تجاوز إلى المحتوى

كأني بالمديبر بين زكا

جريرالوافرالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«كأني بالمديبر بين زكا» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.

بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    عَداكَ الفَقرُ ما عَدَتِ المَنايا

    رِفاعِيَّ القَناةِ لَهُ نَقيرُ

    محمد بن حبيب: يقول: يتعداك الفقر ما تعدت هذه المنايا. ونقير الرجل: أصله الكريم.

  2. ٢

    وَخوصٍ قَد قَرَنتُ بِهِنَّ خوصاً

    تَجافى الغَيثُ عَنها وَالخُضورُ

    محمد بن حبيب: الخوض الأول: القلب التي قد حلَّق ماؤها وغار في الأرض، أوردهنَّ خوصًا من الإبل خوصت عيونها وحلَّقت وغارت. والخضور: الكلأ والغيث. ١٣ كأن جمامها لما استجمت عنايا مجرب فيهن قير ويروى: استحمت: جمامها: عرقها يقول: كأن جمام هذه القلب: وهو ما اجتمع من مائها. وجمَّ لأجونه وتغيُّره. عنيةٌ: خلطت بالقطران. والعنية: القطران. واستجمامها: اغتسالها به. واستجمامها: استخراجها إياه بعدوها وتعبها كما تستجمُّ البئر.

  3. ٣

    فَخَضخَضتُ النِطافَ لِيَعمَلاتٍ

    نَواشِطَ حينَ يَستَغطي ابَريرُ

    محمد بن حبيب: ويروى: يستغضى. ويستعصى، كذا قال عمارة. وصف القيظ. حيث لا تبقى خضراء إلا الأراك افأنه أخضر الدهر، واستعطاؤه واستغطاؤه بمعنى واحد: وهو تهدُّله وطوله كما يستغضى الليل ويستغطى: إذا اشتدت ظلمته. وكذلك البرير لأنه أسود قد ألبس الشجر من جوانبها. واستعصاؤه: انقطاعه إذا جف البرير يقال: ليل غاضٍ وغاطٍ

  4. ٤

    فَسافَت ثُمَّ أَدرَكَها نَجاءٌ

    عَلى البَصَراتِ يَقصِدُ أَو يَجورُ

    محمد بن حبيب: يريد أنها صافت الماء فعافته. والبصرة: الحجارة الرخوة بين الصخر والمدر، ومن هذا سميت البصرة.

  5. ٥

    بَرى قَمَعاتِها سيري إِلَيهِم

    وَتَهجيري إِذا صَخَدَ الهَجيرُ

    محمد بن حبيب: قمعاتها: أسنمتها. صخود الهجير: شدة الحر.

  6. ٦

    وَقُفٍّ كَالسَحابَةِ حينَ أَوفى

    بَعيدَ الغَولِ أَسفَلُهُ وُعورُ

    محمد بن حبيب: الوعر: الخشن الذي لا أحد فيه. يقول: هو في طوله وارتفاعه مثل السحابة. أوفى وأوفد واحد: أي أشرف.

هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.