لا تغَادر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا لا تُغَادِر مَكْمَنكْإن كَفَّنُوا صُبحَ الهَوَى فِي مُقلَتَيك
لا لا تُغَادِر بَهْجَتكْإِن ضَيَّعُوا كَأسَ المَوَّدَةِ حِينَ أَلقَى رمحَهُ
فِي عَظمَتَيكلا لا تُغَادِر مُهْجتكْ
إِن مَزَّقُوا عَلَمَ العُرُوبَةِأَو فَتَّشُوا عَن بَسمَةٍ فِي وَجنَتَيك
كَي يَحرِقُوا مَا قد بقىمن أمنتاتٍ
من أغنياتٍكَي لا يبينَ الضّوءُ من شرقِ الحياةِ
فِي مُقلَةٍ مَاتَتحِينَ انتهى وعدُ الفتاةِ
لا لا تُغَادِر مُقْلتِيْحيٌّ رُصَاصُ المُعْتَدِي
حيٌّ دَمِيفي ركعتا العشقِ الهوى
كان الوضوءُ المُتَمِيفانزِف حَنِينَ الكونِ
ثُمّ انطفاْكالوردِ مشبوكٌ على وكرِ النّدى
في سُترتيكأَنتَ المُّفَدّى المَفتَدِي
لا لا تُغَادِر طَلْعتكْأُكتُبِ الصُّبحَ الجَدِيدَ
لا لا تُغَادِر زَجْرتكْهَذَا الدَّمُ المَسكُوبُ من قلبِ الفتى
يُحي القناديلَ الّتي تَهدي الفتىفي قلبِ ليلٍ قد يناجي زَهْرتكْ
لا لا تُغَادِر ثَوْرتكْ
عن القصيدة
«لا تغَادر» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الكاف، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.