معنى كلمة ءوا
لسان العرب
: الْوَاوُ: مِنْ حُرُوفِ المُعْجم، وَوَوٌ حرفُ هِجَاءٍ[[. قوله [ووو حرف هجاء] ليست الواو للعطف كما زعم المجد بل لغة أَيضاً فيقال ووو ويقال واو، انظر شرح القاموس.]] واوٌ: حَرْفُ هِجَاءٍ، وَهِيَ مُؤَلَّفَةٌ مِنْ وَاوٍ وَيَاءٍ وواو، وهي حرف مهجور يَكُونُ أَصلًا وَبَدَلًا وَزَائِدًا، فالأَصل نَحْوُ وَرَلٍ وسَوْطٍ ودَلْوٍ، وَتُبْدَلُ مِنْ ثَلَاثَةِ أَحرف وَهِيَ الْهَمْزَةُ والأَلف وَالْيَاءُ، فأَما إِبْدَالُهَا مِنَ الْهَمْزَةِ فَعَلَى ثَلَاثَةِ أَضرب: أَحدها أَن تَكُونَ الْهَمْزَةُ أَصلًا، وَالْآخَرُ أَن تَكُونَ بَدَلًا، وَالْآخَرُ أَن تَكُونَ زَائِدًا، أَمَّا إِبْدَالُهَا مِنْهَا وَهِيَ أَصل فأَن تَكُونَ الْهَمْزَةُ مَفْتُوحَةً وَقَبْلَهَا ضَمَّةٌ، فَمَتَى آثَرْتَ تَخْفِيفَ الْهَمْزَةِ قَلَبْتَهَا وَاوًا، وَذَلِكَ نَحْوَ قَوْلِكِ فِي جُؤَنٍ جُوَن، وَفِي تَخْفِيفِ هُوَ يَضْرِبُ أَباكَ يَضْرِبُ وَباك، فَالْوَاوُ هُنَا مُخَلَّصةٌ وَلَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ بَقِيَّةِ الْهَمْزَةِ المُبْدَلةِ، فَقَوْلُهُمْ فِي يَمْلِكُ أَحَدَ عَشَرَ هُوَ يَمْلِكُ وَحَدَ عَشَرَ، وَفِي يَضْرِبُ أَباهُ يَضْرِبُ وَباه، وَذَلِكَ أَن الْهَمْزَةَ فِي أَحدَ وأَباهُ بَدَلٌ مِنْ وَاوٍ، وَقَدْ أُبْدِلت الْوَاوُ مِنْ هَمْزَةِ التأْنيث المُبْدَلة مِنَ الأَلف فِي نَحْوِ حَمْراوانِ وَصَحْراواتٍ وصَفْراوِيٍّ، وأَما إبدالُ
الصحاح
وا: حرف الندبة، تقول: وا زيداه. ويقال أيضا: يا زيداه. (*) و (الواو) من حروف العطف تجمع الشيئين ولا تدل على التريتب، وتدخل عليها ألف الاستفهام كقوله تعالى: (أو عجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم) ، كما تقول: أفعجبتم. وقد تكون بمعنى مع، لما بينهما من المناسبة ؛ لان مع للمصاحبة، كقول النبي صلى الله عليه وسلم: " بعثت والساعة كهاتين " وأشار إلى السبابة والوسطى، أي مع الساعة. وقد تكون الواو للحال كقولهم: قمت وأصك وجهه، أي قمت صاكا وجهه، وكقولك: قمت والناس قعود. وقد يقسم بها، تقول: والله لقد كان كذا. وهو بدل من الباء، وإنما أبدل منه لقربه منه في المخرج، إذ كان من حروف الشفة. ولا يتجاوز الاسماء المظهرة، نحو: والله، وحياتك، وأبيك. وقد تكون الواو ضمير جماعة المذكر في قولك: فعلوا ويفعلون وافعلوا. وقد تكون الواو زائدة. قال الاصمعي: قلت لابي عمرو: قولهم ربنا ولك الحمد؟ فقال: يقول الرجل للرجل: بعنى هذا الثوب، فيقول: وهو لك، وأظنه أراد: هو لك. وأنشد الاخفش: فإذا وذلك يا كبيشة لم يكن * إلا كَلَمَّةِ حالِمٍ بخيال كأنه قال: فإذا ذلك لم يكن. وقال آخر [[زهير بن أبى سلمى.]] : قف بالديار التى لم يعفها القدم * بلى وغيرها الارواح والديم يريد: بلى غيرها. وقوله تعالى: (حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها) فقد يجوز أن تكون الواو هنا زائدة. و (ويك) كلمة مثل ويب ووَيْحَ، والكاف للخطاب. قال الشاعر [[هو زيد بن عمرو بن نفيل، وي
القاموس المحيط
وَا : حرف نداءٍ مختصٌّ بالنُّدْبَةِ؛ واحَسْرَتاهُ. وأجازَ بعضُهم استعماله في النداء الحقيقيّ؛ واحرَّ قلباهُ مِمَّنْ قلبُه شَبِمُ ** وَمَنْ بِجسْمي وحالي عندَه سَقَمُ. -: اسمٌ لأَعْجَبُ؛ وَا بِأَبِي أَنْتِ وفُوكِ الأشْنَبُ ** كَأَنَّما ذُرَّ عليه الزَّرْنَبُ
شواهدها في الشعر
- آيةٌ شارِقُ الشَقيقَةِ إِذ جا — ءَوا جَميعاً لِكُلِّ حَيٍّ لِوَاءُ
- فهم الآمرون فيها بما شا — ءوا ولا يعقلون عقلاً ولا شرعا
- أربــــع مــــرت ولو شــــا — ءوا لكــانــت أربـعـيـنـا
- وفـرار مـن فـرصـة الدهـر مـا شا — ءوا مــن المـطـل أم دلالٌ وتـيـهُ
- هـل أَتـاكـم فِـعْلُ العبيد وما جا — ءُوا إِليـه مـن الفـعـال النـكـيرِ
- آيةٌ شارِقُ الشَقيقَةِ إِذ جا — ءَوا جَميعاً لِكُلِّ حَيٍّ لِوَاءُ