يـا قـريـبـاً في فُؤادي
الشاعر: ابن أبي الضياف · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة رومانسية
هذه القصيدة من شعر ابن أبي الضياف، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يـا قـريـبـاً في فُؤادي — يـا بـعـيـداً عن ودادي
قـلت يـا غـايـة مُرادي — واصــلنــي يــا مــليــح
قام يسقي الراح بَدري — وبــغُـصـنِ البـان يُـزري
قـلتُ يـا روحـي وعـمري — واصــلنــي يــا مــليــح
يـا مـليـحـاً فـي عُـلاه — يــحــسـد البـدر سـنـاه
ليـسَ فـي القـلب سـواه — واصــلنــي يــا مــليــح
إن بــدري قــد تــجــلى — ســــلبَ العـــقـــلَ ووَلَّى
هــكــذا الصــبُّ يُــخَــلَّى — واصــلنــي يــا مــليــح
قـــدُّهُ لمـــا تـــثـــنــي — ســــلبَ الأرواحَ مِــــنَّا
رُبَّ لحـــظٍ فـــوقَ وجــنَه — واصــلنــي يــا مــليــح
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بدري: البَدرِيُّ :- من الغيث: ما كان أوّل الشتاء. - من الزرع: ما بدر به الزارع أَوَّلَ الزّمان.
- مرادي: المَرَادُ : العُنُق، هى مزهوّة بمرادها الأتلع.
- مليح: المَلِيحُ : ذُو المَلاحَة والظُّرف، البهيج الحسن المنظر؛ مَلِيحَة أَطْلاَلِ العَشِيَّاتِ لَوْ بَدَت ** لِوَحْشٍ شَرُودٍ لاَطمَأنَّتْ قُلوبُهَا.- من الماء: ضدّ العَذْب.- من السَّمك: المُقَدَّدُ.
- وبغصن: غصن: الغُصْنُ: غُصْنُ الشَّجَرِ، وَفِي الْمُحْكَمِ: الغُصْنُ مَا تَشَعَّبَ عَنْ سَاقِ الشَّجَرَةِ دِقاقُها وغِلاظُها، وَالْجَمْعُ أَغْصانٌ وغُصُون وغِصَنة، مِثْلَ قُرْطٍ وقِرَطَةٍ، والغُصْنة: الشُّعْبة الصَّغِيرَةُ مِنْه …
- ودادي: [و د د]. (مصدر وَدَّ). "عَبَّرَ عَنْ وِدَادِهِ" : عَنْ حُبِّهِ.
- وعمري: العُمْرَى : هي نوع من عقود التمليك، وهي أن يملِّكها للآخر مدى عمره فإذا مات عادت إلى المالك الأول، أو أن يملّكها مدى عمر المالِك الأول فإذا توفِّي عادت لأهله.