لَقَد راقَني مَرأى سِجِلماسَة الَّذي
الشاعر: عبد المهيمن الحضرمي · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر عبد المهيمن الحضرمي، من المغرب والأندلس، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لَقَد راقَني مَرأى سِجِلماسَة الَّذي — يُــقِـرُّ لَهُ فـي حُـسـنِهِ كُـلُّ مُـنـصِـفِ
كَـأَنَّ رُؤوس النَـخـل فـي عَرَصاتِها — فَــواتِــحُ سُــوراتٍ بِــآخِـر مُـصـحَـفِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- راقني: الرَّاقِنُ : فا.-: المختضبُ بالألوان أو الخاضِبُ.- الكتاب: الَّذي يكتبه كتابةً حسنةً مؤ الرَّاقِنة/ الرَّاقنة هي الكاتبة/ الرَّاقنة هي الآلة الكاتبة ج رَوَاقِنُ.
- مصحف: المُصْحَفُ : المجلَّدُ جُعِلَتْ فيه الصُّحُفُ. ـ: القرآنُ الكريم ج مَصاحِفُ.
- منصف: المُنَصَّفُ : مفعـ.-: الشّرابُ الذي طُبِخَ حتّى ذهب نِصْفُهُ.