معنى كلمة بالخط
مقاييس اللغة
(خَطَّ) الْخَاءُ وَالطَّاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ ؛ وَهُوَ أَثَرٌ يَمْتَدُّ امْتِدَادًا. فَمِنْ ذَلِكَ الْخَطُّ الَّذِي يَخُطُّهُ الْكَاتِبُ. وَمِنْهُ الْخَطُّ الَّذِي يَخُطُّهُ الزَّاجِرُ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ} [الأحقاف: 4] ، قَالُوا: هُوَ الْخَطُّ. وَيُرْوَى: " إِنَّ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ كَانَ يَخُطُّ فَمَنْ خَطَّ مِثْلَ خَطِّهِ عَلِمَ مِثْلَ عِلْمِهِ ". وَمِنَ الْبَابِ الْخِطَّةُ الْأَرْضِ يَخْتَطُّهَا الْمَرْءُ لِنَفْسِهِ ؛ لِأَنَّهُ يَكُونُ هُنَاكَ أَثَرٌ مَمْدُودٌ. وَمِنْهُ خَطُّ الْيَمَامَةِ، وَإِلَيْهِ تُنْسَبُ الرِّمَاحُ الْخَطِّيَّةُ. وَمِنَ الْبَابِ الْخُطَّةُ، وَهِيَ الْحَالُ ؛ وَيُقَالُ هُوَ بِخُطَّةِ سَوْءٍ، وَذَلِكَ أَنَّهُ أَمْرٌ قَدْ خُطَّ لَهُ وَعَلَيْهِ. فَأَمَّا الْأَرْضُ الْخَطِيطَةُ، وَهِيَ الَّتِي لَمْ تُمْطَرْ بَيْنَ أَرَضَيْنِ مَمْطُورَتَيْنِ، فَلَيْسَ مِنَ الْبَابِ، وَالطَّاءُ الثَّانِيَةُ زَائِدَةٌ، لِأَنَّهَا مَنْ أَخْطَأَ، كَأَنَّ الْمَطَرَ أَخْطَأَهَا. وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُ ابْنِ عَبَّاسٍ: " خَطَّأَ اللَّهُ نَوْءَهَا "، أَيْ إِذَا مُطِرَ غَيْرُهَا أَخْطَأَ هَذِهِ الْمَطَرُ فَلَا يُصِيبُهَا. وَأَمَّا قَوْلُهُمْ: " فِي رَأْسِ فُلَانٍ خُطْيَةٌ " فَقَالَ قَوْمٌ: إِنَّمَا هُوَ خُطَّةٌ. فَإِنْ كَانَ كَذَا فَكَأَنَّه
مفردات الراغب
الخطّ كالمدّ، ويقال لما له طول، والخطوط أضرب فيما يذكره أهل الهندسة من مسطوح، ومستدير، ومقوّس، وممال، ويعبّر عن كلّ أرض فيها طول بالخطّ كخطّ اليمن، وإليه ينسب الرّمح الخطّيّ، وكلّ مكان يَخُطُّهُ الإنسان لنفسه ويحفره يقال له خَطُّ وخِطَّةٌ. والخَطِيطَة: أرض لم يصبها مطر بين أرضين ممطورتين كالخطّ المنحرف عنه، ويعبّر عن الكتابة بالخَطِّ، قال تعالى: ﴿وَما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ وَلا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ﴾ [العنكبوت : 48] .
معجم حديث (مصدر غير محدَّد)
الخِطْءُ : الذَّنْب إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئاً كَبِيراً،-: الذنْبُ المتَعمَّد.
شواهدها في الشعر
- قَد كانَ مُضطَلَعاً بِالخَطبِ يَحمِلُهُ ... فَضُيَّقَت بِخُطُوبِ المَهرِ أَضلُعُهُ
- فَاللهُ قَد فَطَرَ العِبَادَ عَلَى التَّفَا ... هُمِ بِالخِطَابِ لِمَقصَدِ التِّبيَانِ
- طريدة دهر ساقها فرددتها ... على الدّين بالخطّىّ والدّهر راغم
- فَتَلهو عَزائِمُنا بِالخُطوبِ ... وَتَهزَأُ أَجفانُنا بِالحُلُم
- طوراً وطوراً يهى بالخطب صبرهم ... فيعولون كأن القوم غيلان
- وفيه الخصائص بالخطابة كامنه ... بسم الولي تفتح ولا تخلو منه