تجاوز إلى المحتوى

ما بال نومك بالفراش غرارا

جريرالكاملالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«ما بال نومك بالفراش غرارا» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٥١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.

بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    ما بالُ نَومِكَ بِالفِراشِ غِرارا

    لَو أَنَّ قَلبَكَ يَستَطيعُ لَطارا

    محمد بن حبيب: الغرار: القليل من النوم، وهو مأخوذ من غرار الناقة: وهو انقطاع لبنها.

  2. ٢

    أَصبَحنَ بَعدَ خِلابَةٍ وَتَذَلُّلٍ

    يَقطَعنَ دونَ حَديثِكَ الأَبصارا

    محمد بن حبيب: يقول: يصرفن أبصارهن عنك. والخلابة: المداراة. يقال: إن لم تغلب فاخلب.

  3. ٣

    أَفَما تُريدُ لِحِقدِهِنَّ تَحَقُّداً

    أَم ما تُريدُ عَنِ الهَوى إِقصارا

    محمد بن حبيب: يريد: ألا تكافئهن بفعلهن ألا تحقد عليهن ما يفعلن بك.

  4. ٤

    أَزمانَ أَهلُكَ في الجَميعِ تَرَبَّعوا

    ذا البَيضِ ثُمَّ تَصَيَّفوا دُوّارا

    محمد بن حبيب: ذو البيض ودوّار: موضعان. ذو البيض جو من أسافل الدهانء، والجو: الموضع المنخفض.

  5. ٥

    وَإِذا لَقيتَ بَني خَضافِ فَقُل لَهُم

    يَومُ الزُبَيرِ كَسا الوُجوهَ غُبارا

    محمد بن حبيب: خضاف: اشتقه من الخضف: من الضرط، ويقال: خضف إذا ضرط.

  6. ٦

    وَدَعَت غَمامَةُ بِالوَقيطِ فَنازَعَت

    حَبلَ المَذَلَّةِ عَثجَلاً وَضِرارا

    محمد بن حبيب: غمامة: بنت الطَّود بن عبيد بن خزيمة من بنى دارم. وعثجل بن المأموم بن شيبان بن علقمة بن زرارة. وضرار بن معبد من زرارة، هذا يوم الوقيط وقد مر.

  7. ٧

    عَدّوا خَضافِ إِذا الفُحولُ تُنُجِّبَت

    وَالجَيثَلوطَ وَنَخبَةً خَوّارا

    محمد بن حبيب: لا أدرى ما الجيثلوط ولا سمعت أبا عبد الله يعرفه. قال: لا أدري من أي شئ اشتقه.

  8. ٨

    عيدانُكُم عُشَرٌ وَلَم يَكُ عودُكُم

    نَبعاً وَلا سَبِطَ الفُروعِ نُضارا

    محمد بن حبيب: العشر: ضرب من الشجر خوَّار العود. النُّضار: الأثل.

  9. ٩

    خِربانَ صَيفٍ نَفَّشَت أَعرافَها

    عايَنَّ أَسفَعَ مُلحَماً مِبكارا

    محمد بن حبيب: الخربان: ذكور الحبارى واحدها خرب. والأسفع: الصقر لسفعة خدّيه، والسُّفعة: السواد. والملحم: المغذوُّ باللحم.

  10. ١٠

    فَجَعَ الأَجارِبُ بِالزُبَيرِ وَمِنقَرٌ

    لَم يَختِلوكَ وَجاهَروكَ جِهارا

    محمد بن حبيب: الأجارب: بنو كعب بن سعد بن زيد مناة، ما خلا عوفًا وعمرًا، سمُّوا الأجارب لأنهم لما تحالفوا نحروا بعيرا أجرب وغمسوا أيديهم فى دمه.

  11. ١١

    قَد عَجَّلوا لَكَ يا فَرَزدَقُ خَزيَةً

    فَطَلَبتَ لَيلَةَ بَيَّتوكَ ضِمارا

    محمد بن حبيب: الضِّمار: ما نسأت وأخَّرت طلبه حتى فات وولَّى.

  12. ١٢

    حَوضُ الحِمارِ أَبو الفَرَزدَقِ فَاِعرِفوا

    مِنهُ قَفاً وَمُقَلَّداً وَعِذارا

    محمد بن حبيب: لقّبه بذلك: وكان أفسأ داخل الصدر: وعذارًا: أراد لحيته.

  13. ١٣

    قَصُرَت يَداكَ عَنِ السَماءِ وَلَم تَجِد

    كَفّاكَ لِلشَجَرِ الخَبيثِ قَرارا

    محمد بن حبيب: يقول: شجركم ليس له أصل ثابت ولا فرع ثابت ولا طيبٌ.

  14. ١٤

    وَالخَيلَ إِذ حَمَلَت عَلَيكُم جَعفَرٌ

    كُنتُم لَهُنَّ بِرَحرَحانَ دُوارا

    محمد بن حبيب: هذا يوم رحرحان. والدوار: الطواف حول أصنامهم. يقول: كانوا يكرون عليكم كرة بعد كرة.

  15. ١٥

    قُلتُم بِبُرقَةِ رَحرَحانَ لِمَعبَدٍ

    لا تَدعُنا وَتَرَبَّصِ المِقدارا

    محمد بن حبيب: هذا معبد بن زرارة أسر يوم رحرحان الثانى فمات فى أيدى بنى جعفر لم يفدوه.

  16. ١٦

    تَرَكَ الكُبولَ جَوالِياً في مَعبَدٍ

    وَالمُخَّ في قَصَبِ القَوائِمِ رارا

    محمد بن حبيب: الكبول: القيود، واحدها كبل. والجوالب: القروح التى قد جلبت رءوسها: جفت، وتلك الجلدة الجافة يقال لها الجلبة. والمخ الرار: الرقيق، يقال: مخ رار ورير.

هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.