معنى كلمة والطريق
معجم حديث (مصدر غير محدَّد)
الطَّرِيقُ [يذكّر ويؤنّث] المطروق.-: السَّبيلُ أو المَمَرُّ الواسعُ الممتدُّ أوسعَ من الشّارع؛ الطريقُ العامّ/ الطريقُ الرئيس؛إِيَّاكُمْ والجلوسَ في الطُّرقات / سافر بطريق البحرِ، أي بالباخرة، أو بطريق الجوِّ، أي بالطائرة / في طريقه إلى المدينة، أي متّجه إليها/ قطع الطريقَ عليه، أي منعه من تنفيذ مأربه/ قاطعُ الطّريق، هو اللِّصُّ الذي يكمن في الطرقاتِ بقصد السَّرقة/ ابن الطريق، هو اللّص أو المشرَّد/ أُمْ الطريق، أي الضبع.-: مسلك الطائفة من المتصوِّفة ج طُرُقٌ وأَطْرُقٌ وأَطْرِقَةٌ وطُرُقَاتٌ.
معجم الغني
جمع: طُرُقٌ، طُرُقَاتٌ. [ط ر ق]. (مذ، مؤ). 1."طَرِيقٌ لاَ ازْدِحَامَ فِيهِ" : الْمَمَرُّ الَّذِي يَسْلُكُهُ الإِنْسَانُ وَكُلُّ وَسَائِلِ الْمُواصَلاتِ. "سَارَ فِي الطَّرِيقِ" "الطَّرِيقُ العَامُّ". 2."اِبْتَعِدْ عَنْ طَرِيقِي" : اِبْتَعِدْ عَنْ سَبِيلِي، عَنْ مَسَارِي. 3."وَاصَلَ طَرِيقَهُ بِالرَّغْمِ مِنَ الصِّعَابِ" : وَاصَلَ نَهْجَهُ، عَمَلَهُ. 4."سَافَرَ بِطَرِيقِ الْجَوِّ" : أَيْ بِالطَّائِرَةِ : خُطُوطُ الْمُوَاصَلاَتِ الْجَوِّيَّةِ. "بِطَرِيقِ البَحْرِ" : بِالبَاخِرَةِ، "بِطَرِيقِ البَرِّ" : بِالسَّيَّارَةِ أَوِ القِطَارِ، إلخ. 5. "طَرِيقُ السَّلاَمَةِ" : عِبَارَةٌ تَعْنِي "لِتَصْحَبْكَ السَّلاَمَةُ فِي طَرِيقِكِ". 6."طَرِيقُ النَّجَاحِ مَفْتُوحٌ أَمَامَكَ" : سَبِيلُ النَّجَاحِ. 7."مُنْعَطَفُ الطَّرِيقِ" : مَكَانُ الاِنْحِرَافِ وَالاِنْعِرَاجِ. 8." هُوَ فِي طَرِيقِهِ إِلَى العَمَلِ" : أَيْ مُتَّجِهٌ إِلَى العَمَلِ. "هُوَ فِي طَرِيقِهِ إِلَيْكَ". 9. "قَطَعَ الطَّرِيقَ الْمُؤَدِّيَةَ إِلَى الْجَبَلِ فِي نِصْفِ سَاعَةٍ" : عَبَرَ مَسَارَ الْمَسَافَةِ. 10."قَطَعَ الطَّرِيقَ عَلَيْهِ" : شَلَّ حَرَكَاتِهِ، مَنَعَهُ مِنَ العَوْدَةِ. 11."قَاطِعُ الطَّرِيقِ" : اللِّصُّ الْمُحْتَرِفُ، أَيْ مَنْ يَنْهَبُ أَمْوَالَ النَّاسِ فِي الْخَلاَءِ وَأَمَاكِنِ العُبُورِ. "اِبْنُ الطَّرِيقِ" : الْ
لسان العرب
طرق: رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ، ﷺ، أَنه قَالَ: الطَّرْق والعِيَافَةُ مِنَ الجِبْتِ؛ والطَّرْقُ: الضَّرْبُ بِالْحَصَى وَهُوَ ضَرْبٌ مِنَ التَّكَهُّنِ. والخَطُّ فِي التُّرَابِ: الكَهانَةُ. والطُّرَّاقُ: المُتكَهِّنُون. والطَّوارِقُ: الْمُتَكَهِّنَاتُ، طَرَقَ يَطْرُقُ طَرْقاً؛ قَالَ لَبِيَدٌ: لَعَمْرُكَ مَا تَدْري الطَّوَارِقُ بِالْحَصَى، ... وَلَا زَاجِراتُ الطَّيْرِ مَا اللهُ صَانِعُ واسْتَطْرَقَهُ: طَلَبَ مِنْهُ الطَّرْقَ بِالْحَصَى وأَن يَنْظُرَ لَهُ فِيهِ؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: خَطَّ يدِ المُسْتَطْرَقِ المَسْؤولِ وأَصل الطَّرْقِ الضَّرْبُ، وَمِنْهُ سُمِّيَتْ مِطْرقَة الصَّائِغِ وَالْحَدَّادِ لأَنه يَطْرقُ بِهَا أَي يَضْرِبُ بِهَا، وَكَذَلِكَ عَصَا النَّجَّاد الَّتِي يَضْرِبُ بِهَا الصوفَ. والطَّرقُ: خَطٌّ بالأَصابع فِي الْكَهَانَةِ، قَالَ: والطَّرْقُ أَن يَخْلِطَ الْكَاهِنُ القطنَ بِالصُّوفِ فَيَتَكهَّن. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: هَذَا بَاطِلٌ وَقَدْ ذَكَرْنَا فِي تَفْسِيرِ الطَّرْقِ أَنه الضَّرْبُ بِالْحَصَى، وَقَدْ قَالَ أَبو زَيْدٍ: الطَّرْقُ أَن يَخُطَّ الرَّجُلُ فِي الأَرض بإِصبعين ثُمَّ بإِصبع وَيَقُولُ: ابْنَيْ عِيانْ، أَسْرِعا الْبَيَانَ؛ وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ. وَفِي الْحَدِيثِ: الطِّيَرَةُ والعِيافَةُ والطَّرْقُ مِنَ الجِبْتِ؛ الطرقُ: الضَّرْبُ بِالْحَصَى الَّذِي تَف
شواهدها في الشعر
- وَالطَّرِيْقُ الصَّعْبُ قَدْ مَلَّ الرُّجُوْعَ — فَانْتَهَيْنَا بَيْنَ أَمْوَاجِ الحَيَاةِ
- والطَّريقَةْ — يُحكَى أن "نبو" إلهَ الحكمةِ في بابلَ أُلْقِيَتْ فيه عِلَّةُ العشق، فرأى أوَّلَ ما رأى عنزةً فعشقها. اقترب منها، فارْتَعَبَتْ من طولِه وعرضِه، هَرَبَتْ فتبعَها. الإلهُ يركضُ وراءَ العنزة، والعنزةُ لا تفهمُ ما يريدُ الإله. ثم إن فهمت، فهي لا تريدُهُ زوجاً :كيف لإلهِ الحكمةِ أن يمنحَها عنزاً صغاراً ويناطحَ عنها الكباش، العنزةُ لا تريده. والإلهُ يريدُ العنزة.
- وَالطَريقُ مُتَّصِلٌ — نَحوَهُ وَمُنشَعِبُ
- يتقصف في وجهك النص والطريق — لكنك ترى .
- يُنصَبُ تَالِى الوَاوِ مَفعُولاَ مَعَه — فِى نَحوِ سِيرِى وَالطَّرِيقَ مُسرِعَه
- وَالرَجلُ حافِيَةٌ وَلا لي مَركَبٌ — وَالكَفُّ صِفرٌ وَالطَريقُ مَخوفُ