لَيْــت شــعــري مـعـشـري وبـنـي عـمْ

الشاعر: السلطان الخطاب بن ابي الحفاظ · البحر: الخفيف

هذه القصيدة من شعر السلطان الخطاب بن ابي الحفاظ، من العصر الفاطمي، وتقع في 26 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لَيْــت شــعــري مـعـشـري وبـنـي عـمْ — مــي وقــومــي وعُــدَّتــي ونــصـيـري

ومــــلاذي ومَـــلْجـــأي وسِهـــامـــي — ومَــعــاذي فــي كــلِّ خَــطْـبٍ عـسـيـر

نُـصْـرَتـي الشَّمـ مـن غـطاريف هَمْدا — نَ ابْــنِ زيــدٍ ومُـولَهِ ابْـنِ حَـجُـور

كــلُّ شــهْــم الجَــنـان أَرْوَع للجـو — دِ وللمــــجـــد للعـــلا مـــذكـــورِ

هـل أَتـاكـم فِـعْلُ العبيد وما جا — ءُوا إِليـه مـن الفـعـال النـكـيرِ

جَــلَبَــتْهــم لأَرْضِــنــا عُـصْـبَـة مِـنَّ — ا ضـــلالا لحَـــيْــنِهــم والدَّبــورِ

فـانـتـقـمـنـا منهم وثُرْنا عليهم — ثــورةً ليــس أَمْــرُهــا بـاليـسـيـرِ

وطَــرَدْنــاهُــمُ فــهـم بـيـن مـقـتـو — لٍ صـــريـــعٍ مُـــدّعْـــثَـــرٍ وأَســـيــرِ

وســقَــيْــنــاهُــمُ ذُعــافـاً مـن السُّ — مِّ خُــمـوراً مـا ذَوْقُهـا بـالخـمـورِ

ثـمّ ثـاروا واسـتـنهضوا كل ماحا — زَ عـــروض تـــهـــامـــة للنـــفـــورِ

فــأَتَــتْــنــا أَعْـلامُهـم أَنَّهـم قـد — يــقــصــدونــا بــكـلّ جَـمْـعٍ كـثـيـرِ

ولَعَـمْـري لو صـادفـوا غـيـر ماصا — دّفَ مــنْ قَــدَّمــوا مــن التــدمـيـرِ

أَيّهــا الراكِــبُ المُـغِـذُّ عـلى قَـبّ — اءَ تَــنْــقَــضُّ كـانـقـضـاض الصـقـور

أَقْـر قـومـي عـنِّي سلاماً كنَشْرِ ال — مِـسْـكِ طـيـبـاً قـد شِـيـبَ بالكافورِ

ثـــمَّ قُـــلْ لهـــمُ مـــقــالَ مُهــيــبٍ — بــهــمُ مُــلمِــعٌ بــحَــثِّ المــســيــر

كـيـف تَـرْضَـوْنَ يـا بـني العمِّ عنِّي — بــقُــعـودٍ مـن بـعـد هـذي الأُمـورِ

أَنــتــم عـصْـبَـتـي وكَهْـفـي وأَنـصـا — ري ولَوْذي وعِــصْــمَــتــي وظــهـيـري

فــأُجِـيـبـوا صـوتـي ولَبُّوا نِـدائي — ليـس فـي خَـذْلِكـم لنـا مـن عـذيِـر

لا تـكـن أَعْـبُـدٌ بـهـا ضَـرَبَ المَـوْ — جُ بـهـا أَمْـس مـن أَقـاصـي البُحورِ

وعُــلوجٌ خُــزْمٌ مــن الحُـيْـشِ أَحـمـى — مــنـكـمُ عـنـد دعـوة المُـسْـتَـغِـيـرِ

غَـضِـبَـتْ حـامُ يا بني العمّ في جا — رٍ لهــم مـن مـخـافـتـي مُـسْـتَـجـيـرِ

كيف لا تغضبون لي يا بني العمِّ — وأنــتــم قــومـي وأَنـتـم عـشـيـري

أَصْــلُكُــمْ أَصْــلي القـديـم وفَـرْعـي — فَــرْعُــكُــم لا أَقــول قــول الزور

إِنَّ عِـــزِّي لكـــم وذُلّي عـــليـــكــم — عــــائِدٌ ضَــــرُّهُ طِــــوالَ الدُّهــــور

والذي أَبْـتَـنـي مـن العِـزِّ يـا قو — م لكــم نَــشــر ذِكْــرهِ المــنـشـورِ

وعــليــكـم مـنِّيـ السـلام ودُمْـتُـمْ — فــــي نــــعـــيـــمٍ مُـــؤَبَّدٍ وسُـــرورِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ءوا: : الْوَاوُ: مِنْ حُرُوفِ المُعْجم، وَوَوٌ حرفُ هِجَاءٍ[[. قوله [ووو حرف هجاء] ليست الواو للعطف كما زعم المجد بل لغة أَيضاً فيقال ووو ويقال واو، انظر شرح القاموس.]] واوٌ: حَرْفُ هِجَاءٍ، وَهِيَ مُؤَلَّفَةٌ مِنْ وَاوٍ وَيَ …
  • النكير: النَّكِيرُ : الإنكار؛ وَبَّخَه رئيسُه فما أبدى نَكيراً.-: العقوبة الرَّادعة فَكَيْفَ كانَ نَكيرِ/ أمرٌ نَكيرٌ، أي صعب/ حِصنٌ نكير، أي حصين.
  • باليسير: اليَسِيرُ : السّهْلُ وَكَانَ ذَلِكَ علَى اللهِ يَسِيرا.-: القليلُ وَمَا تَلَبّثوا بِهَا إلاّ يَسِيراً-: القليلُ.-: الهَيِّنُ؛ بينهما خلافُ يسير.
  • عسير: العَسِيرُ : الصَّعب فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ فذلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة