إِنَّكِ لَو أَبصَرتِ مَصرَعَ خالِدٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِنَّكِ لَو أَبصَرتِ مَصرَعَ خالِدٍبِجَنبِ السِتارِ بَينَ أَظلَمَ فَالحَزمِ
لَأَيقَنتِ أَن البَكرَ لَيسَ رَزِيَّةًوَلا النابَ لا اِنضَمَّت يَداكِ عَلى غُنمِ
تَذَكَّرتُ شَجواً ضافَني بَعدَ هَجعَةٍعَلى خالِدٍ فَالعَينُ دائِمَةُ السَجمِ
لَعَمرُ أَبي الطَيرِ المُرِبَّةِ بِالضُحىعَلى خالِدٍ لَقَد وَقَعنَ عَلى لَحمِ
كُليهِ وَرَبّي لا تَجيئينَ مِثلَهُغَداةَ أَصابَتهُ المَنِيَّةُ بِالرَدمِ
فَلا وَأَبي لا تَأكُلُ الطَيرُ مِثلَهُطَويلَ النِجادِ غَيرَ هارٍ وَلا هَشمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي خراش الهذلي، من المخضرمين، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثامن والأربعون بعد الثلاثمائة:، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «خزانة الأدب»: الشاهد التسعون بعد الثمانمائة، البيت ٤
- «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي»: ومن التي أولها: فؤاد ما تسليه المدام ... وعمر مثل، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.