معنى كلمة بالهيل
لسان العرب
هيل: هَالَ عَلَيْهِ التُّرابَ هَيْلًا وأَهَالَه فانْهَالَ وهَيَّله فتَهَيَّلَ، وَيُذَمُّ الرَّجُلُ فَيُقَالُ: جُرْفٌ مُنْهَالٌ،[[. قوله [فيقال جرف منهال إلخ] عبارة المحكم: فيقال جرف منهال وسحاب منجال، أَما جُرْفٌ مُنْهَالٌ فَإِنَّمَا يَعْنِي ... إلى آخر ما هنا]] فإِنما يَعْنِي أَنه لَيْسَ لَهُ حَزْم وَلَا عَقْل؛ وأَما قَوْلُهُمْ سَحَابٌ مُنْجال فَمَعْنَاهُ أَنه لَا يُطْمَع فِي خَيْرِهِ كأَنه مَقْلُوبٌ مِنْ مُنْجَلٍ. والهَيْل: مَا لَمْ تَرْفَعْ بِهِ يَدَكَ، والحَثْيُ: مَا رَفَعْتَ بِهِ يَدَك. وهَالَ الرملَ: دَفَعَهُ فانْهَالَ، وَكَذَلِكَ هَيَّلَه فَتَهَيَّلَ. والهَيْل والهَائِل مِنَ الرَّمْلِ: الَّذِي لَا يثبت مكانَه حتى يَنْهال فَيَسْقُطُ، وهِلْتُه أَنا؛ وأَنشد: هَيْلٌ مَهِيلٌ مِنْ مَهِيلِ الأَهْيَلِ وَفِي حَدِيثِ الخندَق: فَعَادَتْ كَثِيبًا أَهْيَلَ أَي رَمْلًا سَائِلًا، والهَيْل والهَيَال والهَيْلانُ: مَا انْهال مِنْهُ؛ قَالَ مُزَاحِمٌ: بِكُلٍّ نَقاً وَعْثٍ، إِذا مَا عَلَوْتَه ... جَرَى نَصَفاً هَيْلانُه المُتَساوِقُ وَرَمْلٌ أَهْيَلُ: مُنْهال لَا يَثْبُتُ. وَجَاءَ بالهَيْل والهَيْلَمَان والهَيْلُمَان أَي جَاءَ بِالْمَالِ الْكَثِيرِ؛ الأَخيرة عَنْ ثَعْلَبٍ، وَضَعُوا الهَيْل الَّذِي هُوَ الْمَصْدَرُ مَوْضِعَ الِاسْمِ أَي بالمَهِيل، شُبِّهَ بِالرَّمْلِ فِي كَثْرَتِهِ، فَالْمِيمُ عَ
مقاييس اللغة
(هَيَلَ) الْهَاءُ وَالْيَاءُ وَاللَّامُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ تَدُلُّ عَلَى دَفْعِ شَيْءٍ يُمَكِنُ كَيْلُهُ دَفْعًا مِنْ غَيْرِ كَيْلٍ. وَهِلْتُ الطَّعَامَ أُهِيلُهُ هَيْلًا: أَرْسَلْتُهُ. قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ: {وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيبًا مَهِيلًا} [المزمل: 14] . وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: " جَاءَ بِالْهَيْلِ وَالْهَيْلُمَانِ "، أَيِ الشَّيْءِ الْكَثِيرِ.
الصحاح
هِلْتُ الدقيق في الجراب: صبَبته من غير كَيْلٍ. وكلُّ شئ أرسلته إرسالا، من رمل أو تراب أو طعامٍ ونحوه، قلت: هلته أهليه هيلا، فانهال، أي جرى وانصب. وفي المثل: محسنة " فهيلى [[في نسخة " أراك محسنة " وهو كما في اللسان.]] ". وتهيل: تصبب. وأهَلْتُ الدقيق لغة في هِلْتُ، فهو مهال ومهيل. ويقال للرجل إذا جاء بالمال الكثير: جاء بالهَيْلِ والهَيْلمان. قال أبو عبيد: أي بالرمل والريح. وهيلان في شعر الجعدى [[بيت الجعدى هو قوله: كأن فاها إذا توسن من طيب مشم وحسن مبتسم يسن بالضرو من براقش أو هيلان أو ناضر من العتم والضرو: شجر طيب الرائحة. والعتم: الزيتون، وقيل نبت يشبهه. قال أبو عمرو: براقش وهيلان: واديان باليمن.]] : حى من اليمن، ويقال هو مكان. (*)
شواهدها في الشعر
- بِالهَيلِ مِن مَنفٍ وَمِن أَرباضِها — مَجدوعُ أَنفٍ في الرِمالِ كُفاري
- ما جدت مختاراً بنفس مشيَّتي — إلّا وعظمت العَلِيْ بالهَيلَلَهْ
- كَـلَّفَـنـي إبـرازَهـا حُـبُّ النَّيْلْ — وأنّ زادي يُـسْـتَـبـاحُ بـالهَـيْل
- آخــن مــن در البــكــار المـشـاعـيـف — ومـن قـهـوةٍ بـالهـيـل صـافـي شرابها
- يـا رب بـالهـيـللة العـظـمى ومن — روى لإســنــاد حــديــثــه الحـسـن
- فَـــــأَبِـــــن لِلغَــــربِ أَنّــــا أُمَّةٌ — تَـبـتَـنـي اِسـتِـقـلالَهـا بِالهَيلَمِ