معنى كلمة «بروز»
من معاجم العربية، كلٌّ منسوبًا إلى مصدره، مع شواهدها في الشعر العربي.
البُرُوزُ : مصـ.-: الظهور بعد الاحتجاب؛ يؤُسفنا بروزُ الخلاف بين الفريقين.-: الشهرة بعد خمول؛ كان بروز الشاعر مفاجئاً.- إلى المكان: الخروج.
[ب ر و ز]. (فعل: رباعي متعد). بَرْوَزْتُ، أُبَرْوِزُ، بَرْوِزْ مصدر بَرْوَزَةٌ. "بَرْوَزَ صُورَتَهُ" : أَحاطَها. بِبِرْوازٍ، إِطارٍ.
برز: البَرازُ، بِالْفَتْحِ: الْمَكَانُ الفَضاء مِنَ الأَرض البعيدُ الواسعُ. وإِذا خَرَجَ الإِنسان إِلى ذَلِكَ الْمَوْضِعِ قِيلَ: قَدْ بَرَزَ يَبْرُزُ بُرُوزاً أَي خَرَجَ إِلى البَرازِ. والبَرازُ، بِالْفَتْحِ أَيضاً: الْمَوْضِعُ الَّذِي لَيْسَ بِهِ خَمَر مِنْ شَجَرٍ وَلَا غَيْرِهِ. وَفِي الْحَدِيثِ: كَانَ إِذا أَراد البَراز أَبْعَدَ؛ الْبَرَازُ، بِالْفَتْحِ: اسْمٌ لِلْفَضَاءِ الْوَاسِعِ فَكَنَوْا بِهِ عَنْ قَضَاءِ الْغَائِطِ كَمَا كَنَوْا عَنْهُ بِالْخَلَاءِ لأَنهم كَانُوا يَتَبَرَّزُون فِي الأَمكنة الْخَالِيَةِ مِنَ النَّاسِ. قَالَ الْخَطَّابِيُّ: الْمُحَدِّثُونَ يَرْوُونَهُ بِالْكَسْرِ، وَهُوَ خطأٌ لأَنه بِالْكَسْرِ مَصْدَرٌ مِنَ المُبارَزَةِ فِي الْحَرْبِ. وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ بِخِلَافِهِ: وَهَذَا لَفْظُهُ البِرازُ المُبارَزَةُ فِي الْحَرْبِ، والبِرازُ أَيضاً كِنَايَةٌ عَنْ ثُفْلِ الْغِذَاءِ، وَهُوَ الْغَائِطُ، ثُمَّ قَالَ: والبَرازُ، بِالْفَتْحِ، الْفَضَاءُ الْوَاسِعُ. وتَبَرَّزَ الرجلُ: خَرَجَ إِلى البَراز لِلْحَاجَةِ، وَقَدْ تَكَرَّرَ الْمَكْسُورُ فِي الْحَدِيثِ، وَمِنَ المَفْتُوحِ حَدِيثُ عَلِيٍّ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ: أَن رَسُولَ اللَّهِ، ﷺ، رأَى رَجُلًا يَغْتَسِلُ بالبَرازِ، يُرِيدُ الْمَوْضِعَ الْمُنْكَشِفَ بِغَيْرِ سُتْرَةٍ. والمَبْرَزُ: المُتَوَضَّأُ. وبَرَزَ إِليه وأَبْرَزَهُ غَيْرُهُ وأَبْرَزَ الكتابَ: أَخرجه، فَهُوَ مَبْرُوزٌ. وأَبْرَزَهُ: نَشَرَه، فَهُوَ مُبْرَزٌ، ومَبْرُوزٌ شَاذٌّ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ جَاءَ عَلَى حَذْفِ الزَّائِدِ؛ قَالَ لَبِيدٌ: أَوْ مُذْهَبٌ جَدَدٌ عَلَى أَلواحِهِ ... أَلنَّاطِقُ المَبْرُوزُ والمَخْتُومُ قَالَ ابْنُ جِنِّي: أَراد المَبْرُوزَ بِهِ ثُمَّ حَذَفَ حَرْفَ الْجَرِّ فَارْتَفَعَ الضَّمِيرُ وَاسْتَتَرَ فِي اسْمِ الْمَفْعُولِ بِهِ؛ وَعَلَيْهِ قَوْلُ الْآخَرِ: إِلى غيرِ مَوْثُوقٍ مِنَ الأَرض يَذْهَبُ أَراد مَوْثُوقٍ بِهِ؛ وأَنشد بَعْضُهُمُ المُبْرَزُ عَلَى احْتِمَالِ الخَزْلِ فِي مُتَفَاعِلُنْ؛ قَالَ أَبو حَاتِمٍ فِي قَوْلِ لَبِيدٍ إِنما هُوَ: أَلنَّاطقُ المُبْرَزُ والمَخْتُومُ مُزَاحَفٌ فَغَيَّرَهُ الرُّوَاةُ فِرَارًا مِنَ الزِّحَافِ. الصِّحَاحِ: أَلناطق بِقَطْعِ الأَلف وإِن كَانَ وَصْلًا، قَالَ وَذَلِكَ جَائِزٌ فِي ابْتِدَاءِ الأَنصاف لأَن التَّقْدِيرَ الْوَقْفُ عَلَى النِّصْفِ من الصدر، قال: وأَنكر أَبو حَاتِمٍ الْمَبْرُوزَ قَالَ: وَلَعَلَّهُ المَزْبُورُ وَهُوَ الْمَكْتُوبُ؛ وَقَالَ لَبِيدٌ أَيضاً فِي كَلِمَةٍ لَهُ أُخرى: كَمَا لاحَ عُنْوانُ مَبْرُوزَةٍ ... يَلُوحُ مَعَ الكَفِّ عُنْوانُها قَالَ: فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنه لُغَتُهُ، قَالَ: وَالرُّوَاةُ كُلُّهُمْ عَلَى هَذَا، قَالَ: فَلَا مَعْنَى لإِنكار مَنْ أَنكره، وَقَدْ أَعطوه كِتَابًا مَبْرُوزاً، وَهُوَ الْمَنْشُورُ. قَالَ الْفَرَّاءُ: وإِنما أَجازوا الْمَبْرُوزَ وَهُوَ مَنْ أَبرزت لأَن يُبْرِزُ لَفْظُهُ وَاحِدٌ مِنَ الْفِعْلَيْنِ. وكلُّ مَا ظَهَرَ بَعْدَ خَفَاءٍ، فَقَدْ بَرَزَ. وبَرَّزَ الرجلُ: فَاقَ عَلَى أَصْحَابِهِ، وَكَذَلِكَ الْفَرَسُ إِذا سَبَقَ. وبارَزَ القِرْنَ مُبارَزَةً وبِرازاً: بَرَزَ إِليه، وَهُمَا يَتَبارَزانِ. وامرأَة بَرْزَةٌ: بارِزَةُ المَحاسِنِ. قَالَ ابْنُ الأَعرابي: قَالَ الزُّبَيْرِيُّ: البَرْزَة مِنَ النِّسَاءِ الَّتِي لَيْسَتْ بالمُتَزايِلَةِ الَّتِي تُزايِلُك بِوَجْهِهَا تَسْتُرُهُ عَنْكَ وتَنْكَبُّ إِلى الأَرض، والمُخْرَمِّقَةُ الَّتِي لَا تَتَكَلَّمُ إِن كُلِّمَتْ، وَقِيلَ: امرأَة بَرْزَةٌ مُتَجالَّةٌ تَبْرُزُ لِلْقَوْمِ يَجْلِسُونَ إِليها ويتحدَّثون عَنْهَا. وَفِي حَدِيثِ أُم مَعْبَدٍ: وَكَانَتِ امرأَةً بَرْزَةً تَخْتَبِئُ بِفِناءِ قُبَّتِها؛ أَبو عُبَيْدَةَ: البَرْزَةُ مِنَ النساءِ الْجَلِيلَةُ الَّتِي تَظْهَرُ لِلنَّاسِ وَيَجْلِسُ إِليها الْقَوْمُ. وامرأَة بَرْزَة: مَوْثُوقٌ برأْيها وَعَفَافِهَا. وَيُقَالُ: امرأَة بَرْزَة إِذا كَانَتْ كَهْلَةً لَا تَحْتَجِبُ احتجابَ الشَّوابِّ، وَهِيَ مَعَ ذَلِكَ عَفِيفَةٌ عَاقِلَةٌ تَجْلِسُ لِلنَّاسِ وتحدِّثهم، مِنَ البُروزِ وَهُوَ الظُّهُورُ وَالْخُرُوجُ. ورجلٌ بَرْزٌ: ظَاهِرُ الخلقِ عَفِيفٌ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ: بَرْزٌ وَذُو العَفَافَةِ البَرْزِيُ وَقَالَ غَيْرُهُ: بَرْزٌ أَراد أَنه مُتَكَشِّفُ الشأْن ظَاهِرٌ. وَرَجُلٌ بَرْزٌ وامرأَة بَرْزَةٌ: يُوصَفَانِ بالجَهارَة وَالْعَقْلِ؛ وأَما قَوْلُ جَرِيرٍ: خَلِّ الطَّرِيقَ لِمَنْ يَبْنِي المَنارَ بِهِ ... وابْرُزْ ببَرْزَةَ حيثُ اضْطَرَّكَ القَدَرُ فَهُوَ اسْمُ أُم عُمَرَ بْنَ لَجَإٍ التَّيْمِيِّ. وَرَجُلٌ بَرْزٌ وبَرْزِيٌّ: مَوثوق بِفَضْلِهِ ورأْيه، وَقَدْ بَرُزَ بَرازَةً. وبَرَّزَ الفرسُ عَلَى الْخَيْلِ: سَبَقها، وَقِيلَ كلُّ سَابِقٍ مُبَرِّزٌ. وبَرَّزَه فرسُه: نَجَّاه؛ قَالَ رؤْبة: لَوْ لَمْ يُبَرِّزْهُ جَوادٌ مِرْأَسُ وإِذا تَسَابَقَتِ الْخَيْلُ قِيلَ لِسَابِقِهَا: قَدْ بَرَّزَ عَلَيْهَا، وإِذا قِيلَ بَرَزَ، مخففٌ، فَمَعْنَاهُ ظَهَرَ بَعْدَ الْخَفَاءِ، وإِنما قِيلَ فِي التَّغَوُّطِ تَبَرَّزَ فُلَانٌ كِنَايَةً أَي خَرَجَ إِلى بَرازٍ مِنَ الأَرض لِلْحَاجَةِ. والمُبارَزَةُ فِي الْحَرْبِ والبِرازُ مِنْ هَذَا أُخذ، وَقَدْ تَبارَزَ القِرْنانِ. وأَبْرَزَ الرجلُ إِذا عَزَمَ عَلَى السَّفَرِ، وبَرَزَ إِذا ظَهَرَ بَعْدَ خُمول، وبَرَزَ إِذا خَرَجَ إِلى البرازِ، وَهُوَ الْغَائِطُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَتَرَى الْأَرْضَ بارِزَةً، أَي ظَاهِرَةً بِلَا جَبَلٍ وَلَا تَلٍّ وَلَا رَمْلٍ. وذَهَبٌ إِبْرِيزٌ: خَالِصٌ؛ عَرَبِيٌّ؛ قَالَ ابْنُ جِنِّي: هُوَ إِفْعِيلٌ مَنْ بَرَزَ. وَفِي الْحَدِيثِ: وَمِنْهُ مَا يَخْرُجُ كَالذَّهَبِ الإِبْرِيزِ أَي الْخَالِصِ، وَهُوَ الإِبْرِزِيُّ أَيضاً، وَالْهَمْزَةُ وَالْيَاءُ زَائِدَتَانِ. ابْنُ الأَعرابي: الإِبْريزُ الحَلْيُ الصَّافِي مِنَ الذَّهَبِ. وَقَدْ أَبْرَزَ الرجلُ إِذا اتَّخَذَ الإِبْرِيزَ وَهُوَ الإِبْرِزِيُّ؛ قَالَ النَّابِغَةُ: مُزَيَّنَةٌ بالإِبْرِزِيِّ وجشْوُها ... رَضِيعُ النَّدَى، والمُرْشِفاتِ الحَوَاضِنِ وَرَوَى أَبو أُمامة عَنِ النَّبِيِّ، ﷺ، أَنه قَالَ: إِنَّ اللَّهَ لَيُجَرِّبُ أَحدَكم بالبلاءِ كَمَا يُجَرِّبُ أَحدُكم ذهبَه بِالنَّارِ، فَمِنْهُ مَا يَخْرُجُ كَالذَّهَبِ الإِبْرِيزِ، فَذَلِكَ الَّذِي نَجَّاهُ اللَّهُ مِنَ السيِّئات، وَمِنْهُمْ مَنْ يَخْرُجُ مِنَ الذَّهَبِ دُونَ ذَلِكَ وَهُوَ الَّذِي يَشُكُّ بَعْضَ النَّاسِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَخْرُجُ كَالذَّهَبِ الأَسود وَذَلِكَ الَّذِي أُفْتِن؛ قَالَ شَمِرٌ: الإِبْرِيزُ مِنَ الذَّهَبِ الْخَالِصِ وَهُوَ الإِبْرِزيُّ والعِقْيانُ والعَسْجَدُ. النِّهَايَةُ لِابْنِ الأَثير: فِي حَدِيثِ أَبي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمًا يَنْتَعِلُونَ الشَّعَرَ وهم البازَرُ؛ قيل: بازَرُ ناحية قريبة مِنْ كِرْمانَ بِهَا جِبَالٌ، وَفِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ هُمُ الأَكراد، فإِن كَانَ مِنْ هَذَا فكأَنه أَراد أَهل الْبَازِرِ أَو يَكُونُ سُمُّوا بِاسْمِ بِلَادِهِمْ، قَالَ: هَكَذَا أَخرجه أَبو مُوسَى فِي حَرْفِ الْبَاءِ وَالزَّايِ مِنْ كِتَابِهِ وشَرَحَه، قَالَ: وَالَّذِي رَوَيْنَاهُ فِي كِتَابِ الْبُخَارِيِّ عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ، ﷺ، يَقُولُ: بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ تُقاتِلُون قَوْمًا نِعَالُهُمُ الشَّعَرَ وَهُوَ هَذَا الْبَازَرُ؛ وَقَالَ سفيانُ مَرَّةً: هُمْ أَهلُ البارِز، يَعْنِي بأَهل البارز أَهل فارس، هكذا هُوَ بِلُغَتِهِمْ وَهَكَذَا جاءَ فِي لَفْظِ الْحَدِيثِ كأَنه أَبدل السِّينَ زَايًا، فَيَكُونُ مِنْ بَابِ الْبَاءِ وَالرَّاءِ وَهُوَ هَذَا الْبَابُ لَا مِنْ بَابِ الْبَاءِ وَالزَّايِ؛ قَالَ: وَقَدِ اخْتُلِفَ فِي فَتْحِ الرَّاءِ وَكَسْرِهَا، وَكَذَلِكَ اختلف مع تقديم الزاي، وَقَدْ ذُكِرَ أَيضاً فِي مَوْضِعِهِ مُتَقَدِّمًا، وَاللَّهُ أَعلم.
(بَرَزَ) الْبَاءُ وَالرَّاءُ وَالزَّاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ ظُهُورُ الشَّيْءِ وَبُدُوُّهُ، قِيَاسٌ لَا يُخْلِفُ. يُقَالُ: بَرَزَ الشَّيْءُ فَهُوَ بَارِزٌ. وَكَذَلِكَ انْفِرَادُ الشَّيْءِ مِنْ أَمْثَالِهِ، نَحْوَ: تَبَارُزِ الْفَارِسَيْنِ، وَذَلِكَ أَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يَنْفَرِدُ عَنْ جَمَاعَتِهِ إِلَى صَاحِبِهِ. وَالْبَرَازُ الْمُتَّسِعُ مِنَ الْأَرْضِ؛ لِأَنَّهُ بَادٍ لَيْسَ بِغَائِطٍ وَلَا دَحْلٍ وَلَا هُوَّةٍ. وَيُقَالُ: امْرَأَةٌ بَرْزَةٌ، أَيْ: جَلِيلَةٌ تَبْرُزُ وَتَجْلِسُ بِفِنَاءِ بَيْتِهَا. قَالَ بَعْضُهُمْ: رَجُلٌ بَرْزٌ وَامْرَأَةٌ بَرْزَةٌ، يُوصَفَانِ بِالْجَهَارَةِ وَالْعَقْلِ. وَفِي كِتَابِ الْخَلِيلِ: رَجُلٌ بَرْزٌ طَاهِرٌ عَفِيفٌ. وَهَذَا هُوَ قِيَاسُ سَائِرِ الْبَابِ، لِأَنَّ الْمُرِيبَ يَدُسُّ نَفْسَهُ وَيُخْفِيهَا. وَيُقَالُ: بَرَّزَ الرَّجُلُ وَالْفَرَسُ: إِذَا سَبَقَا، وَهُوَ [مِنَ] الْبَابِ. وَيُقَالُ: أَبْرَزْتُ الشَّيْءَ أُبْرِزُهُ إِبْرَازًا. وَقَدْ جَاءَ الْمُبَرْوَزُ. قَالَ لَبِيدٌ: أَوْ مَذْهَبٌ جَدَدٌ عَلَى أَلْوَاحِهِ ... النَّاطِقُ الْمُبَرْوَزُ وَالْمَخْتُومُ الْمُبَرْوَزُ: الظَّاهِرُ. وَالْمَخْتُومُ: غَيْرُ الظَّاهِرِ. وَقَالَ قَوْمٌ: الْمُبَرْوَزُ الْمَنْشُورُ. وَهُوَ وَجْهٌ حَسَنٌ.
بَرَزَ الرجل يَبْرُزُ بُروزاً: خرج. وأَبْرَزَهُ غيره. والبِرازُ: المُبارَزَةُ في الحرب. والبِرازُ أيضاً: كنايةٌ عن ثُفْلِ الغِذاء، وهو الغائِط. والمَبْرَزُ: المُتَوَضَّأُ. والبَرازُ بالفتح: الفَضاء الواسع. قال الفراء: هو الموضع الذى ليس به خمر من شجر ولا غيره وتبرز الرجل، أي خرج إلى البراز للحاجة. وبرزت الشئ تَبْريزاً، أي أظهرتُهُ وبيَّنْتُه. وبَرَّزَ الرجلُ أيضاً: فاقَ على أصحابه. وكذلك الفرس، إذا سبق. وامرأةٌ بَرْزَةٌ، أي جليلةٌ تَبْرُزُ وتجلسٌ للناس. وقال بعضهم: رجل بَرْزٌ وامرأةٌ بَرْزَةٌ، يوصفان بالجَهارة والعقل. وقال الخليل: رجلٌ بَرْزٌ، أي عفيف. وأما قول جرير: خل الطريق لمن يبنى المنار به * وابرز ببرزة حيث اضطرك القدر * فهو اسم أم عمر بن لجأ التيمى [[في المطبوعة الاولى: " عمرو بن لجأ التميمي "، تحريف. وكان عمر معاصرا لجرير وبينهما مهاجاة.]] . وكتاب مبروز، أي منشور، على غير قياس قال لبيد يصف رسم الدار ويشبِّهه بالكتاب: أو مُذْهَبٌ جَدَدٌ على أَلْواحِهِ * الناطق المبروز والمختوم * الناطق بقطع الالف وإن كان وصلا، وذلك جائز في ابتداء الانصاف، لان التقدير الوقف على النصف من الصدر [[ظاهره العموم وإن قيده الصبان في بعض حواشيه بالابيات المصرعة. ونظير ما هنا قول السلم: وآله وصحبه الثقات * السالكين سبل النجاة * قاله نصر.]] . وأنكر أبو حاتم " المبروز " وقال لعله " المزبور "، وهو المكتوب. وقال لبيد أيضا في كلمة له أخرى: كما لاح عنوان مبروزة * يلوح مع الكف عنوانها * فهذا يدل على أنه لغته. والرواة كلهم على هذا، فلا معنى لانكار من أنكره.
البَرَاز: الفضاء، وبَرَزَ: حصل في براز، وذلك إمّا أن يظهر بذاته نحو: ﴿وَتَرَى الْأَرْضَ بارِزَةً﴾ [الكهف : 47] تنبيها أنه تبطل فيها الأبنية وسكّانها، ومنه: المبارزة للقتال، وهي الظهور من الصف، قال تعالى: ﴿لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ﴾ [آل عمران : 154] ، وقال عزّ وجلّ: ﴿وَلَمَّا بَرَزُوا لِجالُوتَ وَجُنُودِهِ﴾ [البقرة : 250] ، وإمّا أن يظهر بفضله، وهو أن يسبق في فعل محمود، وإمّا أن ينكشف عنه ما كان مستورا منه، ومنه قوله تعالى: ﴿وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ﴾ [إبراهيم : 48] ، وقال تعالى: ﴿يَوْمَ هُمْ بارِزُونَ﴾ [غافر : 16] ، وقوله: عزّ وجلّ: ﴿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغاوِينَ﴾ [الشعراء : 91] تنبيها أنهم يعرضون عليها، ويقال: تَبَرَّزَ فلان، كناية عن التغوّط[[انظر: الفائق 1/ 92.]] . وامرأة بَرْزَة[[انظر: الأفعال 4/ 118.]] ، عفيفة، لأنّ رفعتها بالعفة، لا أنّ اللفظة اقتضت ذلك.
البَرْزُ : صفة للرجل العفيف العاقل الحسن الرأي؛ كان أخوك برْزاً في بلدته.
بَرَّز يُبَرِّزُ تَبْرِيزاً : فاق غيرَه علماً أو فضلاً أو شجاعة؛ برز الطالبُ في علمه.-: ظهر بعد خمول.- الشيءَ: بيَّنه وأظهره؛ بَرّز هُويَّته للشرطي. - الفرسُ: سبق الخيل. - الرجلُ: خرج إلى البَراز وهو الفضاء الواسع الذي لا شجر فيه.
بَرَزَ يَبْرُزُ بُرُوزاً :- الشيء: ظهر بعد خفاء؛ برزت الشمس من وراء الأفق.-: خرج إلى البَراز أي الفضاء.- الكاتبُ: تفوق واشتهر؛ برز الجاحظ بكتاب البخلاء.
بَرُزَ يَبْرُزُ بَرَازَةً : فاق غيره فضلاً أو علماً أو شجاعةً فهو بَرْزٌ. -: عَفَّ. - تِ المرأةُ: اختلطت بالناس بلا حجاب؛ برزت المرأةُ المعاصرة في ميادين العمل المختلفة.
[ب ر ز]. (فعل: ثلاثي لازم). بَرُزَ، يَبْرُزُ، مصدر بَرازَةٌ. 1."بَرُزَ بَيْنَ أَقْرانِهِ" : كانَ أَعْقَلَهُم، فاقَهُمْ قُدْرَةً وَخُلُقاً. 2."بَرَزَتِ المرأةُ" : اِخْتَلَطَتْ بِالنَّاسِ بِلاَ حِجابٍ.
[ب ر ز]. (فعل: ثلاثي لازم، متعد بحرف). بَرَزْتُ، أَبْرُزُ، اُبْرُزْ، مصدر بُروزٌ. 1."بَرَزَ المُخْتَفِي" : ظَهَرَ بَعْدَ خَفاءٍ. 2."بَرَزَ النَّباتُ في الحُقولِ" : خَرَجَ. 3."بَرَزَ الرَّجُلُ" : خَرَجَ إلى الفَضاءِ. 4."بَرَزَ الطَّالِبُ" : تَفَوَّقَ. 5."بَرَزَ لَهُ" : اِنْفرَدَ عَنْ جَماعَتِهِ لِيُنازِلَهُ.
[ب ر ز]. (فعل: رباعي لازم متعد بحرف). بَرَّزَ، يُبَرِّزُ، بَرِّزْ مصدر تَبْريزٌ. 1."بَرَّزَ الطَّالِبُ" : ظَهَرَ مُتَفَوِّقاً. 2."بَرَّزَ على أَقْرانِه" : فاقَهُمْ فَضْلاً أَوْ مَعْرِفَةً أوْ شَجاعَةً. 3."بَرَّزَ الفَرَسُ على الخَيْلِ" : سَبَقَها. 4."بَرَّزَ فِكْرَةً" : أَظْهَرَها على غَيْرِها مِنَ الأفْكارِ.
ألفاظ قريبة المعنى
كل سطر معنًى واحد. من «الشبكة الدلالية العربية» (Arabic WordNet)، CC BY-SA 3.0، ولا نعرض منها إلا ما في معجمنا.
شواهدها في الشعر (٨٨ بيتًا)
المصادر: لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، مفردات الراغب، ومعاجم حديثة مُعلَّمة بمصدرها، المعجم الكامل