هـاتـوا من الرز بحلي أصحونا
الشاعر: مصطفى زين الدين الحمصي · البحر: الموشح
هذه القصيدة من شعر مصطفى زين الدين الحمصي، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هـاتـوا من الرز بحلي أصحونا — رشــوا عــليـه سـكـراً مـزحـونـا
أنـا المـعني بالكباب المشوي — والبـطـن مـنـي كـم عـليه يدوي
وفـي الحـلاوة عادتي كالبدوي — بـالحـلو دوماً لم يزل مجنونا
مـــن لي بـــرز جـــيـــد بــلوري — كــقــبــة قــد كــللت بــالنــور
واللحـم فـي أعلاه مقلي دوري — شــفــاء صـب قـد غـدا مـحـزونـا
خـاروفـنـا المـحـشـي ما أبهاه — حــيــاه ربــي إذ بــدا حــيــاه
كــالرمــح كـفـى مـزقـت أحـشـاه — فـخـر مـا فـي وجـوفـه مـخـزونا
يــا كــبـة دقـت بـجـرن الصـخـر — قـد نـضـجـت بالشوي فوق الجمر
والدهن مثل السيل منها يجري — للَه نــفـح يـنـعـش المـغـبـونـا
قــطــائف حــيــث مــســاء تـجـلا — مـن بـعدها بالسمن راحت تقلا
والجـبـن منها كاد يجري سيلاً — لو لم يـكـن فـي قـطره محصونا
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المحشي: [ح ش و]. (طبخ). "أَكْلٌ مَحْشِيٌّ" : كُلُّ طَعَامٍ مِنْ خُضَرٍ يُحْشَى بِاللَّحْمِ أَوِ الأَرُزِّ وَمَا شَابَهَ ذَلِكَ.
- المشوي: المَشْوَى [شوي]: مَوْضِعُ الشَّيِّ، وهو الإنضاج بالنّار مباشرة؛ كان المَشْوَى قريباً من المنزل ففاحت رائحة الشِّوَاءِ ج مَشَاوٍ.
- بالحلو: (حَلَوَ) الْحَاءُ وَاللَّامُ وَمَا بَعْدَهَا مُعْتَلٌّ، ثَلَاثَةُ أُصُولٍ: فَالْأَوَّلُ طِيبُ الشَّيْءِ فِي مَيْلٍ مِنَ النَّفْسِ إِلَيْهِ، وَالثَّانِي تَحْسِينُ الشَّيْءِ، وَالثَّالِثُ - وَهُوَ مَهْمُوزٌ - تَنْحِيَةُ ال …
- بالشوي: (شَوِيَ) الشِّينُ وَالْوَاوُ وَالْيَاءُ يَدُلُّ عَلَى الْأَمْرِ الْهَيِّنِ. مِنْ ذَلِكَ الشَّوَى وَهُوَ رُذَالُ الْمَالِ. قَالَ: أَكَلْنَا الشَّوَى حَتَّى [إِذَا لَمْ تَجِدْ شَوًى] ... أَشَرْنَا إِلَى خَيْرَاتِهَا بِالْأ …
- بالكباب: الكَبَابُ : اللَّحمُ المقطّع يُشوى على الجمر؛ شممت رائحة الكباب الشهيّة.
- بجرن: جَرَنَ: الجِرانُ: بَاطِنُ العُنُق، وَقِيلَ: مُقدَّم الْعُنُقِ مِنْ مَذْبَحِ الْبَعِيرِ إِلَى مَنْحَرِهِ، فَإِذَا برَك البعيرُ وَمَدَّ عنُقَه عَلَى الأَرض قِيلَ: أَلقى جِرانَه بالأَرض. وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ، رَضِيَ الله …
- بحلي: بحل: الأَزْهري: قَالَ فِي تَرْجَمَةِ ح ل ب قَالَ: أَما بَحَلَ وَلَبَحَ فإِن اللَّيْثَ أَهْمَلَهُمَا، قَالَ: وَرَوَى أَبو الْعَبَّاسِ عَنِ ابْنِ الأَعرابي أَنه قَالَ: البَحْلُ الإِدْقاع الشَّدِيدُ، قَالَ وهذا غريب.