قـد جـعلت نفسي في أديم

الشاعر: زيادة بن زيد العذري · البحر: الرجز

هذه القصيدة من شعر زيادة بن زيد العذري، من العصر الأموي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قـد جـعلت نفسي في أديم — مـحـرَّم الدّبـاغِ ذي هُـزوم

ثُمَّ رمت بي عُرض الدَيمُوم — في بادحٍ من وهجِ السُموم

عند اطلاع وَعرةِ النجوم

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اطلاع: [ط ل ع]. (مصدر اِطَّلَعَ). 1."لَهُ اطِّلاعٌ واسِعٌ بِالعُلومِ الحَديثَةِ" : لَهُ عِلْمٌ وَمَعْرِفَةٌ. 2."بَعْدَ الاطِّلاعِ على النَّتائِجِ" : بَعْدَ الوُقوفِ عَلَيْها والتَّمَعُّنِ فيها.
  • الدباغ: الدَّبَاغُ : ما يُدْبَغُ به الجِلد ليصِير صالحاً؛ تنوَّع الدباغُ الحديث وتطوّرت تقنياته ج دُبُغٌ.
  • السموم: السَّمُومُ : الحرُّ الشّديد النّافِذُ في المسامّ وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ.-: ريحٌ محلِّيةٌ ساخِنَةٌ جافْة تُثيرُ العَجَاجَ تهبّ في بعض البلدان في أوقاتٍ معيَّنة من السَّنة ومن …
  • هزوم: الهَزُومُ : الشيء يرِنُّ رنيناً بَيِّناً؛ رميت بقوس هَزُوم/ جريس هزوم.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة