معنى كلمة رشيدها
معجم حديث (مصدر غير محدَّد)
الرَّشِيدُ : من أَسماء الله الحُسْنَي. ــ: ذو الرُّشْدِ والحَسَنُ التقديرأَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رشِيدٌ . ــ: المرْشِد.-: من بلغَ سِنَّ الرُّشْد.
معجم الغني
[ر ش د]. (صِفَة مُشَبَّهَة). 1."هُوَ رَشيدٌ في عَمَلِهِ": عاقِلٌ هادِىءٌ. 2."هُوَ اللَّهُ الرَّشيدُ" : مِنْ صِفاتِ اللَّهِ تَعالَى. 3."صارَ رَشيداً" : بَلَغَ سِنَّ الرُّشْدِ. 4."هارونُ الرَّشيدُ": اِسْمُ عَلَمٍ، أَي الهادِي، ذُو الرُّشْدِ.
لسان العرب
رشد: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى الرشيدُ: هُوَ الَّذِي أَرْشَد الْخَلْقَ إِلى مَصَالِحِهِمْ أَي هَدَاهُمْ وَدَلَّهُمْ عَلَيْهَا، فَعِيل بِمَعْنَى مُفْعل؛ وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي تَنْسَاقُ تَدْبِيرَاتُهُ إِلى غَايَاتِهَا عَلَى سَبِيلِ السَّدَادِ مِنْ غَيْرِ إِشارة مُشِيرٍ وَلَا تَسْديد مُسَدِّد. الرُّشْد والرَّشَد والرَّشاد: نَقِيضُ الْغَيِّ. رَشَد الإِنسان، بِالْفَتْحِ، يَرْشُد رُشْداً، بِالضَّمِّ، ورَشِد، بِالْكَسْرِ، يَرْشَد رَشَداً ورَشاداً، فَهُوَ راشِد ورَشيد، وَهُوَ نَقِيضُ الضَّلَالِ، إِذا أَصاب وَجْهَ الأَمر وَالطَّرِيقِ. وَفِي الْحَدِيثِ: عَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ مِنْ بَعْدِي؛ الراشدُ اسْمُ فَاعِلٍ مِنْ رَشَد يَرْشُد رُشْداً، وأَرْشَدته أَنا. يُرِيدُ بِالرَّاشِدِينَ أَبا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيًّا، رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ وَرِضْوَانُهُ، وإِن كَانَ عَامًّا فِي كُلِّ مَنْ سَارَ سِيرَتَهم مِنَ الأَئمة. ورَشِدَ أَمرَه: رَشِدَ فِيهِ، وَقِيلَ: إِنَّمَا يُنْصَبُ عَلَى تَوَهُّمِ رَشَدَ أَمرَه، وإِن لَمْ يُسْتَعْمَلْ هَكَذَا. وَنَظِيرُهُ: غَبِنْتَ رأْيَك وأَلِمْتَ بطنَك ووفِقْتَ أَمرَك وبَطِرْتَ عَيْشَكَ وسَفِهْتَ نفسَك. وأَرشَدَه اللَّهُ وأَرشَدَه إِلى الأَمر ورشَّده: هَدَاهُ. واستَرْشَده: طَلَبَ مِنْهُ الرُّشْدَ. وَيُقَالُ: استَرْشَ
شواهدها في الشعر
- وَما اِنتَقَضت عنهُم بلادٌ وإنّما ... أَزلّ بإجفالِ السفيهِ رشيدها
- وتبيَّنَ الغيَّ المُبيرَ غَوِيُّها ... وارتاحَ للرُّشْدِ المبينِ رَشيدُها
- وَإِلى وَجِيهِ الدَّوْلَةِ ابْنِ رَشِيدِها ... حَمْداً كَنائِلِهِ الْجَزِيلِ جَزِيلا
- قد جاءكم نور من الله فمن ... به اهتدى فإنه رشيدها
- لَقَد وَفَّقَ اللَهُ المُوَفَّقَ لِلَّتي ... تَباعَدَ عَن غَيِ المُلوكِ رَشيدُها
- وما أرسلوا الا خلائف قبله ... إلى الأمم الأولى ليهدي رشيدها