معنى كلمة والخا
لسان العرب
: الْخَاءُ: حَرْفُ هِجَاءٍ، وَهُوَ حَرْفٌ مَهْمُوسٌ يَكُونُ أَصلًا لَا غَيْرُ، وَحَكَى سِيبَوَيْهِ: خَيِّيْتُ خَاءً؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: فإِذا كَانَ هَذَا فَهُوَ مِنْ بَابِ عَيَّيْت، قَالَ: وَهَذَا عِنْدِي مِنْ صَاحِبِ الْعَيْنِ صَنْعة لَا عَرَبِيَّة، وَقَدْ ذُكِرَ ذَلِكَ فِي عِلَّةِ الْحَاءِ. قَالَ سِيبَوَيْهِ: الْخَاءُ وأَخواتُها مِنَ الثُّنائِية كَالْهَاءِ وَالْبَاءِ وَالتَّاءِ وَالطَّاءِ إِذَا تُهُجِّيَتْ مَقْصورَةٌ، لأَنها لَيْسَتْ بأَسماء، وَإِنَّمَا جَاءَتْ فِي التَّهَجِّي عَلَى الْوَقْفِ، وَيَدُلُّكَ عَلَى ذَلِكَ أَن الْقَافَ والدالَ والصادَ موقوفةُ الأَواخِر، فَلَوْلَا أَنها عَلَى الْوَقْفِ حُرِّكَتْ أَواخِرُهن، وَنَظِيرُ الوَقْفِ هَاهُنَا الحَذْفُ فِي الْيَاءِ وأَخواتِها، وَإِذَا أَردت أَن تَلْفِظ بِحُرُوفِ المُعجم قَصَرْتَ وأَسْكَنْتَ، لأَنك لَسْتَ تُرِيدُ أَن تَجْعَلَهَا أَسماء وَلَكِنَّكَ أَردت أَن تُقَطِّع حُرُوفَ الِاسْمِ فَجَاءَتْ كأَنها أَصواتٌ تُصوِّت بِهَا، إِلا أَنك تَقِفُ عِنْدَهَا لأَنها بِمَنْزِلَةِ عِهْ، وَإِذَا أَعربتها لَزِمَكَ أَن تَمُدَّها، وَذَلِكَ أَنها عَلَى حَرْفَيْنِ الثَّانِي مِنْهُمَا حرفُ لِين، والتَّنْوِينُ يُدْرِك الْكَلِمَةَ، فتَحْذِفُ الأَلف لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ فَيَلْزَمُكَ أَن تَقُولَ: هَذِهِ حًا يَا فَتَى، ورأَيت حًا حَسَنَةً، وَنَ
مقاييس اللغة
(خَأَ) الْخَاءُ وَالْهَمْزَةُ الْمَمْدُودَةُ لَيْسَتْ أَصْلًا يَنْقَاسُ، بَلْ ذُكِرَ فِيهِ حَرْفٌ وَاحِدٌ لَا يُعْرَفُ صِحَّتُهُ. قَالُوا: خَاءِبُكَ عَلَيْنَا، أَيِ اعْجَلْ. وَأَنْشَدُوا لِلْكُمَيْتِ: بِخَاءِبِكَ الْحَقْ يَهْتِفُونَ وَحَيَّ هَلْ
الصحاح
أبو زيد: خاءبك، معناه أعْجَلْ، جعلَه صوتاً مبنيَّاً على الكسر. قال: ويستوي فيه الاثنان والجمع والمؤنّث. وأنشد للكميت: (321 - صحاح - 6) إذا ما شَحَطنَ الحادِيَيْنِ سَمِعْتَهُمْ * بخاءٍ بِكَ الحقْ يهتفون وحَيَّهَلْ [[في اللسان: " بخاى بك ".]] وقال ابن سَلَمة: معناه خِبْتَ، وهو دعاءٌ منه عليه، يقول: بِخائِبِكَ، أي بأمرك الذي خابَ وخسِر. وهذا خلافُ قولِ أبي زيد كما ترى.
شواهدها في الشعر
- وَالخَامِسُ التَّركِيبُ مِن ذَاتٍ مَعَ ... الأوصَافِ هَذَا بِاصطِلاَحٍ ثَانِ
- والخارجي هو الوزن واسمه : أسس ... من دونهن بلا موسيقى هو يكون
- والخامسة فهيّ دينيّة .. أجل ... عبادة الأصنام كانت من قبل
- والخائفينَ اجتداعَ الفقرِ ما لَهُم ... والمُفضلِينَ عليه جَدْعَ عِرنين
- الرامِياتُ لَنا وَهُنَّ نَوافِرٌ ... وَالخاتِلاتُ لَنا وَهُنَّ غَوافِلُ
- في النعت والصفا ... والخال والهيئات