عَدَونا عَدوَةً لا شَكَّ فيها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَدَونا عَدوَةً لا شَكَّ فيهاوَخِلناهُم ذُؤَيبَةَ أَو حَبيبا
فَنُغرى الثائِرينَ بِهِم وَقُلناشِفاءُ النَفسِ أَن بَعَثوا الحُروبا
كَأَنّي إِذ عَدَوا ضَمَّنتُ بَزّيمِنَ العِقبانِ خائِتَةً طَلوبا
جَريمَةَ ناهِضٍ في رَأسِ نيقٍتَرى لِعِظامِ ما جَمَعَت صَليبا
رَأَت قَنَصاً عَلى فَوتٍ فَضَمَّتإِلى حَيزومِها ريشاً رَطيبا
فَلاقَتهُ بِبلقَعَةٍ بَرازٍفَصادَمَ بَينَ عَينَيها الجَبوبا
مَنَعنا مِن عَدِيِّ بَني حُنَيفٍصِحابَ مُضَرِّسٍ وَاِبنَي شَعوبا
فَأَثنوا يا بَني شِجعٍ عَلَيناوَحَقُّ اِبنَي شَعوبٍ أَن يُثيبا
فَسائِل سَبرَةَ الشِجعِيَّ عَنّاغَداةَ تَخالُنا نَجواً جَنيبا
بِأَنَّ السابِقَ القِردِيَّ أَلقىعَلَيهِ الثَوبَ إِذ وَلّى دَبيبا
وَلَولا نَحنُ أَرهَقَهُ صُهَيبٌحُسامَ الحَدِّ مَذروبا خَشيبا
بِهِ نَدَعُ الكَمِيَّ عَلى يَدَيهِيَخِرُّ تَخالُهُ نَسراً قَشيبا
غَداةَ دَعا بَني شِجعٍ وَوَلّىيَؤُمُّ الخَطمَ لا يَدعو مُجيبا
لَعَلَّكَ نافِعي يا عُروَ يَوماًإِذا جاوَرتُ مِن تَحتِ القُبورِ
إِذا راحوا سِوايَ وَأَسلَمونيلِخَشناءِ الحِجارَةِ كَالبَعيرِ
أَخَذتَ خُفارَتي وَضَربتَ وَجهيفَكَيفَ تُثيبُ بِالمَنِّ الكَثيرِ
بِما يَمَّمتُهُ وَتَركتُ بِكريبِما أُطعِمتُ مِن لَحمِ الجَزورِ
وَيَوماً قَد صَبَرتُ عَلَيكَ نَفسيمَعَ الأَشهادِ مُرتِديَ الحَرورِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي خراش الهذلي، من المخضرمين، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر أبي خراش الهذلي وأخباره، الأبيات ١ و٢ و٧ و٨ وغيرها
- «أدب الكاتب»: باب آخر من صفات الناس، البيت ٤
- «الأزمنة والأمكنة»: الباب التاسع والخمسون في ذكر أفعال الرياح لواقحها- وحوائلها- وما جاء من خواصها في هبوبها وصنوفها، البيت ٩
- «الحيوان»: ولوع عتاق الطير بالحمرة، البيتين ٣ و٤
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: الأبيات في العقاب، البيتين ٤ و٥
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: باب شدة الزمان والجدب، البيت ٤
- «شرح أدب الكاتب»: باب آخر من صفات الناس، البيت ٤
- «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي»: ومن التي أولها: بغيرك راعيا عبث الذئاب ... وغيرك صارما، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.