إن سطا الحبُّ فلا يُغني الحذَر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إن سطا الحبُّ فلا يُغني الحذَرفهو سهمُ الحظِّ في كف القَدَر
كُنتُ في حِصنٍ مَنيعٍ أختفىعن جَمالِ الغيد فتَّان النّضظر
أتَّقى شرَّ الغواني آمناًمن شراك اللحظِ أو أسرِ الحوَر
لستُ أدري سرَّ ما قُدِّرَ ليفي سَماءِ الغيبِ من سُحبِ الكَدَر
غادةٌ قد أعجِبَ الدهرُ بهاواشتياقاً منه حيَّاها القَمَر
أرسَلَت من مُقلتيها نظرةًتيَّمتني شاغلَت مني الفِكَر
خِلتُ منها أنني أرقى السّضمابين حُورِ العينِ في جوِّ السمر
ليلةُ الأنسِ سريعاً تنقضيكوميضِ البرقِ أو لمحِ البَصَر
نارُ حُبِّيــ حوَلَت دمعي دماًروعتني علمت جفني السهر
مزَّق الهجرُ فؤادي فارحميقلبَ صبٍّ من جوى الحبِّ استعر
واحظي عهدَ غرامي إننييا رجاءَ العينِ أوفى من صَبَر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إسماعيل صبري، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.