جَزى اللَهُ اِبنَ خَلدون حَياةً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جَزى اللَهُ اِبنَ خَلدون حَياةًمُنَعَّمَةً وَخُلداً في الجِنانِ
فَكَم والى وَأَولى مِن جَميلوَبِرٍّ بِالفِعالِ وَبِاللّسانِ
وَراعى الحَضرَمِيَّةَ في الَّذي قَدجَنى مِن وُدِّه وَردَ الجِنانِ
أَبا بَكر ثَناءك طُولَ دَهريأُردّد بِاللسان وَبِالجنانِ
وَعَن عَلياكَ ما اِمتَدَّت حَياتيأُكافح بِاللسان وَبِالسِنانِ
فَمِنكَ أَفدتُ خِلّاً لَستُ دَهريأُرى عَن حُبِّهِ أَثني عِناني
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد المهيمن الحضرمي، من المغرب والأندلس، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «رحلة ابن خلدون»: نشأته ومشيخته وحاله، الأبيات ١ و٤ و٦
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.