة جـــنــان

ومـا حـجـج تـظـهـر قـداك وبـرهان — عــــليــــك والله يــــا حــــســــام

وقــد أنــا عــارف فــديــت روحــك — مـــــاشـــــا يــــجِّوب صــــاحــــبــــك

شــا يــطـرح الكـفـيـن فـوق لوحـك — يــــقــــول تــــعــــال شـــاشـــاورك

يـا هـادى أمـا الصـدق لا تـضـحَّك — ولا تـــــــســـــــلّى خـــــــاطـــــــرك

فـالحـق عـنـدك يـا خـبير قد بان — وقــــد تــــوضــــح واســــتــــقــــام

فــقــد عــرفـنـا ان لك صـديـقـيـن — مـــلهـــج لســـانـــك والضـــمـــيــر

فـكـيـف إلى واحـد كـتـبـت خـطـيـن — وانــــســــجــــت واحـــد خـــبـــيـــر

وكـان عـليـك تـكـتـب إليه صدرين — والأمــــر فــــي هـــذا يـــســـيـــر

في الحاشية كان اذكره ولو كان — يـــقـــنـــع ولا تـــحـــمـــل مــلام

مــولاى يــا نـجـل الكـرام هـادى — هــاك التــقــف ذا العــتــب هــاك

وقــد تــجــيــلَف يـا مـنـا فـؤادى — عــــتــــبـــى ومـــا راقـــب عـــلاك

ولو تــراكــم زاد لحــق حــمــادى — يــــرجـــع فـــقـــال له رح كـــذاك

فـأقـبـل جَـلافـاتِه بـصفح واحسان — واجـــعـــل صــلاة أحــمــد خــتــام

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تراجع: تَرَاجَعَ يَترَاجَعُ ترَاجُعًا :- الشخص: عاد إلى الخلف؛ تراجع الجيش عن مواقعه . -: عدل عن الأمر؛ تراجع عن رأيه/ تراجع عن قوله.- الزوجان: عادا إلى بيت الزوجية بعد طلاق فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يَتَ …
  • ترممه: تَرَمَّمَ يَتَرَمَّمُ تَرَمُّماً : ـ الشيءَ: تتبّعه بالإِصلاح؛ تَتَرَمَّمُ إدارة الآثار ما اكتشفته البعثة الأثرية من أَعمدة وبقايا مبانٍ قديمةٍ. ـ العظمَ: نزع ما عليه من اللَّحْم.
  • ترويهم: تَرَوَّى يَتَرَوَّى تَرَوَّ تَرَوِّياً [روي]: شرب وشبع؛ تَرَوَّى الشجر حين هطل المطر. ـ في الأَمر: نظر فيه وتفكّر؛ تروّت الحكومة في مشروع قانون الضرائب قبل إقراره. ـ الحديثَ أو الشِّعر: رواه؛ يحبُّ هذا الشابُّ أن يتروّى …
  • تكابر: تَكَابَرَ يَتَكَابَرُ تَكَابُراً : أظهر أنه كبيـرالقدر والسنّ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة