معنى كلمة فالحا
لسان العرب
الحاء: الأَزهري: الْعَيْنُ وَالْحَاءُ لَا يأْتلفان في كلمة واحدة، ورأَيت في حاشية النُّسْخَةُ الَّتِي نَقَلْتُ مِنْهَا ذكر أَبو إِسحاق النَّجِيرَمِيّ أَن أَبا عمرو قال: الحَعْحعةُ زَجْر بالكبش مثل الحَأْحأَةِ، وهذا صح عنه، قال: وأَحْسَبُه التبس عليه لقرب مَخرج الهمزة من العين في قولهم حَأْحَأْ، فظنها عيناً وهذا شاقٌّ على اللسان، ولذلك لم تجتمع الحاء مع العين في كلمة، قال الجُرجاني: وهذا الذي حكاه لست أَعرفه لأَبي عمرو، وإِنما قال في كتاب النوادر: الحَأْحأَة وزن الحَعْحعة أَن تقول للكبش حأْحأْ زجْر، ومن رسم أَبي عمرو فِي هَذَا الْكِتَابِ أَن يمثل الهمزة بالعين أَبداً.
لسان العرب
: الْحَاءُ: حَرْفُ هِجَاءٍ يُمَدُّ وَيُقْصَرُ، وَقَالَ اللَّيْثُ: هُوَ مَقْصُورٌ مَوْقُوفٌ، فَإِذَا جَعَلْتَهُ اسْمًا مَدَدْتَهُ كَقَوْلِكَ هَذِهِ حَاءٌ مَكْتُوبَةٌ ومَدّتها يَاءَانِ، قَالَ: وَكُلُّ حَرْفٍ عَلَى خِلْقَتِهَا مِنْ حُرُوفِ الْمُعْجَمِ فأَلفها إِذَا مُدَّت صَارَتْ فِي التَّصْرِيفِ يَاءَيْنِ، قَالَ: وَالْحَاءُ وَمَا أَشبهها تُؤَنَّثُ مَا لَمْ تُسَمَّ حَرْفًا، فإِذا صَغَّرْتَهَا قُلْتَ حُيَيَّة، وَإِنَّمَا يَجُوزُ تَصْغِيرُهَا إِذَا كَانَتْ صَغِيرَةً فِي الخَطّ أَو خَفِيَّةً وَإِلَّا فَلَا، وَذَكَرَ ابْنُ سِيدَهْ الْحَاءُ حَرْفُ هِجَاءٍ فِي الْمُعْتَلِّ وَقَالَ: إنَّ أَلفها مُنْقَلِبَةٌ عَنْ وَاوٌ، وَاسْتَدَلَّ عَلَى ذَلِكَ وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ أَيضاً حَيْثُ ذَكَرَهُ اللَّيْثُ، وَيَقُولُونَ لِابْنِ مِائَةٍ: لَا حاءَ وَلَا ساءَ أَي لا مُحْسِنٌ ولا مُسِئٌ، وَيُقَالُ: لَا رجُل وَلَا امرأةٌ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: تَفْسِيرُهُ أَنه لَا يَسْتَطِيعُ أَن يَقُولَ حَا وَهُوَ زَجْر لِلْكَبْشِ عِنْدَ السِّفاد وَهُوَ زَجْر لِلْغَنَمِ أَيضاً عِنْدَ السَّقْي، يُقَالُ: حَأْحَأْتُ بِهِ وحاحَيْتُ، وَقَالَ أَبو خَيرَةَ: حأْحأْ، وَقَالَ أَبو الدُّقَيْشِ: أُحُو أُحُو، وَلَا يَسْتَطِيعُ أَن يَقُولَ سَأْ، وَهُوَ لِلْحِمَارِ، يُقَالُ: سَأْسَأْت بِالْحِمَارِ إِذا قُلْتَ سَأْسَأْ؛ وأَنشد لِامْرِئِ الْ
مقاييس اللغة
(حَأَّ) الْحَاءُ وَالْهَمْزَةُ قَبِيلَةٌ. قَالَ: طَلَبْتُ الثَّأْرَ فِي حَكَمٍ وَحَاءِ
شواهدها في الشعر
- فالحاشز الخمسين أجرا لم يجز ... ها في جميع شرائع الايمان
- فالحاء بين الضرتين حاجز ... وبأن تي حول يقول مخبرا
- أحيا وأزهق آمالاً شقيت بها ... فالحال واحدةٌ والطعم ألوان
- لا تعجبوا الحسَّادَ إنْ هُمْ بالغُوا ... في كيدهم فالحاسدون غَيارَى
- قَد أُنيخَت لَنا الرَكائِبُ فَالحا ... زِمُ عَبّى زاداً وَوَطَّأَ ظَهرا
- فالحال ، مافيها قصور ... ما شفت أنا خل ٍ يبور