الحَمدُ لِلّه لَيسَ التِبرُ كَالوَرِقِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الحَمدُ لِلّه لَيسَ التِبرُ كَالوَرِقِقَد أَحسَنَ اللَهُ في خَلقِي وَفي خُلُقي
فَالجِسمُ مِنّي نُضارٌ صِيغَ مَنظَرُهبِمِسكَةٍ فَغَدا طِيباً لِمُنتَشِقِ
يا مَن يُعَيِّرُنا بِاللَون إِنَّ لَكُمجَهلاً يَقودُ إِلى الطُغيان وَالحَمقِ
كَم أَسمَرٍ قَلبُه كافورَةٌ وَلَهُمِن السَعادة نجمٌ لاحَ في الأُفُقِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد المهيمن الحضرمي، من المغرب والأندلس، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.