معنى كلمة نكابده
معجم حديث (مصدر غير محدَّد)
كَابَدَ يُكَابِدُ كِبَاداً ومُكَابَدَةً :- الأمرَ: قاسى شدتَه؛ كابد آلامَ المرض/ كابد المسافرُ اللّيلَ، أي ركب هوله وصعوبته.
معجم الغني
[ك ب د]. (فعل: رباعي متعد). كَابَدَ، يُكَابِدُ، مصدر مُكَابَدَةٌ، كِبَادٌ. 1."كَابَدَ الْمَشَاقَّ فِي سَفَرِهِ" : قَاسَى الْمَشَاقَّ، تَحَمَّلَ. 2."كَابَدَ الْجَيْشُ خَسَائِرَ فِي العَتَادِ وَالأَرْوَاحِ" : تَحَمَّلَ، تَعَرَّضَ، عَانَى. 3."كَابَدَ الْمُسَافِرُ اللَّيْلَ" : رَكِبَ مَخَاوِفَهُ وَمَشَاقَّهُ. "يُكَابِدُونَ الْجَهْدَ فِي إِيجَادِ الوَسَائِلِ لِلْخُرُوجِ مِنَ التَّخَلُّفِ".
لسان العرب
كبد: الكَبِدُ والكِبْدُ، مِثْلُ الكَذِب والكِذْب، وَاحِدَةُ الأَكْباد: اللُّحْمَةُ السوْداءُ فِي الْبَطْنِ، وَيُقَالُ أَيضاً كَبْد، لِلتَّخْفِيفِ، كَمَا قَالُوا للفَخِذ فَخْذ، وَهِيَ مِنَ السَّحْر فِي الْجَانِبِ الأَيمن، أُنْثى وَقَدْ تُذَكَّرُ؛ قَالَ ذَلِكَ الْفَرَّاءُ وَغَيْرُهُ. وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: هُوَ الهواءُ واللُّوحُ والسُّكاكُ والكَبَدُ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ هِيَ مُؤَنَّثَةٌ فَقَطْ، وَالْجَمْعُ أَكبادٌ وكُبُودٌ. وكَبَدَه يَكْبِدُهُ ويَكْبُدُه كَبْداً: ضرَب كَبِدَه. أَبو زَيْدٍ: كَبَدْتُه أَكْبِدُه وكَلَيْتُه أَكْلِيهِ إِذا أَصَبْت كَبِدَه وكُلْيَتَه. وإِذا أَضرَّ الْمَاءُ بِالْكَبِدِ قِيلَ: كَبَدَه، فَهُوَ مَكْبود. قَالَ الأَزهريّ: الْكَبِدُ مَعْرُوفٌ وموضِعُها مِنْ ظَاهِرٍ يُسَمَّى كَبِدًا. وَفِي الْحَدِيثِ: فَوَضْعُ يَدِهِ عَلَى كَبِدي وإِنما وَضَعَهَا عَلَى جَنْبِهِ مِنَ الظَّاهِرِ؛ وقيل أَي ظاهر جَنْبي مِمَّا يَلِي الكَبِد. والأَكْبَدُ الزائدُ: مَوْضِع الكبِد؛ قَالَ رؤْبة: أَكْبَدَ زَفَّاراً يَمُدُّ الأَنْسُعا[[. قوله [يمدّ] في الأَساس يقدّ]]. يَصِفُ جَمَلًا مُنْتَفِخَ الأَقراب. والكُبادُ: وَجَعُ الكَبِدِ أَو دَاءٌ؛ كَبِدَ كَبَداً، وَهُوَ أَكْبَدُ. قَالَ كُرَاعٌ: وَلَا يُعْرَفُ دَاءٍ اشْتُقَّ مِنِ اسْمِ العُضْو إِلا الكُباد مِنَ الكَبِد، وال
شواهدها في الشعر
- فَإِنْ شَكْوْنَا إِلَيهِمْ مَا نُكَابِدُهُ ... شَكَوْا مِنَ الْبُعْدِ عَنَّا مِثْلَ شَكْوَانَا
- وكانَ يُحْمَلُ ما كُنّا نُكابِدُهُ ... منَ المشقّةِ لوْ أنّ البَرى غِيثا
- ليلى تعالي لنشكو ما نكابده ... في الحي مذ أصبح الأحرار عبدانا
- يا من قضيت بما نكابده ... هلا أردت لشملنا جمعا
- فَبِتنا لا نَقَرُّ بِطَعمِ نَومٍ ... وَلا لَيلٌ نُكابِدُهُ قَصيرُ
- وأنت بما نكابِدُه ... من الالام لا تدري