إلام في فيض دمعي الساجم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلام في فيض دمعي الساجمعلى غزال لعبده ظالم
وإنما اسفح الدموع على شقيقروحي إذا لم يكن راحم
لقد هجرت الدنيا لهجرتهاينام عني ولست بالنائم
صار كأحلام نائم جسديلما بدا من لحاظه صارم
باللّه هل نائم يصح اذا خاب رجاه يا أيها الحاكم
وطول هجر ثبتت دعائمهوما أظن ذاك هجره دائم
قد عشت دهرا في خير منزلةحتى رماني سطوة الغاشم
فصار عيشي عيش به كدروكنت دهرا من ضنكه سالم
فكيف يا لائمي هديت فقدسئمت طول الحياة بالائم
متى يكون الذي أؤملهمتى أرى في مؤلمي غانم
بدائم الوصل لا يكدرهسعي حسود على الجفا حائم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر التميمي الدارمي، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
عن التميمي الدارمي في كتب التراث: «عيون الأنباء في طبقات الأطباء» · مكتبة كتب التراث ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.