يـا مـن رأى مـثـلي سـفـيـهـا رأيا
الشاعر: علي حيدر · البحر: الرجز
هذه القصيدة من شعر علي حيدر، من العصر الحديث، وتقع في 142 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الكاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يـا مـن رأى مـثـلي سـفـيـهـا رأيا — كـابـد فـرداً فـي الطـريـق الأذيا
قد كان في السبت ابتدائي للسفر — أخـذاً بـما قد شاع عنه في الخبر
وليــس يـجـديـنـي المـعـاد سـالمـا — وهــو لدى المـشـهـور قـطـعـة كـمـا
خــرجـت فـي جـمـعـيـن كـل مـن اولي — ودي يـــشـــيــعــونــي مــن مــنــزلي
وليـس فـي الحـسـبان يوم الهاويه — ان تـنـتـحـيـنـي مـنـه بلوى باديه
خــرجــت فــي بــدء ربـيـع الثـانـي — ولم أكــــــن أدريـــــه فـــــي أوان
إذ كـان ظـنـي بـالثـلاثـين السفر — ومـــا بـــه مــن ذاك شــر أو ضــرر
فــاحــتــمــلت أســبـابـي الحـمـاله — إذ لم تــكــن لي مــن سـرى اقـاله
حـتـى وردنـا كـلنـا شـاطـي الفـلك — إذ شـمـت فـلكـا قـبـل آتـيـه سالك
فــجــئت اســتــفــهــم هــل مـن فـلك — يــنــظــمــنــي مــن سـفـري فـي سـلك
فـقـيـل لي ليـس سـوى مـا قـد مـضى — فـلكـا لحـمـل النـاس يـلفى معرضا
لكــن إلى الغــد تـجـي كـل الفـلك — وان تــشــا فــمــن غــد يــسـخـن لك
وكـنـت مـن خـوفـي ربـيـعـا أن يهل — حــاولت فـي نـفـسـي عـصـراً ارتـحـل
ويـــرســـلون مـــن غـــد اســبــانــي — إن جـــاء فـــلك مــعــه اصــحــابــي
وأقــعــدن فــي غــد مــن مــنــهـجـي — له الذي لم يــعــد فـيـه إذ يـجـي
وضــــلت فــــي ذاك اردد الفـــكـــر — حـتـى عـليـه قـام فـكـري واسـتـقـر
إذ جـاءنـي أخـو النـجـار العـالي — مــــحــــمــــد الحـــســـن الخـــصـــال
يــســأل عـنـي ظـاعـنـاً أم قـاطـنـا — فــقــلت لا مــولاي هـا هـنـا انـا
خــرجــت للفـللت فـفـاتـنـي السـرى — فـي فـلكـة العـصـروابـت القـهـقري
وإنـــنـــي مــذ ســار كــنــت عــنــه — عـــلى ثـــلاثـــيـــن ذراعــا مــنــه
والآن فـي خـلدي المـسـير قد وقع — كــذا الذي مــن نـيـتـي كـان نـصـع
فـــقـــال لي مـــن عـــجــب بــحــالي — كـــأنـــمـــا كـــان عــلى ارتــجــال
اليــوم فــذ فــي ربــيــع الثـانـي — والبــارح الهــلال يــا جـثـمـانـي
وحــذرك المــأخــوذ مـن ذا اليـوم — تــــأويـــله الذي إليـــه تـــومـــي
فــســنــي مــا فــيــه قـد أنـبـانـي — وبـــت ليـــلى ذاك فـــي مـــكــانــي
حــتـى إلى الصـبـاح يـوم الثـانـي — ســـارعـــت للفـــلكـــة كــالولهــان
فــاحــتــمــل الأســبــاب لاحـمـاله — وآنــــتــــان كـــانـــت الحـــمـــالة
ومــذ وصــلنــا بـالثـلاث السـاعـه — وكــان فــي فــلك الســرى جــمـاعـه
لكـــنـــهــم جــمــيــعــهــم مــعــدان — وليـــس لي اليـــهـــم اطـــمــئنــان
حـتـى أتـى مـن أهـل سـوقي اثنان — واســتــفــسـح الحـديـث فـي مـيـدان
أخــذت فــي مــا كــان شــرحــه لزم — مـن قـصـدي الوحـيد في طيب الكلم
وفــي قــد كـان حـديـثـنـا اسـتـمـر — حــتــى دنــا السـيـر ووقـتـه حـضـر
فــكــان بــالأربــع عــنــدي وثــلث — إذ بـالمـسـيـر عن ثنايانا انبعث
ومـع ذا مـا كـان يـمـشـي ربـع سـا — إلا ونـــــاداه رجـــــال ونــــســــا
فــمــا وصــلنــا بـسـراه المـركـزا — إلا وكـان الوقـت للتـسـع اعـتـزى
فـشـال لي الحـمـال مـا كـان مـعـي — للخــان لمــا اخــتـرتـه لمـضـجـعـي
وبـــت فـــي ذلك حـــتـــى الصـــبـــح — قــضــيــت حــاجـاتـي ولم اسـتـضـحـي
حــتــى انـقـضـى مـن النـهـار تـسـع — ونــــصــــفــــه كــــان يـــلي وربـــع
وكــــان لي مــــع آخــــر حــــمــــال — وعــد تــواعــدنــاه امــس الحــالي
فــلم يــجــئنــي ذا عــلى القــرار — وشـــــالنـــــي ســــواه للقــــطــــار
ومـذ وصـلنـا مـنـه ليـس في الوقت — كــفــايــة إلا إلى أخــذ التــكــت
فــطــرح الحــمــال اســبــابــي إلى — جـــنـــب يـــهـــودي لفــرقــون عــلا
ولم يـــكـــن عــليــه عــال عــاتــي — بــل قــال خـليـهـن مـالات اغـاتـي
وكــــان مــــمــــا حــــوله شـــبـــان — تــلهــيــهــم الأنــغــام والأحــان
فــلم أر الجــلوس فــيــه لي شــرف — مـا بـيـنـهـم وهـم بما كان انعرف
ومــــذ رأيــــت حـــالهـــم بـــهـــذي — نــقــلت اســبــابــي إلى المـحـاذي
فــشــمــت فــيــمــن فــيــه لي شــرف — مـا بـيـنـهـم وهـم بما كان انعرف
حـــتـــى اخــذت بــيــنــهــم قــراري — كـــنـــا تــســاءلنــا عــن الديــار
فـقـال بـعـض مـنـهـم الدار الخـضر — وآخــرون بــيــنــوا ان نــنــتــظــر
ان جــاءنــا الرحــمــن بــالقـطـار — وللســـمـــاوة انــتــهــى اســفــاري
وقــلت فـي سـوق الشـيـوخ مـسـكـنـي — واثــنــان قــال للأبـيـض نـعـتـنـي
حـــتـــى إذا مـــا اظـــلم الظــلام — صـــلوا وصـــليــت وحــيــث قــامــوا
قـمـت إلى فـرقـونـنـا عـلى الأثـر — إلى مـــكـــان جــاءنــي عــلى قــدر
وبــعــد ان كــنـا اخـذنـا الراحـه — انــشــقــنــا وقـت العـشـا أرواحـه
وأشــتــاقــت النـفـس إلى الطـعـام — إذ يــــتــــنــــادون له قــــدامــــي
لكـنـنـي مـا شـمـت أهـل المـجـتـمع — كــل للاسـتـمـتـاع قـد كـان اتـبـع
إذ لم أر الكـل جـمـيـعـا أخـرجوا — امـتـعـة فـيـهـا استووا فامتزجوا
اخــرج خــبــزاً مــعــه كــان ســمــك — وبــصــلا كــان بــه قــد انــهــمــك
ومــــعــــه مــــدقــــوقــــة حــــلاوه — شــاركــه أهــل الخـضـر والسـمـاوه
ومـــا رأيـــت فــيــهــم مــن ادخــر — رغــيــف خــبــر لمــجـاعـات السـفـر
كــأنــهــم كــانـوا عـلى السـمـاوي — عــيـالا إذ لم يـكـك عـنـهـم لاوي
ومــذ رأيــتــهــم بــهــذي الحــاله — أصـــابـــنــي مــمــا بــهــم مــلاله
فــجــفــت إذ دعــونــنــي بــخــبــزى — أدامـــه الكـــبـــاب وهـــو مــجــزي
إذ كــان قــد ثــلث لي بـالسـمـسـم — مـن فـضـل بـيـتـي ليس فضل الدرهم
ومـــــعـــــه إذ ذاك مـــــن رمـــــان — جــاء لهــم مــنــه بــكـفـي اثـنـان
ومـذ دعـونـي هـم عـلى وشـك انقضى — مــن عــادة الاكــول للذي ارتـضـى
فــمــا وضــعــت بــيــنــهــم عـشـائي — إلا وشــاهــدت الغــريــب النــائي
ذلك للخـــبـــز الذي تـــخـــطـــفـــا — كــان وإنـى جـئتـهـم عـلى اكـتـفـا
وكــنــت نــاظــرت بــهــم حــســابــي — للأخــذ مــن خــبــزي ومـن كـبـابـي
فــمــا رأيــت بــعــد ان طــرحــتــه — شــيــئا جــرى فـيـه الذي خـمـنـتـه
بــل ذهــب الأكــف فــي تــخـمـيـنـي — ومــا حــفــظــت مــا حــوى يـمـيـنـي
لكـــنـــنـــي أبـــيـــت أنـــي أطــرح — رمــانــة غــذ ظــن بــالأخـرى وقـح
ومـع ذا شـاركـنـي فيها الفتى ال — ذي إلى الخـضـر بـمـسـراه انـتـقـل
وبــعــد ان تــراجــعــوا الشـعـورا — واطــبــقــوا الافــواه والثـغـورا
تـذكـروا مـا كـان مـنـهم وانثنوا — لهـدم مـا مـن جـشـع كـانـوا بـنوا
وأخـــذوا يـــعــتــرفــون مــن نــدم — الشـيـخ أبـقـاه لنـا وهـو انـحـرم
وصـــار كـــل مــنــهــم يــبــغــي لي — مــن زائد الزاديــن والمــفــضــول
إذ شـمـت من بين اختلافات الكسر — رغــيـف خـبـز بـعـضـه كـان انـكـسـر
أخــذتــه فــبــان مــنــه الســمـسـم — وهــو لخــبــزي ســمــة لا تــكــتــم
وكـــان مـــا ادمــت فــيــه مــرفــي — مــن تــلكــم الرمــانـتـيـن نـصـفـي
وكـنـت فـي ذلك عـن بـاقـي النـعـم — كـفـيـت نـفـسـي مـن حـمـيـات النهم
حــتــى إذا مــا نــلت فـي مـكـانـي — فـــرار لا ذي نـــصـــب ثـــعـــبـــان
إذ ســـددت نـــحــوي مــن الأبــيــض — كــلمــة كــانــت جــوابــا تـقـتـضـي
إذ قـال هـل فـي النـحو انت تدري — فــقــلت ســلنـى فـيـه تـعـرف قـدري
فــقــال مــا عــدتــهــا الأفــعــال — وفـــيـــم تـــلك يـــعــرف الجــهــال
فــاســتــبـشـعـت نـفـسـي مـن سـؤاله — واسـتـصـغـرت مـا قـد أتى في باله
وظـــن قـــولي عـــنـــه بـــالجـــواب — لكــــنــــه مـــا كـــان بـــالصـــواب
إذ بــعــد فــكــرت بــأن هـذا عـلى — مــقــدار مــا يـدري بـه قـد سـئلا
وليـــس فـــي جـــوابـــه مــن نــقــص — غـذ لم يـكـن فـضـلا يـنـال شـخـصـي
وكــــنــــت شـــمـــرت إلى جـــوابـــه — فــجــاء شــيــء ليــس فــي حــسـابـه
إذ أنـــه كـــان يـــظـــن الغــلبــه — وظــنــه الرحــمــن عــنــدي قــلبــه
وقــال انــي كــنــت فــي المــجــره — فـــي آل شـــدود قــريــب الحــمــره
فــــعــــرضـــت عـــنـــدهـــم مـــلمـــه — فــي رجــل قــد حــم فــيـهـم يـومـه
فـــطـــلبــوا له امــرءاً كــأنــمــا — عـليـه فـي التـعـويـذ كـثـراً علما
وقــلت تــدري بــاســمــه العــزيــز — فــقــال لي عــبـد الرسـول جـمـوزي
لكــــنـــه مـــذ جـــاءهـــم كـــأنـــه — ذو ضــجــر مـمـا اسـتـمـاحـوا مـنـه
فــقــال مـن حـيـن عـليـهـم اقـبـلا — هــذا عــلي مــنــكــم غـيـر ابـتـلا
هــل انـا أصـبـحـت عـن ابـن مـريـم — فــابــرأ الاكــمــه بــعـد الاجـذم
لكـــنـــه مــذ جــاء يــتــلو أبــرأ — فــتــح مــنــهــا هــمــزة إذ يـبـدأ
فـــقـــال قــلت إذ أتــى الالحــان — يـا شـيـخ لم يـنـطـق بـذا القـرآن
بــل جــاء بــالضــم صــريـح الآيـة — إن كـــنـــت بــالقــرآن ذا درايــه
ولو عــلى مــا قــلت نــحــوي حـضـر — مــا كــان يــرضـاه بـتـاتـا وحـضـر
فـــقـــلت إذ افـــرط فـــي مــقــاله — مـــع قـــلة بـــانـــت بــراس مــاله
يــا ذاك هــب انــك ذو اجــتــهــاد — بـالنـحـو لا يـعـطـيـك مـنـه بـادي
لكــنــمـا هـل تـدري مـا تـعـريـفـه — إن كــنــت حــق المــدعــى عــريـفـه
فــقــال لا فـقـلت بـهـراً ليـس فـي — مـا قـد قـرأت مـنه ما في ذا يفي
ألم تـــكـــن قـــرأت اجـــرومـــيـــه — فـــقـــال لي أجـــل ومـــا مــنــيــه
فـقـلت هـل مـا جـاء بـعد البسمله — تــحـفـظـه مـن تـلك أم نـهـديـك له
ألم يــقــل تــعــريـف عـلم النـحـو — عــــلى فــــراح للدكــــار يـــهـــوي
حـــتـــى إذا مـــا جـــاء للأواخــر — قــلت له يــكــفــيــك هــذا زاجــري
إن كـان يـجـري مـا اجـتـهـدت فـيه — فــعــن ســوى الآخــر ذا يــنــفـيـه
والشــيــخ مــا غـيـر مـنـهـا آخـرا — عـليـه مـن أحـكـام ذا العـلم جرى
فــإن يــكــن غــيـر مـنـهـا الأولا — مـا كـان يـدريـك بـأن لا يـقـبـلا
فـبـهـت المـسـكـيـن بـهـتـاً مـفـرطا — لمـا اسـتـبـان مـن مـقاليد الخطا
وحــيــث فـيـنـا طـال ذاك المـجـلس — ومــله أصــحــابــنــا إذ نــعــســوا
بــــادر كـــل مـــنـــهـــم فـــراشـــه — ومــــــده إلا أبــــــو خـــــراشـــــه
لأنـــنـــي جـــعـــلت إذ طـــويـــتــه — عــليــه حــبــلا طــالمــا عــقـدتـه
فـحـاد فـي العـجـز عـن حـل العـقد — لا تـــوســـمـــت بـــه طــول الأمــد
فــنــمــت مـن غـيـر وسـاد أو غـطـا — أو انــنــي امـتـد لي مـن ذا وطـا
إذ قـــلت مـــا هـــذا بـــه قــراري — لأن ذا المـــــبـــــيــــت ذي قــــار
والدفـء وقـت النـوم قـد كان شمل — فـفـت ذا فـي عـضـدي عـن ذا العمل
حـتـى إذا مـا انـصف الليل اقترب — تــكــســرت وركــاي مـن مـس الخـشـب
واضـطـربـت بـطـنـي اضـطـراب البحر — مــن خــوف أمــر اللَه حـيـن يـجـري
إذ خـفـتـهـم قـهـري إلى الإيـمـان — مــن دون تــعــنــيــفـي بـالبـرهـان
فـعـن لي النـزول مـن ظـهـر التخت — والنـوم فـوق فـرشـي المـلقـى تحت
وكـــان إذ ذاك الوســـاد خـــرجـــي — حـــيـــث أحــال الوقــت حــل درجــي
حـــتـــى إذا مـــا غـــمــضــت كــذلك — عــيـنـاي ادفـانـي الغـطـا هـنـالك
ومــا غــطــائي غـيـر مـا عـبـاءتـي — يــمـلؤهـا الدخـان مـن سـيـجـارتـي
ومــا أظــن العــيــن انــهــا كــرت — حــتـى إلى رؤيـا الصـبـاح بـاكـرت
واسـتـيـقـظ الصـحـب لحـيـن يـقـظتي — وأدوا المــفــروض مــع فــريــضـتـي
وبـــعـــد ذا للشــاي كــل افــتــرق — إلا أنـا وذا السـماوي ما التحق
فــاســتـخـرج الذي بـقـى مـن ليـله — وجـــئتـــه مــمــا مــعــي كــمــثــله
وبـعـدمـا اكـتـفـيت وهو ما اكتفى — مــن بــصــل مــعــه إلى أن أسـرفـا
وقــد بــقــيــنــا أكــثــر النـهـار — إلى مــجــيــء الريــل بــانــتـظـار
حــتــى إذا مــا الانــتــظـار أعـي — كــلا أتــى لكــن يــجــر الدنــيــا
واسـتـقـبـلوه النـاس واسـتـقـبلته — ثــقـيـل مـا كـان مـعـي احـتـمـلتـه
وحـيـث مـنـه اسـتـوطـنـوا أصـحـابي — لجــنــبــهــم القـيـت فـي أسـبـابـي
وكــان فــرقـونـا لطـيـفـا مـنـظـره — إذ ليــس يـعـطـيـك العـيـان خـبـره
وكــنــت فــيــه قــد وجـدت مـؤمـنـا — عـنـيـت فـيـه إذ بـدا فـي اغـتـنـى
وكـــان قـــد أصـــفـــاه رب العــزه — طـبـعـا كـأنـه مـن المـلوك ابـتزه
فــبـعـدمـا اسـتـقـررت فـي مـكـانـي — وفــي تــحــيــات الصــفــا حــيـانـي
حــاورنــي ثــم بــلطــف الســمــأله — فــقــال مــن أيــن إلى فــقــلت له
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ابتدائي: ابْتَدَأَ يَيْتَدِىءُ ابْتِدَاءً :- الشيءَ وبالشيء: فعله قبل غيره؛ ابتدأ كلامه بالتحيّة.
- اقاله: [ق ي ل]. (مصدر أقَالَ). 1."أعْلَنَ عَنْ إقَالَةِ الوَزِيرِ مِنْ مَنْصِبِهِ" : أي إبْعادِهِ، إعْفائِهِ. 2."إقالَةُ بَيْعٍ" : فَسْخُهُ.
- الحسبان: الحُسْبَانُ : العَدُّ.-: التدبيرالدَّقيق الشَّمْسُ والقَمَرُ بِحُسْبَانٍ.-: ما يصيب من عذاب وصواعقَ وبَردٍ وغير ذلك وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حسْبَاناً مِنَ السَّمَاءِ فَتُصْبِحَ صَعِيداً زَلَقاً.
- الحماله: الحَمَالُ والحَمَالَةُ : الدِّيةُ أو الغرامةُ يحملها قومٌ عن قوم ج حُمُلٌ.
- السبت: سبت: السِّبْتُ، بِالْكَسْرِ: كلُّ جلدٍ مَدْبُوغٍ، وَقِيلَ: هُوَ المَدْبُوغ بالقَرَظِ خاصَّةً؛ وخَصَّ بعضُهم بِهِ جُلودَ البَقر، مَدْبُوغَةً كَانَتْ أَم غيرَ مَدْبُوغَةٍ. ونِعالٌ سِبْتِيَّة: لَا شَعَرَ عَلَيْهَا. الْجَوْه …
- المشهور: المَشْهُورُ : مفعـ. ـ من السيوف: المسلول من غِمده. ـ: الشهير، أي المنتشر صِيتُه؛ ليس المشهورُ من أعمال الكاتب هوالمهمَّ. ـ: النَّابِهُ الذَّكيُّ؛ كان مشهوراً بين النَّاسِ بحكمته ورصانته.
- الهاويه: الهَاوِيَةُ : مذ الهَاوِي.-: هي في الجيولوجيا، شرخ عميق في القشرة الأرضية.-: الجوُّ.-: الأمُّ التي فقدت ولدها.-: اسم من أسماء جهنّم عندما تجرَّد من الألف واللاّم وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ.-: …
- باديه: البَاديَةُ : مذ البادي--: بقعة واسعة من الأرض فيها ماء وكلأ، يعيش الرعاة في البادية متنقلين فيها.-: أهلُ البادية؛ يكثر البادية من أكل اللحم وشرب اللبن ج بَوَادٍ .