ما بال نومك بالفراش غرارا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما بالُ نَومِكَ بِالفِراشِ غِرارالَو أَنَّ قَلبَكَ يَستَطيعُ لَطارا
له شرحوَإِذا وَقَفتَ عَلى المَنازِلِ بِاللِوىهاجَت عَلَيكَ رُسومُها اِستِعبارا
حَيِّ المَنازِلَ وَالمَنازِلُ أَصبَحَتبَعدَ الأَنيسِ مِنَ الأَنيسِ قِفارا
وَالغانِياتُ رَجَعنَ كُلَّ مَوَدَّةٍإِذ كانَ قَلبُكَ عِندَهُنَّ مُعارا
أَصبَحنَ بَعدَ خِلابَةٍ وَتَذَلُّلٍيَقطَعنَ دونَ حَديثِكَ الأَبصارا
له شرحأَفَما تُريدُ لِحِقدِهِنَّ تَحَقُّداًأَم ما تُريدُ عَنِ الهَوى إِقصارا
له شرحوَلَقَد يَرَينَكَ وَالقَناةُ قَويمَةٌوَالدَهرُ يَصرِفُ لِلفَتى أَطوارا
أَزمانَ أَهلُكَ في الجَميعِ تَرَبَّعواذا البَيضِ ثُمَّ تَصَيَّفوا دُوّارا
له شرحطَرَقَت جُعادَةُ بِالرَصافَةِ أَرحُلاًمِن رامَتَينِ لَشَطَّ ذاكَ مَزارا
وَإِذا نَزَلتِ مِنَ البِلادِ بِمَنزِلٍوُقِيَ النُحوسَ وَأُسقِيَ الأَمطارا
طالَ النَهارُ بِبَربَروسَ وَقَد نَرىأَيّامَنا بِقُشاوَتَينِ قِصارا
ما كُنتَ تَنزِلُ يا فَرَزدَقُ مَنزِلاًإِلّا تَرَكتَ بِهِ لِقَومِكَ عارا
وَإِذا لَقيتَ بَني خَضافِ فَقُل لَهُميَومُ الزُبَيرِ كَسا الوُجوهَ غُبارا
له شرحلُؤمَ المَواطِنِ يا قُيونَ مُجاشِعٍفي الناسِ أَنجَدَ خِزيُهُنَّ وَغارا
غَرّوا بِحَبلِهِمُ الزُبَيرَ فَلَم يَجِدعِندَ الجِوارِ بِحَبلِكَ اِستِمرارا
ما كانَ جَرَّبَ في الحُروبِ عَدُوُّكُمناباً تَعَضُّ بِهِ وَلا أَظفارا
فَاِسأَل جَحاجِحَ مِن قُرَيشٍ إِنَّهُمتَلقى لِحُكمِهِم هُدىً وَمَنارا
وَإِذا الحَجيجُ إِلى المَشاعِرِ أَوجَفوافَاِسأَل كِنانَةَ وَاِسأَلِ الأَنصارا
وَاِسأَل ذَوي يَمَنٍ إِذا لاقَيتَهُموَاِسأَل قُضاعَةَ كُلَّها وَنِزارا
مَن كانَ أَثبَتَ بِالثُغورِ مَنازِلاًوَمَنِ الأَعَزُّ إِذا أَجارَ جِوارا
نَحنُ الحُماةُ غَداةَ جَوفِ طُوَيلِعٍوَالضارِبونَ بِطِخفَةَ الجَبّارا
هَل تَعرِفونَ عَلى ثَنِيَّةِ أَقرُنٍعَبساً غَداةَ أَضَعتُمُ الأَدبارا
وَدَعَت غَمامَةُ بِالوَقيطِ فَنازَعَتحَبلَ المَذَلَّةِ عَثجَلاً وَضِرارا
له شرحيا لَيتَ نِسوَتَكُم دَعَونَ فَوارِسيوَثُدِيُّهُنَّ تُزاحِمُ الأَكوارا
إِنّي لَأَفخَرُ بِالفَوارِسِ فَاِفتَخِربِالأَخبَثينَ شَمائِلاً وَنِجارا
وَإِذا تُبودِرَتِ المَكارِمُ وَالعُلىرَجَعَت أَكُفُّ مُجاشِعٍ أَصفارا
عَدّوا خَضافِ إِذا الفُحولُ تُنُجِّبَتوَالجَيثَلوطَ وَنَخبَةً خَوّارا
له شرحوَإِذا فَخَرتَ بِأُمَّهاتِ مُجاشِعٍفَاِفخَر بِقَبقَبَ وَاِذكُرِ النِخوارا
عيدانُكُم عُشَرٌ وَلَم يَكُ عودُكُمنَبعاً وَلا سَبِطَ الفُروعِ نُضارا
له شرحقَد شانَ فَخرَ مُجاشِعٍ أَن لَم تَكُنعِندَ الحَقائِقِ تُدرِكُ الأَوتارا
وَلَقَد نَزَلتَ فَكُنتَ أَخبَثَ نازِلٍوَظَعَنتَ لا جَذِلاً وَلا مُختارا
إِنَّ الفَرَزدَقَ يا مُجاشِعُ لَم يَجِدبِالأَجرَعَينِ لِمُنكَرٍ إِنكارا
ماذا يَريبُكَ إِذ تَعوذُ بِتَغلِبٍمِنّي وَدَمعُكَ بادِرٌ إِدرارا
خِربانَ صَيفٍ نَفَّشَت أَعرافَهاعايَنَّ أَسفَعَ مُلحَماً مِبكارا
له شرحتُبقي المَذَلَّةُ يا فَرَزدَقُ وَالقَذىوَالمُخزِياتُ بِعَينِكَ العُوّارا
فَجَعَ الأَجارِبُ بِالزُبَيرِ وَمِنقَرٌلَم يَختِلوكَ وَجاهَروكَ جِهارا
له شرحوَعَرَفتَ مَنزِلَةَ الذَليلِ فَلَم تَجِدإِلّا التَلَهُّفَ ثُمَّتِ الإِقرارا
قَد عَجَّلوا لَكَ يا فَرَزدَقُ خَزيَةًفَطَلَبتَ لَيلَةَ بَيَّتوكَ ضِمارا
له شرحوَتَقولُ جِعثِنُ لِلفَرَزدَقِ لا أَرىداراً كَدارِكُمُ الخَبيثَةِ دارا
وَتَقولُ طَيبَةُ إِذ رَأَتكَ مُقَنَّعاًأَنتَ الخَبيثُ عِمامَةً وَإِزارا
لَو كانَ أَهلُكَ قَبلَ ذاكَ تَبَيَّنواوَسَأَلتِ عَن جَهلِ الخَبيثِ نُوارا
حَوضُ الحِمارِ أَبو الفَرَزدَقِ فَاِعرِفوامِنهُ قَفاً وَمُقَلَّداً وَعِذارا
له شرحلَم يُلقَ أَخبَثُ يا فَرَزدَقُ مِنكُمُلَيلاً وَأَخبَثُ بِالنَهارِ نَهارا
قَصُرَت يَداكَ عَنِ السَماءِ وَلَم تَجِدكَفّاكَ لِلشَجَرِ الخَبيثِ قَرارا
له شرحكَيفَ الفَخارُ وَما وَفَيتَ بِذِمَّةٍيَومَ الزُبَيرِ وَلا حَمَيتَ ذِمارا
أَنَسيتَ وَيلَ أَبيكَ أَيّامَ الصَفاقَتلى أُصيبَ بِقَتلِهِم وَأُسارى
وَالخَيلَ إِذ حَمَلَت عَلَيكُم جَعفَرٌكُنتُم لَهُنَّ بِرَحرَحانَ دُوارا
له شرحقُلتُم بِبُرقَةِ رَحرَحانَ لِمَعبَدٍلا تَدعُنا وَتَرَبَّصِ المِقدارا
له شرحتَرَكَ الكُبولَ جَوالِياً في مَعبَدٍوَالمُخَّ في قَصَبِ القَوائِمِ رارا
له شرحوَالناسُ قَد عَلِموا مَواطِنَ مِنكُمُتُخزي الوُجوهَ وَتَمنَعُ الإِسفارا
وَفَدَ الوُفودُ إِلى المُلوكِ فَأَنجَحوافَذَروا الوِفادَةَ وَاِنفُخوا الأَكيارا
عن القصيدة
«ما بال نومك بالفراش غرارا» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٥١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.