مَلِلتُ بدارِ الحِسِّ طولَ ثَوائي
الشاعر: السلطان الخطاب بن ابي الحفاظ · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر السلطان الخطاب بن ابي الحفاظ، من العصر الفاطمي، وتقع في 119 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الهمزة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مَلِلتُ بدارِ الحِسِّ طولَ ثَوائي ... وسجني وتعذيبي بها وبَلائي
وجَمْعَ لطيفي بالكثيف ولَزَّهُ ... إِليه لإِشقائي وطولِ عَنائي
وتدبيرَ أَفلاكٍ علىَّ مُحكَّمٌ ... قضاهنَّ أَنْ أَحْكَمْنَ عَقْدَ قَضائي
وتغييرَ أَزمانٍ شِتاءٍ مُبَدَّلٍ ... بصَيْفٍ وصيفٍ مُبْدَلٍ بشِتاءِ
وإِطباقَ أَطباق الطبائِع مِنْ هَوا ... وأَرض ومـــــن نـــــار عـــــلىَّ ومـــــاءِ
ووقْتَيَّ من ليلٍ يجيءُ بظُلْمَةٍ ... ويأْتي نهارٌ بعده بضِياءِ
وعَصرَيَّ عَصرَيْ شَيْبَةٍ وشَبيِبَةٍ ... وحــــــالَيَّ حــــــالَيْ شِـــــدَّةٍ ورَخـــــاءِ
وداءَيْنِ قتَّالَيْن جوعاً وظَمأَةً ... دَواؤُهــــمــــا من مشرب وغِذاءِ
سَعَى لهما الساعي يُريد لجسمه ... بَقاءً ولا يُحْظَى له ببَقاءِ
وعَدَّهما ذو الجهل بالأَمر لَذَّةً ... مــــتــــى الْتَــــذَّ ذو بــــأَخْــــذِ دَواءِ
أَفانِينُ شتَّى من عذاب قَضَتْ به ... سوابِقُ زَلاَّتي وعُظْمُ خَطائي
قضيّةُ عدلٍ لا يجور بمثلها ... على مثل ما قَدَّمْتُ كان جَزائي
أَلا ليس في لُبْس الجُسوم لُمحْوجٍ ... إلى لُبْسها إِلا أَشقُّ شَقاء
وأَنكل تنكيلٍ وأَشنع نِقْمَةٍْ ... يُعَذَّبُ في صُبْحٍ بها ومساءِ
وقد نَطَقَ الذِّكْرُ الحكيمً وأَنْبَأتْ ... بذاك أَسانيدٌ عن الحكماءِ
فلا يَتَكَبَّرْ مُعْجِبٌ هي بِزَّةٌ ... ويُلْقِ رِداءَ الفخر والخُيَلاءِ
ولا يَصْبُ مُغْتَرّاً إِليها ولو بَدَتْ ... له فـــــي شـــــبـــــابٍ رائِقٍ وبَهـــــاءِ
هل الجسم إِلا نطفةٌ في مَشِيمَةٍ ... نَمَتْ بدَمِ الأَحشاءِ شَرَّ نَماءِ
وهل هو إِلا ظرفُ بَوْلٍ وغائِطٍ ... وإِنْ يُطْلَ من طِيبٍ بكل طِلاء
كــــنــــيفٌ ولكنْ سُتِّرتْ جُدُراتُه ... بِزَرّ قميص واشتمالِ رِداءِ
فبُعْداً لشيء هذه صفَةٌ له ... وسُحْقاً ونأياً لا يُقاسِ بِناءِ
ويا حبّذا يوم التجرُّد خالِعاً ... عن النفس من تلك الجسوم قَبائي
أَلا ليت شعري كيف من طبقاتها ... خلاصي وقد أَعياو كيف نَجائي
فكم دعوةٍ لي وابتهالٍ بِنِيَّةٍ ... صَفَتْ فَهْيَ تحكي في الصفاءِ صَفائي
عسى فُرْقَةٌ حانَتْ يُقرِّبُ وقْتُها ... لمولايَ في دار المعاد لِقائي
تَضَرَّعْتُ في أَثنائها مُتَوَسِّلا ... بصَفْوتِهِ الأَطهار عند دُعائي
وعَفِّرْتُ خَدّى بالتراب ولم يزل ... نَحِيبي فيها عالِياً وبُكائي
ومالي سِوى فَوْز المعاد إِرادةٌ ... وخَلْعي من الأَجسام كلَّ غِشاءِ
وفَكْيَ من أَغلال جسميَ شَهْوَةً ... لَقيِتُ بها في الذِّلِّ كلَّ لِقاءِ
لعلى بدار القُدْس أَرْجعُ وغُنْيَةٍ ... ومَــــحْضِ جلالٍ باهِرٍ وسَناءِ
حنَنْتُ إِلى تلك المقامات وَالْتَظَى ... فُؤادي بِحَرِّ الشَّوْق والبُرَحاءِ
ومالي إِليها لا أَحِنُّ وإِنَّها ... لَداري وفي ساحاتها قُرَنائي
تَغَرَّبْتُ والمرءُ المُفارِقُ دارَهُ ... وأَهليه معدودٌ من الغُرَباءِ
فيا سفري هذا الطويل عسى الذي ... قضى بك يقضي أَوْبَتي وأَدائي
ويا شَبَحي العَوّاقَ لي عن مآرِبي ... عَدِمْتُك بِنْ ما أَنت من قُرَنائي
صَحِنْتُك إِذْ عَيْني عليها غِشاوةٌ ... فلمّا انْجلَتْ فَرَّغْتُ عنك وِعائي
فهل لك في فَرْقٍ يُفَرِّقُ بَيْنَنا ... فِــــراق تقالٍ قاطِعٍ وتَناءِ
ويلحقُ منَّاــ كلَّ جنْسٍ بجنسه ... ومُــــشْبِهِه من تُرْبَةٍ وسَماءِ
وإِنِّيــــ لأَرجــــو ذاك واللهُ قــــادِرٌ ... بتبليغ آمالي ونَيْلِ رَجائي
وأَعلم علِمْاً ليس بالظنِّ ما الذي ... إِليه معادي عند كَشْفِ غِطائي
وما أَنا لاقٍ من نعيمٍ متى أَرُمْ ... له الوَصْفَ يُعْجِزْ فكرتي وذكائي
أَرَى الموتَ جَسْراً والأَحِبَّةُ خَلْفَهُ ... وعابِره من أَسعد السُّعَداءِ
وقد كان رأيي أَن أَكون وَراءَهُ ... فعُدْتُ ورأيي أَن يكون وَرائي
وهل يكرهُ الموتَ امرؤٌ مُتَعَلِّقٌ ... بــــعُــــرْوَةِ إِخــــلاصٍ وحَــــبْــــل وَلاءِ
غدا راضِياً في كلّ أَمْرٍ مُسَلِّماً ... لمولاه دِيناً ليس فيه يُرائي
مُعِداً وفاءَ الدين للموقف الذي ... يُحاذرُهُ من لم يَفِدْ بوَفاءِ
مَحَضْتُ لإِخواني صريح نصيحة ... تُعَرِّفهم أَنّي من النُّصُحاءِ
وأَوْدَعْتُها روحاً من القُدْس سارياً ... إِلى كلِّ داءٍ منهم بثفاءِ
وذلك أَنّي قد بَلَوْتُ فلم أَجِدْ ... مذاهبَ هذا الخَلْق غيرَ هَباءِ
سَراب كما قال الإِله بِقِيعةٍ ... تَراءَى لقومٍ مُصْحِرين ظِماءِ
ولا شيءَ إِلا ما علقم بحَبْلِهِ ... وعُــــرْوَتِهِ للعِــــتْــــرَةِ النُّجــــَبــــاءِ
مدُوموا عليه من وَلاءٍ وطاعةٍ ... ولَعْــــنٍ لمــــن عــــاداهــــمُ وبَــــراءِ
وصلّوا عليهم كلَّ حينٍ وسلِّموا ... بأَفْئِدَةٍ بيِض الطُّروس نِقاءِ
ولا تَسْأَموا من ذِكْرهم كلَّ ساعةٍ ... ووَقْــــتٍ بَــــمــــدْحٍ طَيِّبـــ وثَناءِ
ولا تَدَعوا أَن تسجدوا عند ذكرهم ... إِذا ذُكِــــروا في مَشْهَدٍ وخَلاءِ
ففي ذاك فَرْقٌ مائِزٌ بين ذِكْرِهم ... وذِكْرِوا مناويَّهُم مِنْ الطَلقَاءِ
وأَقْصوا مُناوِيهم ولو كان والداً ... أَوِ ابْناً وخُصّوه بكُلِّ جَفاءِ
ووالوا مُواليهم بكل محبّةٍ ... ولو أَنَّهـــ من أَبعد البُعَداءِ
وأَوْلُوهُ إِنْصافاً وبرّاً وتُحْفَةً ... وبِشْراً وإِلْطافاً وحُسْنَ إِخاءِ
ولا تقبلوا ذُلاَّ عليه وهجْنَةً ... وَقُــــوه مــــن الأَسْــــواء أَيَّ وقــــاءِ
أَلا واغسلوا من كلِّ حِقْدٍ قلوبَكم ... عليكم فَداءُ الحِقْدِ أَجْبَثُ داءِ
ولا تجعلوها للحقُود أَوانِياً ... فإِنَّ إِناءَ الحِقْدِ شَرُّ إِناءِ
وإِيّاكمُ والكبِرَ والحَسَدَ اللَّذَيْ ... نِ هَدَّا من الإيمان كل بناءِ
دعوه وسوءَ الخُلْق والعُجْبَ إِنَّها ... خــــلائقُ أَعــــداءٍ لكــــم لُعَــــنــــاءِ
ولا تدفعوا حقّاً لحَدٍّ فإِنَّه ... عليكم لمولاكم من الرُّقَباءِ
هو الكاتِبُ المحصي عليكم فِعالَكم ... وأَعمالكم من خالِصٍ ورياءِ
هو الشاهدُ العَدْلُ الذي ليس غائباً ... ولا يُخْتَفَي من دونه بخَفاءِ
هو العالِمُ السر المُحِيطُ بكلّ من ... غدا وَهْوَ دانٍ في المحل وناءِ
به الشرك لا بالغيب جَلَّ اخْتِراعُه ... وإبــــداعُه من شِرْكَةِ الشُّرَكاءِ
فلا تستهينوا بالحدود وعَظِّموا ... مقاماتِ تلك الصَّفْوَةِ العُظَماءِ
تَلَقَّوْا بحُسْنِ السَّمْعِ والطَّوْعِ أَمْرَهم ... بما جاءَكم لو جاءكم بِفَناءِ
ولا تسألوا لِمْ ذاك وَارْضَوْا وسَلِّموا ... بغير اعتراضٍ منكمُ ومِراء
فتلك صِفاتُ المؤمنين وسَمْتُهم ... وسِيرتُهم نَقْلا عن العُلَماء
ورأيي لكم أَنْ لا تُخِلّوا بشَرْطِها ... إِذا كنتمُ ممّن يُصَوِّبُ رائي
بَذَلْتُ لكم نُصْحَ الأَمين لأَنَّني ... على كلّ خُلْصانٍ من النُّصُحاءِ
ولم أَطْوِ كَشْحاً دون ذاك ولا رأت ... على سَتْرهِ نفسي التِحافَ كِساءِ
فمن شاءَ فَلْيأْخُذْ ومن شَاءَ فَلْيَدعْ ... نصائح لم تُبْذَلْ لأَخْذِ كِفاءِ
ولا طَلَباً للشُّكْر من آخِذٍ بها ... ولا الذِّكْر لي إِنِّيــ من الفُصَحاءِ
لَحَبْتُ بها المَطْموُسَ من سُبُل الهُدَى ... لَحَيْرانَ في تِيهِ الضلالة ناءِ
وأَيْقَظْتُ من نَوْمِ الجهالة أَنْفُساً ... إِن اسْتَيْقَظَتْ لي أَنفسُ الجُهَلاءِ
وذَكَّرْتُ من سَهْوِ الذُّهول مُغَفَّلا ... عن النور وَهْوَ الواضِح المُتَرائي
عسى تَنْجَلي منهنَّ نفسٌ صدِيَّةٌ ... بصقْلي وتهذيبي بها وَجِلائي
فيصبغ إِكْسيري مهيّأ ذاتها ... صِباغاً به تُضْحِي من البُلَغاءِ
وتخلص من سجن الهيولي الذي غَدَتْ ... بظلمائه في جملة السُّجَناءِ
لتكمل أَعضائي بها وبكلّ من ... غدا وَهْيَ إِكْسيرٌ له بإِزائي
ولن يُدرك الحال الذي أَنا واصِفٌ ... فَتىً ليس معدوداً من العُقَلاءِ
أُرِيدُ به عَقْلَ المعارِف لم أَرِدْ ... به عَقْلَ طَبْعٍ ذا عَمىً وعَياءِ
شبيهاً بعَقْلٍ في البهائم هَمُّهُ ... دِفاعُ مُضِرٍّ واجتِنابُ عَناءِ
وأَكْــــلٌ وشُرْبٌ لا يزال وفِكْرُهُ ... به حائِرٌ في بُكْرَةٍ وعَشاءِ
ومَيْلٌ إِلى حُبِّ النكاح أَصَمَّهُ ... فليس بمُصْغٍ سَمْعُهُ لِندائي
فمن كان مُهْتَزّاً لِما أَنا واصِفٌ ... به فَلْيُلازِمْ سُنَّةَ الفُضَلاءِ
ولا يَعْتَقِدْ ما كان داعيه شَهْوَةً ... له ما حِق منها كَمحْقِ رِباءِ
ثواباً له في هذه الدار كالذي ... يقول به من هَزَّ غير لِوائي
ولا يَعْتَمِدْ خَرْقَ الشريعة تابعاً ... بــــذلك أَضــــداداً مــــن القُدَماءِ
أَرادوا به صَدَّ النفوس وصَرْفَها ... عن الحقَّ من عُمْىٍ ومن ضُعَفاءِ
وسَمَّوْهُ دِيناً عندهم وادَّعَوا به ... مقاماً وشدوّا أَيْدياً بهَواءٍ
وأَوَّلَ كلٌّ منهمُ بقِياسه ... له مــــن كــــتــــاب الله عِــــدَّةَ آئي
وقالوا كذا قَوْلُ الأَئمة وَاعْتَزَوْا ... إليهمِ بمَكْرٍ منهمُ ودَهاءِ
لتَنْفِرَ عنهم أًنفسٌ سِمعَتْ بهم ... وتُمْعِنَ في ذَمٍّ لهم وهجاءِ
وترْمِيهمُ بالمُنْكرات ولا يرى ... لهم أَبَداً حقَّ الإِمامة رائي
أَلا كلّ من هذا السبيلُ سبيلُهُ ... فإِنِّيــ له من أَبغض البُغَضاءِ
بَرِيءٌ إِلى مولايَ منه ولا عِنٌ ... له كاشِف رأسي بغير حَياءِ
لقد قال إِفْكاً في الذي قال عنهمُ ... وزُوراً مُبيحاً منهمُ لدِماءِ
وأَجْفَلَ عنهم ذا السواد الذي غدا ... كمُهْمَل مَعْزٍ في الفلاة وشاءِ
به امْتَدَّتِ الأَيدي إِليهم وأَصبحتْ ... رعاياهمُ في جملة النُّظراءِ
نَوافِرُ من راعٍ شفيقٍ يصونُها ... فتُضْحى وتُمْسي في كَلا وكِلاءِ
ويوردُها العَذْبَ الفُراتَ وشربها ... أَمينٌ ويَسقيها بحَوْضِ رواءِ
وما يَتَّقي بَطْشَ السباع رَعِيَّةٌ ... تَشَيَّعُ من أَشياعه برعاءِ
وما ذاك إِلا زُبْد مَخْضِهم الذي ... له مَخَصوافي الكفر شرَّ سِقاءِ
أَبالِيس من نَسْلِ ابن مُرَّةَ أَصْلُهم ... تَسَمَّوْا لمن كادوه بالخُلَفاءِ
عليهم شِعارُ المؤمنين وسَمْتُهم ... وسِــــيماءُ قومٍ جِلَّةٍ حُلَماءِ
أَولئك أَعداءُ الأَئمة فانظروا ... مكائِدَ تلك العُصْبَةِ الخُبَثاءِ
أَضَلُّوا بما جاءُوا فَريِقَيْ غواية ... وأَدلوهُم فيها بغير رِشاءِ
فريقاً نَحا ما قد نَحَوْهُ مُقَلداً ... عُقولَ أولاك السادة الكُبرَاءِ
وَثَانٍ رمَاهُم والإِمَامُ الذي اعْتَزَوْا ... إليه منَ الفَحْشا بكلّ خناءِ
وأَصبح من يدعو إليه لديهمُ ... تَهيماً بهم من جملة التَّهَماءِ
تُبادِرُهُ الدَّهْماءُ في كل مَشْهَدٍ ... وترميه من شَتْمٍ بكل بَذاءِ
حَلَفْتُ بمولايَ الذي كفروا به ... وهم مُدَّعو نُصْحٍ له وصَفاءِ
لأَنَّهمُ بالقتل من كلّ حَيَّةٍ ... أَحقُّ ولا كانوا من الشُّهَداءِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الهمزة، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- بالكثيف: كثف: الكَثَافَةُ: الْكَثْرَةُ والالتِفافُ، وَالْفِعْلُ كَثُفَ يَكْثُفُ كَثَافَة، والكَثِيف اسْمُ كَثْرته يُوصَفُ بِهِ الْعَسْكَرُ وَالْمَاءُ وَالسَّحَابُ؛ وأَنشد: وتحتَ كَثِيفِ الْمَاءِ، فِي بَاطِنِ الثَّرَى، ... ملائكةٌ … (لسان العرب)
- بشتاء: شتا: ابْنُ السِّكِّيتِ: السَّنة عِنْدَ الْعَرَبِ اسمٌ لاثْنَي عشَر شَهْرًا؛ ثُمَّ قَسَّمُوا السَّنة فَجَعَلُوهَا نِصْفَيْنِ: سِتَّةَ أَشهر وستة أَشهر، فبدؤوا بأَوَّل السَّنَةِ أَول الشِّتَاءِ لأَنه ذكَرٌ وَالصَّيْفُ أُنث … (لسان العرب)
- بصيف: صيف: الصَّيْفُ: مِنَ الأَزمنةِ مَعْرُوفٌ، وَجَمْعُهُ أَصْيَافٌ وصُيُوفٌ. ويومٌ صَائِفٌ أَي حارٌّ، وَلَيْلَةٌ صَائِفَة. قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَرُبَّمَا قَالُوا يَوْمٌ صَافٌ بِمَعْنَى صَائِفٍ كَمَا قَالُوا يَوْمٌ راحٌ ويو … (لسان العرب)
- بضياء: ضيأ: ضَيَّأَتِ المرأَةُ: كَثُرَ ولَدُها، وَالْمَعْرُوفُ ضَنَأَ. قَالَ: وأرى الأَوَّل تصحيفاً. (لسان العرب)
- ثوائي: ثوا: الثَّواءُ: طولُ المُقام، ثَوَى يَثْوي ثَواءً وثَوَيْتُ بِالْمَكَانِ وثَوَيْته ثَواءً وثُوِيّاً مِثْلُ مَضَى يَمْضِي مَضاءً ومُضِيّاً؛ الأَخيرة عَنْ سِيبَوَيْهِ، وأَثْوَيْت بِهِ: أَطلت الإِقامة بِهِ. وأَثْوَيْته أَنا … (لسان العرب)
- جوعا: جعا: الجَعْوُ: الطين. يقال: جَعَّ فلانٌ فلاناً إِذا رماه بالجَعْوِ وهو الطين. والجَعْوُ: الاسْتُ. والجَعْوُ: ما جُمِعَ من بَعَرٍ أَو غيره فجُعِلَ كُثْوةً أَو كُثْبةً، تقول منه: جَعَا جَعْواً، ومنه اشتقاق الجِعْوَةِ لكونه … (لسان العرب)
- شتاء: شتا: ابْنُ السِّكِّيتِ: السَّنة عِنْدَ الْعَرَبِ اسمٌ لاثْنَي عشَر شَهْرًا؛ ثُمَّ قَسَّمُوا السَّنة فَجَعَلُوهَا نِصْفَيْنِ: سِتَّةَ أَشهر وستة أَشهر، فبدؤوا بأَوَّل السَّنَةِ أَول الشِّتَاءِ لأَنه ذكَرٌ وَالصَّيْفُ أُنث … (لسان العرب)