معنى كلمة حملاق
معجم حديث (مصدر غير محدَّد)
الحِمْلاَقُ :- من العين: باطنُ أجفانها مما يسوِّدهُ الكُحلُ، أو هو ما غطّته الأجفانُ من بياض المقلة.
لسان العرب
حملق: الحِمْلاقُ والحُمْلاقُ والحُمْلوقُ: مَا غَطَّت الجُفُونُ مِنْ بَياضِ المُقْلةِ؛ قَالَ: قالِبُ حِمْلاقَيْهِ قَدْ كادَ يُجَنّ وَقَالَ عَبِيدٌ: يَدِبُّ مِنْ خَوْفِها دَبِيباً، ... والعينُ حِمْلاقُها مَقْلوبُ والحِملاق [الحُملاق]: مَا لَزِقَ بِالْعَيْنِ مِنْ مَوْضِعِ الكُحْل مِنْ بَاطِنٍ، وَقِيلَ: الحملاقُ بَاطِنُ الْجَفْنِ الأَحمر الَّذِي إِذا قُلب للكَحْل بدَتْ حُمرته. وحَمْلَقَ الرَّجل إِذا فَتَحَ عَيْنَيْهِ، وَقِيلَ: الحَمالِيقُ مِنَ الأَجفان مَا يَلي المُقلة مِنْ لَحْمِهَا، وَقِيلَ: هُوَ مَا فِي الْمُقْلَةِ مِنْ نَواحِيها، وَقِيلَ: الْحِمْلَاقُ مَا وَلِي المقلةَ مِنْ جِلْدِ الجَفن. الْجَوْهَرِيُّ: حملاقُ الْعَيْنِ بَاطِنُ أَجفانها الَّذِي يُسوِّده الكُحْل. يُقَالُ: جَاءَ فُلَانٌ مُتَلَثِّماً لَا يُظْهِرُ مَنْ حُسْنِ وَجْهِهِ إِلا حَمالِيقُ حَدَقتيه. وحَمْلَق الرَّجُلُ إِذا انْقَلَبَ حِمْلَاقُ عَيْنَيْهِ مِنَ الفزَع؛ وأَنشد: رأَتْ رجُلًا أَهْوَى إِليها، فحَمْلَقَت ... إِليه بِمَاقِي عَيْنِها المُتَقَلِّب والمُحَمْلِقُ مِنَ الأَعين: الَّتِي حَولَ مُقْلَتَيْها بَيَاضٌ لَمْ يُخالِطها سَوَادٌ، وَعَيْنٌ مُحَمْلِقة مِنْ ذَلِكَ، وَقِيلَ: حَمالِيقُ الْعَيْنِ بَيَاضُهَا أَجمعُ مَا خَلَا السوادَ. وحَمْلَق إِليه: نَظَرَ، وَقِيلَ: نظرَ نَظَرًا شَدِيدًا؛ قَالَ الرَّاجِزُ: والليْثُ إِن أَو
الصحاح
حُمْلاقَ العين [[حملاق العين بالكسر والضم، وكعصفور]] : باطن أجفانها الذى يسوده الكحل. يقال: جاء فلان متلثِّماً لا يظهر من حُسْن وجهه إلاّ حَماليقُ حدقَتيه. ويقال: هو ما غطّته الأجفان من بياض المُقلة. قال عَبيدُ: والعينُ حِمْلاقُها مَقْلوبُ [[صدره: يدب من خوفها دبيبا]] * وقد حَمْلَقَ الرجل: فَتَح عينيه ونظر نظراً شديدا.
شواهدها في الشعر
- يَنظُرُ مِن عَينٍ بِلا حِملاقِ ... إِن نامَ لا يَكلَؤُها بِماقِ
- إِلّا قَذىً لِناظِرٍ أَو حِملاق ... قَد رَجَعوا عَنكَ بِلَيِّ الأَعناق
- يَدِبُّ مِن حِسِّها دَبيباً ... وَالعَينُ حِملاقُها مَقلوبُ
- مبتسمٌ والشرُّ في حِملاقِهِ ... خَفْ كيف شئت أرقماً إذا كَشرْ
- يُسابِقُهُ في الرَوعِ عِرنِينُ أَنفِهِ ... وَلِلرُّمحِ حملاقٌ وَلِلسَيفِ عاتِقُ
- ليس محمودا ان تقيمي طويلا ... بين حملاق العين والاهداب