فَــجَّعــَ أَضـيـافـي جَـمـيـلُ بـنُ مَـعـمَـرٍ

الشاعر: أبو خراش الهذلي · البحر: الطويل

هذه القصيدة من شعر أبو خراش الهذلي، من المخضرمين، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فَــجَّعــَ أَضـيـافـي جَـمـيـلُ بـنُ مَـعـمَـرٍ — بِــذي فَــجَــرٍ تَــأوي إِلَيـهِ الأَرامِـلُ

طَــويــلُ نِــجـادِ البَـزِّ لَيـسَ بِـجَـيـدَرِ — إِذا اِهـتَـزَّ وَاِستَرخَت عَلَيهِ الحَمائِلُ

إِلى بَـيـتِهِ يَـأوي الغَـريبُ إِذا شَتا — وَمُهــتَــلِكٌ بــالي الدَريـسَـيـنِ عـائِلُ

تَـــرَوَّحَ مَـــقـــروراً وَراحَـــت عَــشِــيَّةً — لَهـــا جَـــدَبٌ يَـــحـــتَــثُّهــُ فَــيُــوائِلُ

تَـــكـــادُ يَـــداهُ تُـــســلِمــانِ رِداءَهُ — مِـنَ الجـودِ لَمّا اِستَقبَلَتهُ الشَمائِلُ

فَـمـا بـالُ أَهـلِ الدارِ لَم يَتَحَمَّلوا — وَقَـــد بـــانَ اللَوذَعِـــيُّ الحُـــلاحِــلُ

فَــوَاللَهِ لَو لاقَــيــتَهُ غَـيـرَ مُـوَثَـقٍ — لَآبَــكَ بِـالجَـزعِ الضِـبـاعِ النَـواهِـلُ

وَإِنَّكــــَ لَو واجَهــــتَهُ إِذ لَقـــيـــتَهُ — فَــنــازَلتَهُ أَو كُــنــتَ مِـمَّنـ يُـنـازِلُ

لَظَــلَّ جَــمــيــلٌ أَســوَأَ القَــومِ تَــلَّةً — وَلكِــنَّ قِــرنَ الظَهــرِ لِلمَــرءِ شـاغِـلُ

وَلَم أَنــسَ أَيّــامــاً لَنــا وَلَيـالِيـاً — بِـحَـليَـةَ إِذ نَـلقـى بِهـا مِـن نُـحاوِلُ

فَــلَيــسَ كَـعَهـدِ الدارِ يـا أُمَّ مـالِكٍ — وَلكِــن أَحـاطَـت بِـالرِقـابُ السَـلاسِـلُ

وَعـادَ الفَـتـى كَـالكَهـلِ لَيـسَ بِقائِلٍ — سِوى العَدلِ شَيئاً فَاِستَراحَ العَواذِلُ

فَــأَصــبَــحَ إِخــوانُ الصَـفـاءِ كَـأَنَّمـا — أَهـالَ عَـلَيـهِـم جـانِـبَ التُـربِ هـائِلُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحلاحل: الحُلاحِلُ : التام؛ شهرٌ حلاحِل وعام حُلاحِل.-: السيد في عشيرته.-: الشجاع الركين في مجلسه؛ كلهُم يهاب الحُلاحِلَ.
  • اللوذعي: اللَّوْذَعُ واللَّوْذَعِيُّ : الخفيف الظريف، الذكيُّ الذهن الحديدُ الفؤاد والنفس؛ يحقُّ للوالد أن يفخر بابنه اللَّوذعيِّ. ـ: اللَّسِنُ الفصيح؛ هو خطيبٌ لَوْذَعٌ.
  • اهتز: اهْتَزَّ يَهْتَزُّ اهْتِزَازًا : تحرَّك وهو في مكانه؛ اهتزت الشجرةُ وسقط بعض ثمرها. - تِ الأرْضُ: أخصَبت وأنبتت وَتَرَى الأرْض هَامِدَة فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْها الْمَاءَ اهتزَّتْ وَربَتْ . - لكذا: ارتاح إليه، اهتزَّ …
  • بالجزع: جَزَعَ: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً؛ الجَزُوع: ضِدُّ الصَّبُورِ عَلَى الشرِّ، والجَزَعُ نَقِيضُ الصَّبْرِ. جَزِعَ، بِالْكَسْرِ، يَجْزَعُ جَزَعاً، فَهُوَ جَازِع …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة