من يُعيرُ الغُصُونَ لينَ قَوامِك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من يُعيرُ الغُصُونَ لينَ قَوامِكوجمالَ الزُّهور حُلوَ ابتسامِك
من لِبَدرِ الدُّجى بأَنوارِ وجهٍكل عُشَّاقه ضحايا غرامِك
أعجب الحسنُ إذ جمعت الغواليمن كنوز الجمال تحتَ لِثامِك
كوكبٌ أوقف العيونَ حيارىتائهاتٍ فيما بَدَا مشن تَمامِك
رائعاتٌ في روض حسن بديعمشهرٍ للدفاع حَدَّ حسامك
فتك اللحظُ بالقلوب وباتَتمُهَجُ العاشقين صَرعَى سِهَامِك
يا شقاءَ القلوب إن فُؤادييرتضي السقم خاضِعاً لاحتكامك
لم يفارق خيالُ طيفكِ عينيمذ غدا القلب وهو عَينُ مُقَامك
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إسماعيل صبري، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الكاف، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.