يـا مـن لنـا تـعـبـق صدغاه عود
الشاعر: علي حيدر · البحر: السريع
هذه القصيدة من شعر علي حيدر، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يـا مـن لنـا تـعـبـق صدغاه عود — أنـحـل جسمي الهجر بالوصل عود
نــلت بــتــهــيـامـك لي يـا رشـاً — أصــعــب مــا نـال اليـف الورود
أخــلفـت عـهـداً لك يـا مـنـيـتـي — حـتـى جـزائي كـان مـنـك الصدود
أم عــبــث الســكــر فـأهـواك ان — تــعــبــث فــي مـغـرى ولوع ودود
أســقــمــنــي طــرفــك فـي سـقـمـه — فــداونـي فـي لثـم ورد الخـدود
أقــمــت فــي خــديـك لي عـقـربـاً — اسـبـت فـي مـتنيك افعى الجعود
حــكــمــت بــالصــد لذي مــهــجــة — هــجــرك قــد خــدد فـيـهـا خـدود
أوردتــنــي نــار جــفــاك التــي — فيها على الصب افترضت الورود
ذقـت لظـاهـا ويـك فـانـقـذ فـتى — مــعــذبــا فــيــك بـعـذب الورود
فــابــنــة راووقــك تـبـري الذي — نـلت مـن الوجـد بـهـا ان تـجود
دلك قـــد حـــرم نـــومـــي كــمــا — أبــاح للمــقــلة مــنـك الرقـود
حـتـى دعـوك النـاس يـا نـاعـسـا — لمـا رأوا لي فـيـك طـرفا سهود
طـعـنـتـنـي إذ مـسـت مـا للقـنـا — تــطـعـن مـغـراهـا بـهـز القـدود
طــبــرت إذ تــطــعـن قـلبـي فـلم — ان رمت قطف الورد كنت الندود
أو رمــت أن ارشـف مـنـك اللمـى — تــنــظـرنـي شـزراً وعـنـى تـحـيـد
لا زلت بـي تـحـكـم تـيـهـاً أهـل — عـلمـت أنـي ذو اشـتـيـاق شـديـد
لم تـعـرف الأجـحـاف لو لم يكن — شــيــطـان شـوقـي لك عـات مـريـد
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اسبت: أَسْبَتَ يُسْبِتُ إسْباتاً : دخل يومَ السبت.- تِ الحيّةُ؛ سكنت ولم تتحرَّك؛ تُسبِت الأفاعي في فصل الشتاء.
- اليف: الأَلِيفُ : الصديق الأنيس في معشره؛ وجدت فيه رفيقاً أليفاً أرتاج إليه ج أُلَفاءُ وألائِفُ.