هي الأنثى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هِيَ الأُنثىتُنادِينيْ
تحلُّ الثوبَ عن زنديوفي عُمرِي تُنَاغِي صقرَ أحلامِي
كصفوِ البحرِ في جَزْرِوعصفِ الموجِ في مدِّ
وبالأجفانِ تَستلقِيْرموشُ العينِ مُتّكأٌ ومروحةٌ
ودمعُ العينِ مرساهاومجراها
فبسم الله تَعتقنيبراحاً يملأُ الدّنيا
تراتيلاوتَرقِيني
فبسمُ اللهِ تحرسنيويحرسها
ويحمي في غيابِ الهمسِ مُقلتَهاويُبعدُنِيْ
إذا هامت فتاةُ السحرِ تَسحرُنِيْهِيَ الأُنثى
تُنادِي زهرةَ السّوسنْوتَبنِي جنبَ قلبِي عُشَّ أطيارٍ
يحلُّ الثوبَ عن وطنيوتَمشِي فوق سُرّتِها
تصاويرٌ وأشكالٌمنَ المرمرْ
وبين الدّمعِ والدّمعِآلافٌ من مشاويري
تَقولُ البنتُ يُبهجُنِيْغناءاً كُنتُ أعشقُهُ
"ففي كلِّ الأماكنِ سوفَ تلقانِيْوأينَ الدربُ يأخُذُكَ
سَتَلقَانِيْ"وعبرَ الشّارِعِ الخلْفِيْ
تُبادلُنييداها النّبضَ يجذبُنِيْ
نعيمُ الكفِّ بردانافيدفِئني
ومِعطفهارحيمٌ حين لملمني
كسروِ الغابِ إذ يحمي عصافيريفيلهيني
بوقتِ البنتِ عن وقتيفأمضي قاعة الدّرسِ
سراباً في تضاريسيهِيَ الأُنثى
تعيدُ الفجرَ مكسوّاًعلى عيني بترنيمي
وتبنينيوتغزلُ قلبَ معشوقٍ
بساتينافأحرثُ حقلَ حنطتِها
تقاسيماً على العودِوأبني في ملامحها
غزالاتٍ ومدرسةً وشلالاًكثيفَ الضّوءِ من نخلٍ
وأعناباوأحوي في تكاويني
أغاني كنتُ أعشقُهاتراكيباً بغفوِ القلبِ أحفظها
وحيناً في ترانيميأفجرُّها
فيعرفُني تلاميذيبأنّي كنتُ بُستانا
وأنّي كنتُ إنسانا
عن القصيدة
«هي الأنثى» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ٣٣ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.