معنى كلمة الحنون
معجم حديث (مصدر غير محدَّد)
الحَنُون : الشَّفيقُ؛ إنها أمّ حنونٌ ولها قلب حنونٌ.-: المرأة التي تتزوّج شفقةً على أولادها الصِّغار حتّى تجد في الزوج القيِّمَ عليهم.-: الرِّيح التي تصفِّر كأنها حنين الإبل.-: القوس التي ترنّ وتحدث صوتاً كالحنين/ الأمّ الحنون، هي سِحَاءَةٌ من السّحايا الثلاث التي تكوّن الغلافَ اللِيفيّ للجملة العصبيَّة المركزيّة/ الأمّ الحنون الدّماغية والأمّ الحنون النخاعيّة.
معجم الغني
[ح ن ن]. (صِيغَةُ فَعول لِلْمُبالَغَةِ). "رَجُلٌ حَنُونٌ" : شَفُوقٌ، عَطُوفٌ.
لسان العرب
حنن: الحَنّانُ: مِنْ أَسماء اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. قَالَ ابْنُ الأَعرابي: الحَنّانُ، بِتَشْدِيدِ النُّونِ، بِمَعْنَى الرَّحِيمِ، قَالَ ابْنُ الأَثير: الحَنَّانُ الرَّحِيمُ بعبادِه، فعّالٌ مِنَ الرَّحْمَةِ لِلْمُبَالَغَةِ؛ الأَزهري: هُوَ بِتَشْدِيدِ النُّونِ صَحِيحٌ، قَالَ: وَكَانَ بعضُ مشايِخنا أَنكر التَّشْدِيدَ فِيهِ لأَنه ذهَب بِهِ إِلَى الحَنين، فاسْتَوحش أَن يَكُونَ الحَنين مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى، وَإِنَّمَا مَعْنَى الحَنّان الرَّحِيمُ مِنَ الحَنان، وَهُوَ الرَّحْمَةُ؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَحَناناً مِنْ لَدُنَّا؛ أَي رَحْمة منْ لَدُنّا؛ قال أَبو إسحق: الحَنَّانُ فِي صِفَةِ اللَّهِ، هُوَ بِالتَّشْدِيدِ، ذُو الرَّحمة والتعطُّفِ. وَفِي حَدِيثِ بِلَالٍ: أَنه مَرَّ عَلَيْهِ ورقةُ بْنُ نوْفَل وَهُوَ يُعَذَّب فَقَالَ: وَاللَّهِ لَئِنْ قَتَلْتُموه لأَتَّخِذَنَّه حَناناً؛ الحَنانُ: الرحمةُ والعطفُ، والحَنَانُ: الرِّزْقُ والبركةُ، أَراد لأَجْعَلَنَّ قَبْرَه موضعَ حَنانٍ أَي مَظِنَّةً منْ رَحْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى فأَتَمَسَّحُ بِهِ مُتَبَرِّكًا، كَمَا يُتمسَّح بِقُبُورِ الصَّالِحِينَ الَّذِينَ قُتلوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ مِنَ الأُمَمِ الْمَاضِيَةِ، فَيَرْجِعُ ذَلِكَ عَارًا عَلَيْكُمْ وسُبَّةً عِنْدَ النَّاسِ، وَكَانَ ورقةُ عَلَى دِينِ عِيسَى، عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَهَلَكَ ق
شواهدها في الشعر
- يرفع نفوسً تحت تعويذة نفوس ... ما بين فعل الطاغي وقلب الحنون
- حِيْنَ يَشْتَدُّ الْجُنُوْنْ // يَطْعَنُ الْقَلْبَ الْحَنُوْنْ ... تَاْفِهٌ وَغْدٌ عَمِيْلْ
- طَهِّرُوْا الْقَلْبَ الْحَنُوْنْ ... وَاقْرَؤُوْا سِفْرَ الفضيْلَةِ
- واضَيعةَ الأملِ الشريد ... وخَيبةَ القلبِ الحَنونِ
- ـسامِ والرّوض والجمال الحنونِ ... أنا يا رب عابد لك حتى
- وأتيتَ للغار الحنون بعزة ... والعنكبوتُ قد احتمي بحِماكا