مــا آن للصــدر أن يــنـغـم
الشاعر: مصطفى زين الدين الحمصي · البحر: الموشح
هذه القصيدة من شعر مصطفى زين الدين الحمصي، من العصر الحديث، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مــا آن للصــدر أن يــنـغـم — فـالجـوع فـي قـلبـنـا مخيم
حــيــا فـأشـجـانـنـا أثـارا — لمـا انـتـشـقنا منه بهارا
خـاروفـنـا إذ بـدا جـهـارا — والدهـن مـنـه للقـلب مصدم
والرز فـي القـدر قد تهدا — ومـــن بـــخـــار له تـــنــدى
وشـيـخـنـا المغشي قد تبدى — أكــرم بــمــحــشـيـه وأنـعـم
يـا صـدر بصماء شذاك فاحا — ومـنـك جـبـن لعـيـنـي لاحـا
القطر شربي لا أبني راجا — وهـو كـهـطـل الغـمـام يسجم
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- انتشقنا: انْتَشقَ يَنْتَشِقُ انْتشَاقاً - الماءَ ونحوه: جذبه بالنَّفَس في أنفه؛ ينتشق المريض هذا الدواء ثلاث مرّات في اليوم.
- بخار: البُخَارُ : الماء في حالته الغازية.-: ما يشبه الدخان صاعداً من السوائل الحارة؛ يتصاعد البخار في الجوّ.-: الرَّائحة؛ شممنا بخارَ الشِّواءِ الشهيّ. ج أَبْخِرَة.
- بصماء: صمأ: صَمَأَ عَلَيْهِمْ صَمْأً: طَلَع. وَمَا أَدري مِن أَين صَمَأَ أَي طَلَعَ. قَالَ: وأَرَى الْمِيمَ بَدلًا من الباء.
- جبن: جبن: الجَبانُ مِنَ الرِّجالِ: الَّذِي يَهاب التقدُّمَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، لَيْلًا كَانَ أَو نَهَارًا؛ سِيبَوَيْهِ: وَالْجَمْعُ جُبَناء، شَبَّهوه بفَعِيل لأَنه مثلُه فِي العِدَّة وَالزِّيَادَةِ، وَتَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ …