معنى كلمة بردانا
معجم حديث (مصدر غير محدَّد)
البُرَدَاءُ : نوع من الحمَّى وتسمى النّافضة؛ أصابته البُرَدَاء فكانت شديدة الوطأة عليه.
لسان العرب
ردأ: رَدأَ الشيءَ بالشيءِ: جعَله لَهُ رِدْءًا. وأَرْدأَهُ: أَعانَه. وتَرَادَأَ القومُ: تَعَاوَنُوا. وأَرْدَأْتُه بِنَفْسِي إِذَا كُنْتَ لَهُ رِدْءًا، وَهُوَ العَوْنُ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً يُصَدِّقُنِي. وَفُلَانٌ رِدْءٌ لِفُلَانٍ أَي يَنْصُرُه ويَشُدُّ ظَهْرَهُ. وَقَالَ اللَّيْثُ: تَقُولُ رَدَأْتُ فُلَانًا بِكَذَا وَكَذَا أَي جعلْته قُوَّةً لَهُ وعِماداً كَالْحَائِطِ تَرْدَؤُه مِنْ بناءٍ تُلزِقُه بِهِ. وَتَقُولُ: أَرْدَأْت فُلَانًا أَي رَدَأْتُه وصِرْتُ لَهُ رِدْءًا أَي مُعِيناً. وتَرَادَؤُوا أَي تعاوَنُوا. والرِّدْءُ المُعينُ. وَفِي وَصِيَّةِ عُمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عِنْدَ مَوته: وأُوصيه بأَهل الأَمصار خَيْرًا، فَإِنَّهُمْ رِدْءُ الإِسلامِ وجُباةُ المالِ. الرِّدْءُ: العَوْنُ والناصِرُ. وَرَدَأَ الحائطَ بِبِناءٍ، أَلزَقَه بِهِ. وَرَدَأَه بحَجر: رَماه كَرَداه. والمِرْدَاةُ: الحَجر الَّذِي لَا يَكَادُ الرَّجُلُ الضابِطُ يَرْفَعُه بِيَدَيْهِ؛ تُذْكَرُ فِي مَوْضِعِهَا. ابْنُ شُمَيْلٍ: رَدَأْتُ الحائطَ أَرْدَؤُه إِذَا دَعَمْتَه بخَشَب أَو كَبْش يَدفَعُه أَن يَسْقُطَ. وَقَالَ ابْنُ يُونُسَ: أَرْدَأْتُ الحائطَ بِهَذَا الْمَعْنَى. وَهَذَا شيءٌ رَدِيءٌ بيِّن الرَّداءَةِ، وَلَا تَقُلْ رَداوةً. والرَّدِيءُ: المُنكَرُ المَكْروه. وَرَدُؤَ الشيءُ يَرْدُؤُ رَدَاءَ
الصحاح
ردؤ الشئ، يردؤ رداءة، فهو ردئ، أي: فاسد. وأردأته: أفسدته. وأردأته أيضاً بمعنى: أَعَنْتُه. تقول: أردأته بنفسي، إذا كنت له رِدْءًا، وهو العون. قال الله تبارك وتعالى: (فأَرْسِلْهُ معي ردءا يصدقني) .
شواهدها في الشعر
- وكان كُلُّ شِهابٍ يَرتَمِي شُعَلًا ... فَيَلتَقِيهِ جَحِيمُ الأَرضِ بَردانا
- وكان كُلُّ شِهابٍ يَرتَمِي شُعَلًا ... فَيَلتَقِي بِجَحِيمِ الأَرضِ بَردانا
- نعيمُ الكفِّ بردانا ... فيدفِئني
- وتسألني على شآني ... أخطُّ الخطَّ بردانا
- بعدَ أن طارتْ على عُشّي ، وفوقَ القلبِ مُرجَانِي ، بريقُ العشقِ مَنْقُوشٌ على طَلّيْ ، كَأنّ البرق إنْ غَامتْ حمامَاتٌ على ظِلّيْ ، سَيَأْتِيني كما الرّحالِ مسكوناً بعذبِ الطّرْحِ من فُلّيْ ، حَفِيْفاً من تغَارِيدي ومِنْ همسٍ بديعَ النّفسِ من تُلّيْ ، وحِينَ الشّوق مِن ثُقبٍ يُريقُ المّاءَ مِنْ كُلّي ، جلاجِيلِي تَشقُّ الكَاملَ البّاهِي بَراويزًا على خِلّيْ ، و تَنْفِي بَهجةَ الرّيحانِ كي ينسابَ وادٍ مِنْ جِبَالِ الحُزنِ بردِانَاً على ذُلّيْ ، فَتذوِي في بُصَيلاتِ النّوى كَرباً على كربِ ، ويجثو غَامِقُ البّحرينِ في نُورِي مُقِيلَ السّاكن الرّاضي على حِلّيْ ، و مَفروقٌ جبينُ المركبِ الرّاسِي على شطٍّ رقيقِ الحوْرِ مِنْ دِلّيْ ، ولمّا الذّكرُ خلاّنِي خلالَ الموجِ موّاجا وجنبَ السّحرِ سحّاراً رَمَانِي شَعْرُكِ العَاتِي على أرضٍ كيومِ النّبتِ في غلّيْ ، وغلُّ البُّومِ مَشدُودٌ على رَحْبِي ومِن كَأْسٍ كزهوِ القطْرِ في بَلّيْ ، فهلْ حرفِي سَيَكْفِي طَلْعَكِ الزّاهِي وهلْ شِعْرِي سَيرْمِي حِصْنَكِ الآبي على مِلْ لِيْ ، وهل موّالُ من جدّي سيَنْجُو من ذئَابٍ في روابِينا تحيكُ الصّيدَ منْ قُلْ لِيْ ، أيا لِيْ
- بَردَانًا مَقهُورا؟ ... مَن دَكَ دَوَاكَ