معنى كلمة القاها
معجم حديث (مصدر غير محدَّد)
الإلْقــاءُ :[ لقي] مصــ.-: الطرّح والرّمي .-: أداء الكلام الذي يعتمد على تكييف الصوت وجودة النطق؛ اشتهــر الخطيب بحسن إلقائه.
معجم الغني
[ل ق ي]. (مصدر أَلْقَى). 1."إِلْقَاءُ الشَّبَكَةِ فِي البَحْرِ" : رَمْيُها. 2."إِلْقاءُ مُحَاضَرَةٍ" : إعْطَاؤُهُا، أَي الحَدِيثُ فِي مَوْضُوعٍ أَمَامَ جَمْهُورٍ. 3."قَرَّرُوا إِلْقَاءَ سِلاَحِهِمْ" : أَيْ طَرْحَهُ وَتسْلِيمَهُ. 4."تَمَّ إِلْقَاءُ القَبْضِ عَلَيْهِ" : وَضْعُ اليَدِ عَلَيْهِ وَاعْتِقَالُهُ. 5."إلْقَاءُ الضَّوْءِ عَلَى الأَحْدَاثِ" : تَسْلِيطُهُ. 6."إلْقَاءُ نَظْرَةٍ" : تَوْجِيهُ النَّظَرِ لِلاِطِّلاَعِ.
لسان العرب
لقا: اللَّقْوة: دَاءٌ يَكُونُ فِي الْوَجْهِ يَعْوَجُّ مِنْهُ الشِّدق، وَقَدْ لُقِيَ فَهُوَ مَلْقُوٌّ. ولَقَوْتُه أَنا: أَجْرَيْت عَلَيْهِ ذَلِكَ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ الْمُهَلَّبِيُّ واللُّقاء، بِالضَّمِّ وَالْمَدِّ، مِنْ قَوْلِكَ رَجُلٌ مَلْقُوٌّ إِذا أَصابته اللَّقْوة. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ: أَنه اكْتَوَى مِنَ اللَّقْوَة، هُوَ مَرَضٌ يَعْرِضُ لِلْوَجْهِ فيُميلُه إِلى أَحد جَانِبَيْهِ. ابْنُ الأَعرابي: اللُّقَى الطُّيور، واللُّقَى الأَوْجاع، واللُّقَى السَّريعاتُ اللَّقَح مِنْ جَمِيعِ الْحَيَوَانِ. واللَّقْوَةُ واللِّقْوة: المرأَة السَّريعةُ اللَّقاحِ وَالنَّاقَةُ السَّرِيعَةُ اللَّقَاحِ؛ وأَنشد أَبو عُبَيْدٍ فِي فَتْحِ اللَّامِ: حَمَلْتِ ثَلاثةً فَوَلَدتِ تِمّاً، ... فأُمٌّ لَقْوةٌ وأَبٌ قَبِيسُ وَكَذَلِكَ الفرسُ. وَنَاقَةٌ لِقْوَةٌ ولَقْوَةٌ: تَلْقَح لأَول قَرْعةٍ. قَالَ الأَزهري: واللَّقْوَة فِي المرأَة وَالنَّاقَةِ، بِفَتْحِ اللَّامِ، أَفصح مِنَ اللِّقْوَة، وَكَانَ شَمِرٌ وأَبو الْهَيْثَمِ يَقُولَانِ لِقْوَة فِيهِمَا. أَبو عُبَيْدٍ فِي بَابِ سُرْعَةِ اتِّفَاقِ الأَخوين فِي التَّحَابِّ والمودَّة: قَالَ أَبو زَيْدٍ مِنْ أَمثالهم فِي هَذَا كَانَتْ لَقْوَةٌ صادَفَتْ قَبِيساً؛ قَالَ: اللَّقْوَةُ هِيَ السَّرِيعَةُ اللَّقَح والحَمْل، والقَبِيسُ هُوَ الفَحْل السَّرِيعُ الإ
شواهدها في الشعر
- مَحَبَّةُ اللَهِ أَلقاها وَهَيبَتُهُ ... عَلى اِبنِ آمِنَةٍ في كُلِّ مُصطَدَمِ
- لقد كنت ألقاها وللشمس ميلة ... إلى الغرب تستهدى النعاس وتستجدى
- أَأَرهَبُ القَتلَ حِذارَ ميتَةٍ ... لا بُدَّ أَلقاها بِغَيرِ قاتِلِ
- الدنيا سم وفيها الزهد يبرئه ... فلا تضر الذي ألقاها معتزلا
- ما أراد الإله أن يلقي الرو ... ح عليه من أمرها القاها
- وإذا كان غيره فهي منه ... نالها وهو فيه قد ألقاها