نعوا عبد العزيز فقلت هذا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَعَوا عَبدَ العَزيزِ فَقُلتُ هَذاجَليلُ الرُزءِ وَالحَدَثُ الكَبيرُ
فَبِتنا لا نَقَرُّ بِطَعمِ نَومٍوَلا لَيلٌ نُكابِدُهُ قَصيرُ
فَهَدَّ الأَرضَ مَصرَعُهُ فَمادَترَواسيها وَنُضِّبَتِ البُحورُ
وَأَظلَمَتِ البِلادُ عَلَيهِ حُزناًوَقُلتُ أَفارَقَ القَمَرُ المُنيرُ
وَكُلُّ بَني الوَليدِ أَسَرَّ حُزناًوَكُلُّ القَومِ مُحتَسِبٌ صَبورُ
وَكَيفَ الصَبرُ إِذ نَظَروا إِلَيهِيُرَدُّ عَلى سَقائِفِهِ الحَفيرُ
له شرحتَزورُ بَناتُهُ جَدَثاً مُقيماًبِنَفسي ذَلِكَ الجَدَثُ المَزورُ
بَكى أَهلُ العِراقِ وَأَهلُ نَجدٍعَلى عَبدِ العَزيزِ وَمَن يَغورُ
وَأَهلُ الشامِ قَد وَجَدوا عَلَيهِوَأَحزَنَهُم وَزُلزِلَتِ القُصورُ
عن القصيدة
«نعوا عبد العزيز فقلت هذا» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.