فَجَّعَ أَضيافي جَميلُ بنُ مَعمَرٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَجَّعَ أَضيافي جَميلُ بنُ مَعمَرٍبِذي فَجَرٍ تَأوي إِلَيهِ الأَرامِلُ
طَويلُ نِجادِ البَزِّ لَيسَ بِجَيدَرِإِذا اِهتَزَّ وَاِستَرخَت عَلَيهِ الحَمائِلُ
إِلى بَيتِهِ يَأوي الغَريبُ إِذا شَتاوَمُهتَلِكٌ بالي الدَريسَينِ عائِلُ
تَرَوَّحَ مَقروراً وَراحَت عَشِيَّةًلَها جَدَبٌ يَحتَثُّهُ فَيُوائِلُ
تَكادُ يَداهُ تُسلِمانِ رِداءَهُمِنَ الجودِ لَمّا اِستَقبَلَتهُ الشَمائِلُ
فَما بالُ أَهلِ الدارِ لَم يَتَحَمَّلواوَقَد بانَ اللَوذَعِيُّ الحُلاحِلُ
فَوَاللَهِ لَو لاقَيتَهُ غَيرَ مُوَثَقٍلَآبَكَ بِالجَزعِ الضِباعِ النَواهِلُ
وَإِنَّكــــَ لَو واجَهــــتَهُ إِذ لَقيتَهُفَنازَلتَهُ أَو كُنتَ مِمَّنـ يُنازِلُ
لَظَلَّ جَميلٌ أَسوَأَ القَومِ تَلَّةًوَلكِنَّ قِرنَ الظَهرِ لِلمَرءِ شاغِلُ
وَلَم أَنسَ أَيّاماً لَنا وَلَيالِياًبِحَليَةَ إِذ نَلقى بِها مِن نُحاوِلُ
فَلَيسَ كَعَهدِ الدارِ يا أُمَّ مالِكٍوَلكِن أَحاطَت بِالرِقابِ السَلاسِلُ
وَعادَ الفَتى كَالكَهلِ لَيسَ بِقائِلٍسِوى العَدلِ شَيئاً فَاِستَراحَ العَواذِلُ
فَأَصبَحَ إِخوانُ الصَفاءِ كَأَنَّماأَهالَ عَلَيهِم جانِبَ التُربِ هائِلُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي خراش الهذلي، من المخضرمين، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في «مجمع الأمثال» للميداني
- «قِرْنُ الظَّهْرِ لِلْمَرْءَ شَاغِلٌ»: المثل في البيت ٩
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر أبي خراش الهذلي وأخباره، الأبيات ٣ و٤ و٥ و١٠ وغيرها
- «الكامل في اللغة والأدب»: لأبي خراش وكان قد قتل أخاه جميل بن معمر، البيتين ١١ و١٢
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب التمثيل، البيت ١١
- «الاختيارين»: ١٠٨ وقال أيضا، الأبيات ١ و٤ و٥ و١١
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال أبو حية النميري، البيت ١١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.