معنى كلمة وخيمت
معجم حديث (مصدر غير محدَّد)
الوَخِيمُ :- من الرّجال: الوَخْمُ. - من الطعام: غير الموافق لآكِلِهِ / هذا الأمرُ وخيمُ العاقبةِ، أي سيِّئها ورديئها ج وِخَامٌ وأَوْخَام ووَخَامَى.
لسان العرب
وخم: الوَخْمُ.، بِالتَّسْكِينِ، والوَخِمُ، بِكَسْرِ الْخَاءِ، والوَخِيمُ: الثقيلُ مِنَ الرِّجَالِ البَيِّن الوَخامةِ والوُخومةِ، وَالْجَمْعُ وَخَامى ووِخامٌ وأَوْخَامٌ، وَقَدْ وَخُمَ وَخَامةً ووُخُوماً. وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ: لَا مَخافةَ وَلَا وَخَامَةَ أَي لَا ثِقَلَ فِيهَا. يُقَالُ: وَخُمَ الطعامُ إِذا ثَقُل فَلَمْ يُستَمْرَأْ، فَهُوَ وَخِيمٌ، قَالَ: وَقَدْ تكونُ الوَخَامَةُ فِي الْمَعَانِي، يُقَالُ: هَذَا الأَمرُ وَخِيمُ العاقِبة أَي ثقيلٌ رديءٌ. وأَرض وَخَامٌ ووَخِيمٌ ووَخْمَةٌ ووَخِمَةٌ ووَخِيمَةٌ ومُوخِمَةٌ: لَا يَنْجَعُ كلأُها، وَكَذَلِكَ الوَبِيلُ. وطعامٌ وَخِيمٌ: غيرُ مُوافق، وَقَدْ وَخُمَ وَخَامةً. وتوَخَّمَه واستَوْخَمَه: لَمْ يَستَمْرِئْه وَلَا حَمِدَ مغَبَّتَه. واستَوْخَمْتُ الطعامَ وتَوَخَّمْتُه إِذا استَوْبلْته؛ قَالَ زُهَيْرٌ: قضَوْا مَا قضَوْا مِنْ أَمرِهم، ثُمَّ أَوْرَدُوا ... إِلى كَلإٍ مُستَوْبَلٍ مُتَوَخَّمِ وَمِنْهُ اشتُقَّت التُّخَمَةُ. وشيءٌ وَخِمٌ أَي وَبيءٌ. وبَلْدةٌ وَخِمَةٌ ووَخِيمَةٌ إِذا لَمْ يُوافِق سكَنُها، وَقَدِ اسْتَوْخَمْتُها. والتُّخَمَة، بِالتَّحْرِيكِ: الَّذِي يُصِيبك مِنَ الطَّعَامِ إِذا استوْخمْتَه، تَاؤُهُ مُبْدَلَةٌ مِنْ وَاوٍ. وَفِي حَدِيثِ العُرَنِيِّين: واسْتَوْخَمُوا الْمَدِينَةَ أَي اسْتَثْقَلُوهَا وَلَمْ يُوافِق هَوَاؤُهَا أَبدا
مقاييس اللغة
(وَخَمَ) الْوَاوُ وَالْخَاءُ وَالْمِيمُ: كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ، هِيَ الْوَخِمُ: الْوَبِيُّ مِنَ الشَّيْءِ. وَاسْتَوْخَمْتُ الْبِلَادَ، وَبِلَادٌ وَخِْمَةٌ وَوَخِيمَةٌ: لَا تُوَافِقُ سَاكِنَهَا. وَرَجُلٌ وَخِمٌ وَوَخِيمٌ: ثَقِيلٌ. وَالتُّخَمَةُ مِنْ هَذَا، وَالتَّاءُ فِي الْأَصْلِ وَاوٌ.
شواهدها في الشعر
- جرت على السوى الذيول وخيمت ... بعما السماة هنا هواه تشذرا
- فقدْ نَزَعَتْ وَلْهَى إلَيْكَ وخيّمَتْ ... بخَيْرِ فَتىً واسْتَوْطَنَتْ خَيْرَ مَنصِبِ
- هل نلتقي درويش ثانية على أطراف غيمتنا ..وخيمتنا ... لترتيب الكلام الفوضويّ المرّ ، ما ترك الغياب من السحاب معلقٌ ..وما نسيّ الرحيل من الهديل على المعاني ، واحتضاني روحه الجدلية الآفاق في الثنائيات حين تنكفئ المباني ، كلّما عبّرت عنّي في زوايا المسرح العبثيّ يردعني .ويأخذني الممثّل من تخوم المسرحية/ يرجعني
- الله أكــــبــــر لم أتــــرك مراح هوى ... إلا وخيمت في أرجائه شغفا
- فألقَت عِصِيَّ السيرِ فيه وخيَّمت ... بحَيثُ بعاعُ المُزنِ سحّ وخيّما
- سَقى دارَ لُبنى حَيثُ حَلَّت وَخَيَّمَت ... مِنَ الأَرضِ مُنهَلُّ الغَمامِ رَعودُ