كأني بالمديبر بين زكا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَأَنّي بِالمُدَيبِرِ بَينَ زَكّاوَبَينَ قُرى أَبي صُفرى أَسيرُ
كَفى حَزَناً فِراقُهُمُ وَأَنّيغَريبٌ لا أُزارُ وَلا أَزورُ
أَجِدّي فَاِشرَبي بِحِياضِ قَومٍعَلَيهِم مِن فِعالِهِمُ حَبيرُ
عَداكَ الفَقرُ ما عَدَتِ المَنايارِفاعِيَّ القَناةِ لَهُ نَقيرُ
له شرحوَإِنَّ بَني رِفاعَةَ مِن تَميمٍهُمُ اللَجَأُ المُؤَمَّلُ وَالنَصيرُ
هُمُ الأَخيارُ مَنسِكَةً وَهَدياًوَفي الهَيجا كَأَنَّهُمُ الصُقورُ
مَرائيبُ الثَأى حُشُدُ المَقاريوُفاةٌ حينَ لا يوفي خَفيرُ
إِذا غارَ النَدى لِخِواءِ نَجمٍفَسَيبُ بَني رِفاعَةَ لا يَغورُ
بِهِم حَدَبُ الكِرامِ عَلى المَواليوَفيهِم عَن مَساءَتِهِم فُقورُ
عَنِ النَكراءِ كُلُّهُمُ غَبِيٌّوَبِالمَعروفِ كَلُّهُمُ بَصيرُ
خَلائِقُ بَعضُهُم فيها كَبَعضٍيَأُمُّ صَغيرَهُم فيها الكَبيرُ
وَخوصٍ قَد قَرَنتُ بِهِنَّ خوصاًتَجافى الغَيثُ عَنها وَالخُضورُ
له شرحكَأَنَّ جُمامَها لَمّا اِستَجَمَّتعَنايا مُجرِبٍ فيهِنَّ قيرُ
فَخَضخَضتُ النِطافَ لِيَعمَلاتٍنَواشِطَ حينَ يَستَغطي ابَريرُ
له شرحفَسافَت ثُمَّ أَدرَكَها نَجاءٌعَلى البَصَراتِ يَقصِدُ أَو يَجورُ
له شرحكَأَنَّ زُهائَهُنَّ مُوَلِّياتٍبِذي الحَومانَتَينِ قَطاً يَطيرُ
قَلائِصُ عَذَّبَت لَيلى عَلَيهاوَعَذَّبَ لَيلَها نِسعٌ وَكورُ
بَرى قَمَعاتِها سيري إِلَيهِموَتَهجيري إِذا صَخَدَ الهَجيرُ
له شرحفَكَم واعَسنَ مِن حَبلٍ إِلَيهِموَمِن قورٍ مُواجِهُهُنَّ قورُ
وَمِن حَنَشٍ تَعَرَّضَ لِلمَناياكَأَنَّ مَجَرَّهُ فيها جَريرُ
وَقُفٍّ كَالسَحابَةِ حينَ أَوفىبَعيدَ الغَولِ أَسفَلُهُ وُعورُ
له شرحوَقَومٍ ضامِزينَ عَلى نَداهُمإِذا سُئِلوا كَما ضَمَزَ الحَميرُ
نَآني وُدُّهُم فَنَئيتُ إِنّيبِذَلِكَ حينَ لا أُدنى جَديرُ
عن القصيدة
«كأني بالمديبر بين زكا» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الطراز لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز»: الضرب الأول منهما راجع إلى المعنى، البيتين ٦ و١٠
- «أعلام المغرب والأندلس في القرن الثامن»: وأما التفويف، الأبيات ٦ و٩ و١٠
- «معجم البلدان»: باب الميم والدال وما يليهما، البيتين ١ و٢
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.