معنى كلمة الوكيل
القاموس المحيط
الوَكِيلُ : من أسماء اللَّهِ تعالى وهو الكفيلُ بأرْزَاقِ العِبادِ.-: الحافظُ.-: الكفيلُ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِِ وَكِيلاً.-:[ قد يكون للجمع وللأنثى] الَّذي يَسْعى في عَمَل غيره وينوب عنه فِيه؛ يَعْمَلُ وكيلا لَدى المَحْكَمَة ج وُكَلاءُ/ الوَكِيلُ بالعُمَالَة أو بالعُمولة، في الاقتصاد السّياسي، هو شخص يعمل لحساب آخر بِمقْتضى عقد تَوْكِيلٍ ويتعاقد باسمه الخاصّ.
معجم الغني
جمع: وُكَلاَءُ. [و ك ل]. 1. "هُوَ وَكِيلُهُ فيِ كُلِّ أَمْرٍ" : مَنْ يُعْتَمَدُ عَلَيْهِ فِي تَدْبِيرِ أَمْرٍ أَوْ شَأْنٍ. 2."الْوَكِيلُ الشَّرْعِيُّ" : مَنْ يُفَوَّضُ إِلَيْهِ أَمْرُ شَخْصٍ قَاصِرٍ. 3."وَكِيلُ الْوِزَارَةِ" : مَسْؤُولٌ سَامٍ فِي الْوِزَارَةِ. 4."وَكِيلُ الْمَلِكِ" : الْمُدَّعِي العَامُّ وَيُطْلَقُ عَلَيْهِ أَيْضاً وَكِيلُ النِّيابَةِ. 5. "وَكِيلُ الْمُدِيرِ" : نَائِبُهُ. "وَكِيلُ رَئِيسٍ". 6.آل عمران آية 173قَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ( قرآن) : مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ الْحُسْنَى، أَيِ الْكَفِيلُ بِأَرْزَاقِ الْعِبَادِ.
لسان العرب
كيل: الكَيْلُ: المِكْيال. غَيْرُهُ: الكَيْل كَيْل البُرِّ وَنَحْوِهِ، وَهُوَ مَصْدَرُ كَالَ الطعامَ وَنَحْوَهُ يَكِيلُ كَيْلًا ومَكالًا ومَكِيلًا أَيضاً، وَهُوَ شَاذٌّ لأَن الْمَصْدَرَ مِنْ فَعَل يَفْعِل مَفْعِل، بِكَسْرِ الْعَيْنِ؛ يُقَالُ: مَا فِي بُرِّكَ مَكالٌ، وَقَدْ قِيلَ مَكِيل عَنِ الأَخفش؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: هَكَذَا قَالَ الْجَوْهَرِيُّ، وَصَوَابُهُ مَفْعَل بِفَتْحِ الْعَيْنِ. وكِيلُ الطعامُ، عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ، وإِن شِئْتَ ضَمَمْتَ الْكَافَ، والطعامُ مَكِيلٌ ومَكْيُول مِثْلُ مَخِيط ومَخْيوط، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: كُوِلَ الطعامُ وبُوعَ واصْطُودَ الصَّيْدُ واسْتُوقَ مالُه، بِقَلْبِ الْيَاءِ وَاوًا حِينَ ضُمَّ مَا قَبْلَهَا لأَن الْيَاءَ السَّاكِنَةَ لَا تَكُونُ بَعْدَ حَرْفٍ مَضْمُومٍ. واكْتَالَه وكَالَه طَعَامًا وكَالَه لَهُ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: اكْتَل يَكُونُ عَلَى الِاتِّحَادِ وَعَلَى المُطاوَعة. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: الَّذِينَ إِذَا اكْتالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ؛ أَي اكْتالوا مِنْهُمْ لأَنفسهم؛ قَالَ ثَعْلَبٌ: مَعْنَاهُ مِنَ النَّاسِ، وَالِاسْمُ الكِيلَةُ، بِالْكَسْرِ، مِثْلُ الجِلْسة والرِّكْبة. واكْتَلْت مِنْ فُلَانٍ واكْتَلْت عَلَيْهِ وكِلْت فُلاناً طَعَامًا أَي كِلْتُ لَهُ؛ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَإِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ؛ أَي كال
شواهدها في الشعر
- بِمَا تَفَرَّسَ مُخْتَارَاً صَحَابَتَهُ — وَهْوَ الوَكِيلُ عَلَى مَا اْخْتَارَ وَاْنْتَقَدَا
- عــــلى الوكــــيــــل طــــلبٌ مــــع الرِضــــا — بــــمــــا أرادَ اللهُ مـــن مُـــرِّ القـــضـــا
- وبـــــعـــــدَهُ تــــوكُّلــــُ التــــحــــصــــيــــلِ — فــــقــــد رأيــــنــــا رَحـــمَـــةَ الوكـــيـــلِ
- بحمد كم وبشكركم وحبكم — أنت الوكيل فلن نخيب بالذرا
- والثانِي فالبيان عن معرفتهِ — والثالث الوكيل عن مروءتهِ
- على الوكيل طلبٌ مع الرِضا — بما أرادَ اللهُ من مُرِّ القضا