كـم جـوادٍ يسبقُ الوهْمَ فما
الشاعر: ابن الضيف الربعي · البحر: الرمل
هذه القصيدة من شعر ابن الضيف الربعي، من العصر الفاطمي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف العين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كـم جـوادٍ يسبقُ الوهْمَ فما — يـقـتفيهِ الوهمُ إلاّ تَبَعا
راهَــنَــتْ أوظــافُهُ ألحــاظَهُ — ثم جاءَا غايةَ السَّبْقِ معا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
من مفردات القصيدة في المعجم
تبعا، جاءا، راهنت، يسبق، يقتفيه