أَبَت هِمَّتي أَن يَراني اِمرُؤٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَبَت هِمَّتي أَن يَراني اِمرُؤٌعَلى الدَهر يَوماً لَهُ ذا خُضُوع
وَما ذاكَ إِلّا لِأَنّي اِتَّقَيتُبِعِزِّ القَناعة ذُلَّ الخُشوع
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد المهيمن الحضرمي، من المغرب والأندلس، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف العين.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب الثالث في ذكر مشايخه الجلة، هداة الناس ونجوم الملة، وما يتعلق بذلك من الأخبار (١١)، البيت ١
- «الإحاطة في أخبار غرناطة»: عبد المهيمن بن محمد بن عبد المهيمن بن محمد ابن علي بن محمد بن عبد الله بن محمد الحضرمي، البيتين ١ و٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.