معنى كلمة فالضر

مقاييس اللغة

(ضَرَّ) الضَّادُ وَالرَّاءُ ثَلَاثَةُ أُصُولٍ: الْأَوَّلُ خِلَافَ النَّفْعِ، وَالثَّانِي: اجْتِمَاعُ الشَّيْءِ، وَالثَّالِثُ الْقُوَّةُ. فَالْأَوَّلُ الضَّرُّ: ضِدُ النَّفْعِ. وَيُقَالُ: ضَرَّهُ يَضُرُّهُ ضَرًّا. ثُمَّ يُحْمَلُ عَلَى هَذَا كُلُّ مَا جَانَسَهُ أَوْ قَارَبَهُ. فَالضُّرُّ: الْهُزَالُ. وَالضِّرُّ: تَزَوُّجُ الْمَرْأَةِ عَلَى ضَرَّةٍ. يُقَالُ: نُكِحَتْ فُلَانَةُ عَلَى ضِرٍّ، أَيْ عَلَى امْرَأَةٍ كَانَتْ قَبْلَهَا. وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ: تَزَوَّجَتِ الْمَرْأَةُ عَلَى ضُرٍّ وَضِرٍّ. قَالَ: وَالْإِضْرَارُ مِثْلُهُ، وَهُوَ رَجُلٌ مُضِرٌّ. وَالضَّرَّةُ: اسْمٌ مُشْتَقٌّ مِنَ الضَّرِّ، كَأَنَّهَا تَضُرُّ الْأُخْرَى كَمَا تَضُرُّهَا تِلْكَ. وَاضْطَرَّ فُلَانٌ إِلَى كَذَا، مِنَ الضَّرُورَةِ. وَيَقُولُونَ فِي الشِّعْرِ " الضَّارُورَةُ ". قَالَ ابْنُ الدُّمَيْنَةِ: أَثِيبِي أَخَا ضَارُورَةٍ أَشْفَقَ الْعِدَى ... عَلَيْهِ وَقَلَّتْ فِي الصِّدِّيقِ مَعَاذِرُهْ وَالضَّرِيرُ: الْمُضَارَّةُ. وَأَكْثَرُ مَا يُسْتَعْمَلُ فِي الْغَيْرَةِ ؛ يُقَالُ: مَا أَشَدَّ ضَرِيرَهُ عَلَيْهَا. وَشُبِّهَ الْحَجَرَانِ لِلرَّحَى بِالضَّرَّتَيْنِ، فَقِيلَ لَهُمَا: الضَّرَّتَانِ. وَالضَّرِيرُ: الَّذِي بِهِ ضَرَرٌ مِنْ ذَهَابِ عَيْنِهِ. أَوْ ضَنَى جِسْمِهِ. وَأَمَّا الْأَصْلُ الثَّانِي فَضَرَّةُ الضَّرْعِ:

مفردات الراغب

الضُّرُّ: سوءُ الحال، إمّا في نفسه لقلّة العلم والفضل والعفّة، وإمّا في بدنه لعدم جارحة ونقص، وإمّا في حالة ظاهرة من قلّة مال وجاه، وقوله: ﴿فَكَشَفْنا ما بِهِ مِنْ ضُرٍّ﴾ [الأنبياء : 84] ، فهو محتمل لثلاثتها، وقوله: ﴿وَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ الضُّرُّ﴾ [يونس : 12] ، وقوله: ﴿فَلَمَّا كَشَفْنا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنا إِلى ضُرٍّ مَسَّهُ﴾ [يونس : 12] ، يقال: ضَرَّهُ ضُرّاً: جلب إليه ضُرّاً، وقوله: ﴿لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذىً﴾ [آل عمران : 111] ، ينبّههم على قلّة ما ينالهم من جهتهم، ويؤمّنهم من ضَرَرٍ يلحقهم نحو: ﴿لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً﴾ [آل عمران : 120] ، ﴿وَلَيْسَ بِضارِّهِمْ شَيْئاً﴾ [المجادلة : 10] ، ﴿وَما هُمْ بِضارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ [البقرة : 102] ، وقال تعالى: ﴿وَيَتَعَلَّمُونَ ما يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ﴾ [البقرة : 102] ، وقال: يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَضُرُّهُ وَما لا يَنْفَعُهُ [الحج : 12] ، وقوله: يَدْعُوا لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ [الحج : 13] . فالأوّل يعنى به الضُّرُّ والنّفع، اللّذان بالقصد والإرادة، تنبيها أنه لا يقصد في ذلك ضَرّاً ولا نفعا لكونه جمادا. وفي الثاني يريد ما يتولّد من الاستعانة به ومن عبادته، لا ما يكون منه بقصده، والضَّرَّاءُ يقابل بالسَّرَّاء والنّعماء، والضرّ بالنّفع. ق

معجم حديث (مصدر غير محدَّد)

الضَّرُّ : مصـ. -: الضَّرَر ج أَضْرارٌ.

شواهدها في الشعر

  • إِذا ما تَدانوا فَالضِرابُ صِفاحُهُم ... وَإِن يَتَناءَوا فَالرَسائِلُ أَسهُمُ
  • أما ربيعة فالضرغام هايجة ... الخطوب في نكبة دهياء كالحُمَم
  • فالضرب بالكف دون الدف موقعه ... وما صفير فم كالصفر في القصب
  • فالضر منهم حيث ترجو النفع فاعرف ما أقولْ ... وخذ الصراط المستقيمْ
  • وسلِّمْ إليه لا تُخالف مُراده ... فإنك إن خالفْتَ فالضرَّ يجلِبُ
  • فَالضَروراتُ لَها حُكمٌ عَظيم ... إِنَّما عَن مَوقِفِ الطَعنِ نُقم

المعجم الكامل