سَقى ثَرى سبتةَ بَينَ البِلاد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَقى ثَرى سبتةَ بَينَ البِلادوَعَهدَها المَحمودَ صَوبُ العِهاد
وَجادَ مُنهَلُّ الحَيا رَبعَهابِوَبلِهِ تِلكَ الرُبى وَالوِهاد
فَكَم لَنا في طُورِ سِينائِهامِن رائِح للأُنسِ في إِثرِ غاد
وَعَينُها البيضاءُ كَم لَيلَةٍبَيضاءَ فيها قَد خَلَت لَو تُعاد
وَبِالمَنارَةِ الَّتي نُورُهالِكُــــلّ مَــــن ضَــــلَّ دَليــــلٌ وَهــــاد
نَرُوحُ مِنها مِثلَما نَغتَديلِلأُنس وَالأَفراحُ ذاتُ اِزدِياد
في فِتيَةٍ مِثل نُجوم الدُجىما مِنهُم إِلّا كَريمٌ جَوادِ
إِرتَشَفُوا كَأسَ الصَفا بَينَهُموَاِرتضَعُوا أَخلافَ مَحضِ الوِداد
وَيــــا لِأَيّــــام بِــــيَــــنــــيَــــلُوشٍلَقَد عدَت عَنها صُروف العَواد
أَدرَكتُ مِن لُبنى بِها كُلَّمالُبانَةٍ وَساعَدَتني سُعاد
وَنِـــــلتُ مِـــــن لَذّاتِ دَهــــري الَّذيقَد شِئتُهُ وَلِلأَماني اِنقِياد
مَنازلٌ ما إِن عَلى مُبدِلٍهاءً مَكانَ اللّام فيها اِنتِقاد
سَلَوتُها مُذ ضَمَّني بَعدَهانادِي الوَزير اِبنِ الحَكيم الجَواد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد المهيمن الحضرمي، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الدال.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الإحاطة في أخبار غرناطة»: عبد المهيمن بن محمد بن عبد المهيمن بن محمد ابن علي بن محمد بن عبد الله بن محمد الحضرمي، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.