مَقَادِيرٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَقَاديرٌ تُلاحِقُني إلى فيكِتُعاوِدُ نَبضها المسحور مِنْ جِنّيْ
تُناوئني على بحرٍ أعاليهِتُساقينا خموراً من هوى دنّيْ
وفي غسقٍ تُزَاحمُني أغاريديتُلاحقني تراتيلٌ إلى فنّيْ
وقلبي منذ دهرٍ ناظراً حُلميعصافيراً تُراقصنِيْ على لحْنِيْ
وتًبني عُشها الغافي على شُبّاكِ غُرفتنا رياحيناً تُداعبُنِيْ
ويُشرقُ صُبحكِ الزّاهي قنَاديلاًتُنير الدربَ موّالاً يُناجِيْنيْ
وفي رخوٍ ليالينا تُباعدُنابفجرٍ من مُنى عُمري يُغنّيْنِيْ
ويزهو حُسنكِ الباقي على نهرٍجرى عذباً يُناديني ويسقِيْنِيْ
رُضابٌ من سنا عِشْقِي يُعذِبُنيوحيناً يُسْقمُ السّلوى ويشفيْنيْ
وحين الليلُ يكسو دمعةً ذابتعلى وردٍ يُشاكي مَن يُشاكينيْ
فأبقى كاتماً وجدي فلا نفسيتُبينُ الوجدَ أو تُلقي نبا عنّيْ
فإنّي قد شكوتُ الحبَّ ألقانيجريحاً في كفيفِ الليلِ يَفنِيْنِيْ
ويمضِي تاركاً حقلي بلا وردٍولا زهرٍ عليلاً مَنْ يُدَاوِينِيْ؟
شموعي ضوءها غافي بلا أرضٍسمائي عشقها القاسي يُعادِينِيْ
مقاديرٌ إلى فيكي تُسابقنيوتغدو في هوانا من هدى دِيْنِيْ
إذا الليلُ الكَفِيْفُ شكا الأنينَ الغافل الغافي يُعانقُني ويشجينيْ
غرامٌ راقصٌ طرباً وصبحٌ فيقناديليْ يُداعبُني ويُرضينيْ
شُعيراتٌ تُسافرُ همسُها بدريْفألقى البدرَ ترنيماً يُواتينيْ
ويمضي ليلُنا جَزِعاً ويخلدُ فيقصيدتنا سؤالٌ هَلْ تُحبّينيْ؟
عن القصيدة
«مَقَادِيرٌ» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.