لنا الخاروف فوق الصدر حيا
الشاعر: مصطفى زين الدين الحمصي · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر مصطفى زين الدين الحمصي، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الياء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لنا الخاروف فوق الصدر حيا — فــهــيـا نـغـنـم اللذات هـيـا
وإن مــارم تــصـدم فـابـتـدره — بـعـزم واقـتـطـع بـالكـف ليـا
وأنـحـو نحو ذاك البطن تلقا — بــه رزاً ســراه الدهــن سـيـا
وفـت والرز أحـضـر فـي جـفـانٍ — ومـحـشـي القـرع ثم الفاختيا
وكـبـتـنـا أتـتـنـا فـي صواني — مـحـمـرة كـسـاهـا السـمـن ريا
وفــول الغــض فــي لحــم طــري — ويـبـرقـنـا كـذاك الفـاصـليـا
وبـاذنـجـانـنـا مـصـري وشـامي — وبـامـتـنـا ولوبـتـنا البهيا
وإن بـعـض المـآكـل قد قلاني — فـإنـي قـد شـويـت اللحـم شيا
وعـالي القـرنـبـيط إذ وفاني — فـعـنـدي لا تـفـه بـالسافليا
وأي بــطــاطــة لمــا أتــتـنـا — كـمـاة مـن أراضـي المـشـرفيا
فـدونـك أيها الجوعان يا من — يـقـول سـمـعـت مـن بطني دويا
فـذاك هـو العـلاج بـلى فهذا — لمـحـض جـنـون جوع البطن كيا
فـكـل واسـرف ولا يـثنيك لوم — ولا تخش الأذى ما دومت حيا
فــعــاصــيــنـا له مـاء مـذيـب — لأكـلك لو يـكـن صـخـراً قـويا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البطن: بطن: البَطْنُ مِنَ الإِنسان وسائِر الْحَيَوَانِ: معروفٌ خِلَافَ الظَّهْر، مذكَّر، وَحَكَى أَبو عُبَيْدَةَ أَن تأْنيثه لغةٌ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: شاهدُ التَّذْكِيرِ فِيهِ قولُ ميّةَ بنتِ ضِرار: يَطْوي، إذا مَا الشُّحُّ أ …
- البهيا: هيأ: الهَيْئَةُ والهِيئةُ: حالُ الشيءِ وكَيْفِيَّتُه. وَرَجُلٌ هَيِّئٌ: حَسَنُ الهَيْئةِ. اللَّيْثُ: الهَيْئةُ للمُتَهَيِّئِ فِي مَلْبَسِه وَنَحْوِهُ. وَقَدْ هاءَ يَهاءُ هَيْئةً، ويَهِيءُ. قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: وَلَيْسَ …
- الدهن: دهن: الدُّهْن: مَعْرُوفٌ. دَهَن رأْسه وَغَيْرَهُ يَدْهُنه دَهْناً: بلَّه، وَالِاسْمُ الدُّهْن، وَالْجَمْعُ أَدْهان ودِهان. وَفِي حَدِيثِ سَمُرة: فيخرجُون مِنْهُ كأَنما دُهنوا بالدِّهان؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ قَتَادَةَ بنِ مَل …
- السمن: سمن: السِّمَنُ: نَقِيضُ الهُزال. والسَّمِينُ: خِلَافُ المَهْزول، سَمِنَ يَسْمَنُ سِمَناً وسَمانةً؛ عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛ وأَنشد: رَكِبْناها سَمانَتَها، فَلَمَّا ... بَدَتْ مِنْهَا السَّناسِنُ والضُّلوعُ أَراد: رَكِبْنَاه …
- القرع: قرع: القَرَعُ: قَرَعُ الرأْس وَهُوَ أَن يَصْلَعَ فَلَا يَبْقَى عَلَى رأْسه شَعْرٌ، وَقِيلَ: هُوَ ذَهابُ الشَّعَرِ مِنْ داءٍ؛ قَرِعَ قَرَعاً وَهُوَ أَقْرَعُ وامرأَة قَرْعاءُ. والقَرَعةُ: مَوْضِعُ القَرَعِ مِنَ الرأْسِ، وَ …
- اللحم: لحم: اللَّحْم واللَّحَم، مُخَفَّفٌ وَمُثَقَّلٌ لُغَتَانِ: مَعْرُوفٌ، يَجُوزُ أَن يَكُونَ اللحَمُ لُغَةً فِيهِ، وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ فُتح لِمَكَانِ حَرْفِ الْحَلْقِ؛ وَقَوْلُ الْعَجَّاجِ: وَلَمْ يَضِعْ جارُكم لحمَ الوَضَ …