معنى كلمة رماد
معجم حديث (مصدر غير محدَّد)
الرَّمَادُ : ما يبقى من الموادِّ المحترقة بعد الاحتراق أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّت بِهِ الرِّيحُ في يَوْمٍ عَاصِفٍ/ هو كثيرُ الرَّماد، كنايةٌ عن كرمه/ أنتَ تَنْفُخُ في رَمادٍ، أي تحاولُ عبثاً من غير فائدة ج أَرْمِدَةٌ.
معجم الغني
جمع: أَرْمِدَةٌ. [ر م د]. 1."لَمْ يَبْقَ مِنَ الجَمْرِ إِلاَّ الرَّمادُ" : ما تَبَقَّى مِنْ جَمْرِ الفَحْمِ أَوِ الخَشَبِ بَعْدَ احْتِراقِهِ. 2."يَنْفُخُ في الرَّمادِ" (مثل) : يُضْرَبُ لِمَنْ يَبْذُلُ جُهوداً لا طائِلَ تَحْتَها. 3."رَجُلٌ كَثيرُ الرَّمادِ" : كَريمٌ، مِضْيافٌ.
لسان العرب
رمد: الرَّمَدُ: وَجَعُ الْعَيْنِ وانتفاخُها. رَمِدَ، بِالْكَسْرِ، يَرْمَدُ رَمَداً وَهُوَ أَرْمَدُ ورَمِدٌ، والأُنثى رَمْداء: هاجَتْ عَينُه؛ وَعَيْنٌ رَمْداء ورَمِدَة، ورَمِدَتْ تَرْمَدُ رَمَداً، وَقَدْ أَرمَدَها اللَّهُ فَهِيَ رَمِدة. والرَّمادُ: دُقاق الْفَحْمِ مِنْ حُراقَةِ النَّارِ وَمَا هَبا مِنَ الجَمْر فَطَارَ دُقاقاً، وَالطَّائِفَةُ مِنْهُ رَمادة؛ قَالَ طُريح: فغادَرَتْها رَمادَةً حُمَما ... خاوِيةً، كالتِّلال دامِرُها وَفِي حَدِيثِ أُم زَرْعٍ: زَوْجي عظِيمُ الرَّماد أَي كَثِيرُ الأَضياف لأَن الرَّمَادَ يَكْثُرُ بِالطَّبْخِ، وَالْجَمْعُ أَرْمِدَة وأَرْمِداءُ وإِرْمِداءُ؛ عَنْ كُرَاعٍ، الأَخيرة اسْمٌ لِلْجَمْعِ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَا نَظِيرَ لإِرْمِداءَ الْبَتَّةَ؛ وَقِيلَ: الأَرْمِداءُ مِثَالُ الأَربعاء وَاحِدُ الرَّماد. ورَمادٌ أَرمَدُ ورِمْدِدٌ ورِمْدَد ورِمْدِيدٌ: كَثِيرٌ دَقِيقٌ جِدًّا. الْجَوْهَرِيُّ: رَمادٌ رِمْدِدٌ أَي هَالِكٌ جَعَلُوهُ صِفَةً؛ قَالَ الْكُمَيْتُ: رَماداً أَطارَتْه السَّواهِكُ رِمْدِدا وَفِي الْحَدِيثِ: وافِدَ عادٍ خُذْها رَماداً رِمْدِداً، لَا تَذَرُ مِنْ عادٍ أَحداً؛ الرِّمْدِد، بِالْكَسْرِ: الْمُتَنَاهِي فِي الِاحْتِرَاقِ والدِّقة؛ يُقَالُ: يَوْم أَيْوَمُ إِذا أَرادوا الْمُبَالَغَةَ. سِيبَوَيْهِ: إِنما ظَهَرَ المثْلان فِي رِمْدِد لأَنه مُلْحَق
شواهدها في الشعر
- ذا الحد عنده قف فعنه لو سرا ... شيأ لذرى عن رماده بالارى
- ثَرىً يَرمُقُ الغَيثَ عَن مُقلَةٍ ... بِها رَمَدٌ مِن رَمادِ الحُمَم
- من ربع وادٍ ما .. وجاعدها رماد ... في عينها أطلال من ذيك البلاد
- في غسق جن من الفيروز بزهرة دفلى ... من وطني كسلام الناس رمادية
- أنا حزني رمادي ... كهذا الشارع المقفر
- ومشيت مثل الطفل خلف دليلتي ... وورائي التاريخ كوم رماد