معنى كلمة فالبي

مقاييس اللغة

(بِيءْ) الْبَاءُ وَالْيَاءُ وَالْبَاءُ وَالْهَمْزَةُ، لَيْسَتْ أُصُولًا تُقَاسُ، لِأَنَّهَا كَلِمَاتٌ مُفْرَدَةٌ. يَقُولُونَ " هَيُّ بْنُ بَيٍّ " لِمَنْ لَا يُعْرَفُ. وَيَقُولُونَ بِأْبَأْتُ الصَّبِيَّ قُلْتُ لَهُ بَابَا. قَالَ الْأَحْمَرُ: بَأْبَأَ الرَّجُلُ أَسْرَعَ. وَقَدْ تَبَأْبَأْنَا: إِذَا أَسْرَعْنَا. وَالْبُؤْبُؤُ: السَّيِّدُ الظَّرِيفُ. وَالْبُؤْبُؤُ: الْأَصْلُ. قَالَ: فِي بُؤْبُؤِ الْمَجْدِ وَبُحبُوحِ الْكَرَمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

لسان العرب

لبي: اللُّبَايَةُ: البَقِيَّةُ مِنَ النَّبْتِ عَامَّةً، وَقِيلَ: البَقِيَّةُ مِنَ الحَمض، وَقِيلَ: هُوَ رَقِيقُ الحَمْض، والمَعْنَيان مُتَقَارِبَانِ. ابْنُ الأَعرابي: اللُّبَايَة شَجر الأُمْطِيّ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ وأَنشد: لُبَايَةً مِنْ هَمِقٍ عَيْشُومِ والهَمِقُ: نَبْتٌ. والعَيْشُوم: الْيَابِسُ. والأُمْطِيُّ: الَّذِي يُعْمَلُ مِنْهُ الْعِلْكُ. وَحَكَى أَبو لَيْلَى: لَبَيْت الخُبْزة فِي النَّارِ أَنضجتها. ولَبَّيْتُ بِالْحَجِّ تَلْبِيَة. قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَرُبَّمَا قَالُوا لبَّأْت، بِالْهَمْزِ، وأَصله غَيْرُ الْهَمْزِ. ولَبَّيت الرَّجُلَ إِذا قُلْتَ لَهُ لَبَّيْك. قَالَ يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ الضَّبِّيُّ: لَبَّيك لَيْسَ بِمُثَنًّى وإِنما هُوَ مِثَالُ عَلَيك وإِليك، وَحَكَى أَبو عُبَيْدٍ عَنِ الْخَلِيلِ أَن أَصل التَّلْبِيَة الإِقامة بِالْمَكَانِ، يُقَالُ: أَلْبَبْت بِالْمَكَانِ ولَبَّبْت لُغَتَانِ إِذا أَقمت بِهِ، قَالَ: ثُمَّ قلبوا الْبَاءُ الثَّانِيَةُ إِلى الْيَاءِ اسْتِثْقَالًا كَمَا قَالُوا تَظَنَّيْت، وإِنما أَصلها تَظَنَّنْت. قَالَ: وَقَوْلُهُمْ لبَّيْك مُثَنًّى عَلَى مَا ذَكَرْنَاهُ فِي بَابِ الْبَاءِ؛ وأَنشد للأَسدي: دَعَوْتُ لِما نابَني مِسْوَراً ... فَلَبَّى، فَلَبَّيْ يَدَيْ مِسْوَرِ قَالَ: وَلَوْ كَانَ بِمَنْزِلَةِ عَلَى لَقَالَ فَلَبَّى يَدَيْ مُسْوَرٍ لأَنك تَقُول

الصحاح

لَبَّيْتُ بالحجّ تَلْبِيَةً، وربَّما قالوا: لبَّأتُ بالهمز وأصله غير الهمز. ولَبَّيْتُ الرجلَ، إذا قلت له: لبيك. قال يونس بن حبيب الضبى النحوي: لبيك ليس بمثنى، وإنما هو مثل عليك وإليك. وحكى أبو عبيد عن الخليل أن أصل التلبية الاقامة بالمكان. قال: يقال ألببت بالمكان ولببت لغتان، إذا أقمت به. قال: ثم قلبوا الباء الثانية إلى الياء استثقالا، كما قالوا تظنيت وإنما أصلها تظننت. وقولهم: لبيك مثنى على ما ذكرناه في باب الباء. وأنشد [[للاسدي.]] : دعوت لما نابنى مسورا * فلبى فلبى يدى مسور قال: ولو كانت بمنزلة على لقال: فلبى يدى مسور [[في المخطوطة: " فلبا يدى مسور ".]] ؛ لانك تقول على زيد إذا أظهرت الاسم، وإذا لم تظهر تقول عليه، كما قال [[للاسدي.]] : دعوت فتى أجاب فتى دعاه * بلبيه أشم شمردلى الاحمر: يقال: بينهم الملتبية غير مهموز، أي متفاوضون لا يكتم بعضهم بعضا إنكارا.

شواهدها في الشعر

  • فالبين مزق مهجتي افلا وقد ... رحلت مراضع وصله فتبذرا
  • أَمّا الأَحِبَّةُ فَالبَيداءُ دونَهُمُ ... فَلَيتَ دونَكَ بيداً دونَها بيدُ
  • فَالبيضُ تَعلَقُ إِن سارَت مُهَجِّرَةً ... مِنَ الشُحوبِ بِما لاتَعلَقُ السُمُرُ
  • فَسَقَى القَارَةَ العَرِيضَةَ ... فالبَيضَاءَ فَالمُستَدِيرَ فالمَدرُومَا
  • والثانِي فالبيان عن معرفتهِ ... والثالث الوكيل عن مروءتهِ
  • هوَ الصّوابُ، فالبيانُ كالصفة ... فمضمرٌ كما أبى أن تصفه

المعجم الكامل