تــأوَّبَهُ طــيــفُ الخــيــالِ بــمَــريــمــا

الشاعر: محمد بن الطلبة اليعقوبي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، من العصر الحديث، وتقع في 96 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تــأوَّبَهُ طــيــفُ الخــيــالِ بــمَــريــمــا — فــبــاتَ مُــعَــنّــىً مُــسـتـجَـنّـاً مُـتَـيّـمـا

تـــأوبَّهـــُ بـــعـــد الهــجــوعِ فــهــاضَهُ — فـأبـدى مـن التـهـيـامِ ما كان جمجَما

لَطـاف بـهـا حـتّـى إذا النـفـسُ أجـهَشَت — وأبـدت بـنـاتـاً لي خـضـيـبـاً ومـعـصَما

ووَجـــهـــاً كــأنَّ البــدرَ ليــلَةَ أربَــعٍ — وعــشــرٍ عــليــهِ نــاصِـلاً قـد تـهَـمّـمـا

تـــولّى كـــأنَّ اللمــحَ بــالطــرفِ زَورُهُ — وكــانَ وداعــاً مــنــهُ أن هــو ســلّمــا

فــمـن ذا ولا مـن ذا رأى مـثـلَ زورهِ — ومِــثــلَ الذي بـيـنَ الجـوانـحِ أضـرَمـا

فــبــاتَ الهــوى يــسـتَـنُّ بـي هـيـجـانُهُ — فــأســدى بِــلُبّــى مـا تـبَـغّـى وألحَـمـا

وَبِـــــتُّ بِهَـــــمٍّ لا صــــبــــاحَ لِلَيــــلهِ — إذا مــا حــداهُ الصــبــحُ كــرَّ ودَوَّمــا

فَــقُــلتُ أمــا لِليــلِ صــبــحٌ كـمـا أرى — أم الصـبـحُ مِـمّـا هـيَّجـَ الطـيـفُ أظلَما

بــلى كُــلُّ لَيــلٍ مُــصــبِــحٌ غـيـرَ أنّـنـي — أرى الصـبـحَ يـا للنّـاسِ للصُبحِ أنجما

ألا يــا خــليــلَيَّ ارحَــلا وتــيَــمَّمــا — بـنـا حـيـثُ أمـسـى رائدٌ الظُـغـنِ يَمَّما

فـكـيـفَ القـرارُ بـعـدَ مـا قـيـلَ يَـمَّمَت — مــرابِــعَهــا بــالحُـوِّ أظـعـانُ مـريَـمـا

ظــعــائنُ يــهــديــهِــنَّ فــي كُـلِّ نُـجـعَـةٍ — مــنَ القــومِ مــئنــافٌ إذا هَــمَّ صـمَّمـا

تـحـمَّلـنَ أن قـد شِـمـنَ مـن جـالِ تـيـرسٍ — مُــخـيـلاً بـهـا ألقـى البـعـاعَ ودَيَّمـا

فـــخَـــبَّرَهُــم رُوّادُهُــم بــعــد ســبــعَــةٍ — بـمـا سـرَّهُـم أن جـادَ فـيـهـا فـأفـعَما

وجَـــرَّ عـــلى أنـــجـــادِهــا ووِهــادِهــا — مـنَ الوشـيِ حـوكـاً سُـنـدُسِـيّـاً وأنـعَـما

فَــمَــن يــكُ يــومــاً ذا عَــزاءٍ وســلوَةٍ — لطـــولِ تـــنـــاءٍ أو لوَصـــلٍ تــصــرَّمــا

فــلَســتُ بــنــاسٍ يــومَ ولَّت جــمــالُهُــم — وســالَ بِهِــنَّ الفُــجُّ بــالظُــعــنِ عُـوَّمـا

هــجــائنُ بــيــضٌ مــن عــقــائلِ عــامِــرٍ — جـمَـعـنَ إلى الأحـسـابِ حُـسـنـاً وميسَما

تــــخَــــيَّرنَ للأحــــداجِ كُــــلَّ مُـــنَـــوَّقٍ — مـنَ البُـزلِ فـعـمـاً قـيـسَـرِيّـاً عَـثمَثما

يَـــزيـــفُ بــمِــبــهــاجٍ كــأنَّ مُــروطَهــا — تُــخــالُ بِــرئمٍ مــن غُــشَـيـواءَ أرثَـمـا

جَــعَــلنَ عَــلى الأحــداجِ خَــمـلاً وَكِـلَّةً — وعــالَيـنَ رقـمـاً عَـبـقَـرِيّـاً مُـنَـمـنَـمـا

تَــظَــلُّ عــتــاقُ الطــيـرِ فـي كُـلِّ رِحـلَةٍ — إليــهِ مــديــمــاتٍ عــكــوفــاً وحُــوَّمــا

كَــأنَّ العــيــونَ اللامــحـاتِ إذا بـدا — تَــمُــجُّ عــليــهِ أُرجُــوّانــاً وعــنــدَمــا

فَــلَم أر يــومــاً كـانَ أحـسَـنَ مـنـظَـراً — وأهــوى هــوىً يــقـتـادُ صَـبّـاً مُـتَـيّـمـا

وآنـــسَ أُنـــســـاً لو يـــرامُ مـــنـــالُهُ — وألهـــى لُهِـــيّــاً للصــديــقِ وأصــرَمــا

وللّهِ عــيــنــا مـن رأى مـثـلَ سـيـرِهـا — إذا رجّــع الحــادي بــهــنَّ وهــمــهَـمـا

سَـــلَكـــنَ جــواءَ الفُــجِّ ثُــمَّ تــطَــلَّعَــت — مـن الصـخـرَةِ البـيـضـاءِ نـجـداً مهضَّما

جــعَــلنَ قـنـانَ الوطـسِ نُـصـبَ عـيـونِهـا — وكــان لهُــنَّ الوُطــسُ قــدمــاً مُــيَـمَّمـا

ويـا مـنَّ عـن نـجـدِ القُـوَيـرِ ويـا سَرَت — عـنِ الأيـقِ نُـكـبـاً سـيرُها لن يُثَمثَما

وحَـلَّت بـبَـطـنِ الأتـو مُـسـيـاً ومـا بـهِ — عــلاقٌ فــبـاتَ الظـهـرُ حـدبـاً مـزمَـمّـا

وأبــكَــرنَ يــخــبِـطـنَ الجـفـاجـفَ غُـدوَةً — كــأصــرامِ عــيــدانٍ أنــى أن تُــصَـرّمـا

فـألقَـت عـلى الكِـنوَينِ من نسجِ سدوِها — هـجـيـراً بـرأيٍ مـحـكَـمِ النـسـجِ أقـتَما

يُـحـاوِلنَ بـالسَـبـعِ الأُضـيّـاتِ مـشـرَبـاً — مـن الغُـدرِ أو عَـيـنـاً بـجَلواءَ عَيلَما

وَرَوضــاً بــأكــنــافِ الأمــاكـرِ زاهِـراً — قَـدَ ارزمَ فـيـه الرعـدُ سَـبـتاً وزَمزَما

فــألقَــت عِــصِــيَّ السـيـرِ فـيـه وخـيَّمـت — بــحَــيــثُ بــعــاعُ المُــزنِ سـحّ وخـيّـمـا

عَـسـى اللَهُ يُـدنـي بـعـد بـعـدٍ مزارَهُم — فــيــأنــسَ صــبٌّ بــعــدَ حــزنٍ ويَـنـعَـمـا

فــهَــل تُــبــلغــنّــيــهِــم نــجــائبُ وُخَّدٌ — شــوازِبُ لا يُــبــقــيــنَ للّيـلِ مـحـرَمـا

نـــجـــائبُ يـــحـــدوهــا ســرى وتــهَــجُّرُ — يُـبـاري بـهـا الدَوُّ النـعـامَ المُخَزّما

نــجــائبُ لا يــعــطِــمـنَ للهـوَلِ كـلًَّمـا — تــغَــوَّلَ مــجــهــولُ التـنـائفِ مـعـظَـمـا

تَـخَـيَّرت مـنـهـا لاهـتـمـامـي عـرَنـدسـاً — يـخـالُ عـلى التـرحـالِ والحـلِّ مـقـرَما

بُــوَيــزِلَ عــامٍ كــالمــصــادِ عُــذافِــراً — كـــأنَّ عـــلَيــهِ خــدرَ حــدجٍ مُــخَــيّــمــا

ذِفِـــــرٌّ خَـــــروسٌ لو تُـــــوَلّي لرَحـــــلهِ — بـــحَـــدِّ المــواســي زَمَّ أن يــتــزَغَّمــا

كــــأنّـــي أُداري إذ عـــلَوتُ قُـــتـــودَهُ — بــهِ أبـلَقَ الكَـشـحَـيـنِ جـأبـاً مُـكَـدَّمـا

قُــــوَيـــرِحَ عـــامٍ أو ربـــاعٍ خـــلا لهُ — مــجَــرٌّ بــحَــنّــانِ مــنَ الدلوِ أســحَـمـا

كــــأنَّ رُبــــاهُ والهـــجـــولَ تـــجَـــلَّلَت — زَرابـــيَ أو وَشـــيــاً يــمــانٍ مُــسَهَّمــا

يَــديــنُ بــهِ حُــقــبٌ سـمـاحـيـحُ بـاكَـرَت — لُعـــاعَ تـــنــاهــي روضِهِ حــيــن وشَّمــا

كــأنَّ صُــراخَ المُــســتَــغــيــثِ ســحـيـلُهُ — بــكُــلِّ صــبــاحٍ غـيـرَ أن كـان أعـجَـمـا

يَــــدِنَّ لهُ حــــتّــــى قــــرِبـــنَ ذِنـــابَهُ — وأحــسَــسـنَ لقـحـاً عـن حـيـالٍ مُـكَـتّـمـا

وقـــد جـــعَــلَت ليّــاً بــأذنــابِهــا لهُ — إلى السـلمِ مـن بـعـدِ المُناواةِ سُلَّما

يـــحـــوِّزُهـــا فـــي كُـــلِّ فـــجٍّ كــأنّهــا — وســيـقَـةُ نـاجٍ مـن عـداً نـالَ مـغـنَـمـا

فـأبـدَيـنَ عـن شَـغـبٍ ضِـبـابـاً طـوَيـنـها — عـلَيـهِ بـمـا قـد نـالَ مـنـهُـنَّ مُـرغِـمـا

وشَـــدَّ عـــليــهــا بــالعَــضــيــضِ كــأنَّهُ — مـن الغـيـظِ مـجـنـونٌ ومـا عـضَّ جـرجَـما

يَـــظَـــلُّ رقـــيـــبـــاً حـــولَهُـــنَّ كـــأنَّهُ — ربــيــءٌ عــلا مِــن مــيــفَـعٍ مُـتَـسَـنّـمـا

فَـلَمّـا جـرَت هـيـفُ الجـنـائبِ بـالسـفـا — وأيــقَــنَّ أنَّ الجــزءَ فــيــه تــصــرَّمــا

ولَوَّحَهـــا هـــيــجُ الســمــومِ وســومُهــا — فــظَــلَّت صُــفــونــاً بــالظـواهـرِ صُـيَّمـا

تــوَخّــى بـهـا عـيـنـاً روىً قـد تـعَـوَّدَت — بـهـا الرَيَّ قِـدمـاً بـالمـصـايـفِ مَعلما

فــشَــجَّ بــهــا الحِــزّانَ شــجّـاً كـأنّـمـا — تَــشُــبُّ عــلى الحُــزّانِ غــابـاً مُـضَـرّمـا

أو أروحَ هــيــقــاً خــاضــبـاً مُـتَـروّحـاً — يُـــبـــادِرُ أغــوالَ العَــشِــيِّ مُــصَــلَّمــا

تـــهـــيـــجَ للأُدحِـــيِّ مــن نــازِحٍ غَــدا — يَــجــولُ لهُ فــي يــومِ ريــحٍ تــغَــيَّمــا

فَــلَمّــا دَنـا الإمـسـاءُ والشـمـس حَـيَّةٌ — تَــذَكَّرَ أقــوابــاً وقَــيــضــاً مُــحَــطّـمـا

تَـــحَـــطَّمـــ عـــن زُعــرِ القــوادِمِ خُــرَّقِ — كَــمِــثــلِ أُرومٍ مــن حُــلِيٍّ تــجَــرثَــمــا

ألا عــجِــبَــت جـمـلٌ سـفـاهـاً ومـا رأت — بــديــئاً لشَــيــبٍ بـالمَـفـارِقِ مُـعـلمـا

وقــد زَعَــمَــت أنّــي كَــبِــرتُ وأكــبَــرَت — صــبــايَ ولم تــنـقِـم لعـمـرُكَ مـعـظـمـا

وَقَــــد هَــــزِئَت رأتــــنـــيَ شـــاحِـــبـــاً — وهُـنـتُ عـلَيـهـا بـعـدَمـا كـنـتُ مُـكـرَما

ألَم تــعـلمـي أن لا غـضـاضَـةَ أن يُـرى — كــريــمٌ بــيــضــاءٍ المـحـاجِـرِ مُـغـرَمـا

وأنَّ الجُــرازَ العَــضــبَ يــخــلُقُ غِـمـدُهُ — ولا عــيــبَ إنَّ العــيــبَ أن يــتـكَهَّمـا

ولكِــن سَــلي عـنّـي دخـيـلي إذا شـتَـوا — وأخــلَفَ مــا شــيــهـمِ ذراعـاً ومِـرزَمـا

كـــأنّـــي لَم أركَـــب للهَـــو ولم أنَــل — مــنَ البـيـضِ وصـلا آمِـنـاً أن يُـصَـرّمـا

ولم أُســهِــرِ الفِــتــيــانَ ليــلَ مَــلَذَّةٍ — طــويـلاً ألا يـا رُبَّ ليـلٍ قـد اسـأمـا

ولَم أتــلافَ الظُــعــنَ قــصـراً بـحـاجِـرٍ — عــلى إثــرِ حــيٍّ مــدَّ ســيــراً وأجـذَمـا

ولَم أُعـمـلِ العـيـسَ المراسيلَ بالفَلا — لأبــنــيَ مــجــداً رُكــنُهُ قــد تــهَـدَّمـا

ولم أهـدِ بـالمـومـاةِ رَكـبـاً ولَم أرِد — بــهِــم أُخــريَـاتِ الليـلِ مـاءً مُـسَـدَّمـا

ولَم أردُدِ الألوى الألَدَّ كــــــــــــأنَّهُ — أمـيـمٌ كـمـا عـنّـى المُـعَـنّـي المُـسَدّما

ولَم أُفـحِـمِ الخـنـذيـذَ فـي يـومِ مـجلسٍ — مـنَ النـاسِ مـشـهـودٍ ومـا كـان مـفحَما

أتــى ثــانــيــاً مــن جـيـدهِ مُـتَـخَـمِّطـاً — يــمُــجُّ لُغــامــاً مـسـتـطـيـراً وبـلغَـمـا

فَـــصَـــدَّ صــدودَ المــســتــكــيــنِ كــأنَّهُ — مــن الذلِّ مـحـسـومُ الخِـصـاءِ وأحـجَـمـا

أرانـا لصـرفِ الدهـرِ صـرعَـيـنِ مـقـعَصاً — فـمُـصـمـىً ومـنـمـىً إن تـخـطّـاهُ أهـرَمـا

ومــا مــات مَــن أبـقـى ثـنـاءً مـخَـلَّداً — ومـا عـاشَ مـن قـد عـاش عـيـشـاً مذمَّما

ومـا المـجـدُ إلّا الصـبرُ في كل موطن — وأن تـجـشَـمَ الهـولَ العـظـيـمَ تـكـرُّمـا

وما اللؤمُ إلّا أن يرى المرءُ غابطاً — لئيــمــاً لمـالٍ فـي يـدَيـهِ إن اعـدَمـا

فـذاكَ الذي كـالمَـوتِ فـي الناسِ عَيشُهُ — ومَــن عــدَّ مــالاً مــالَهُ كــان ألأمــا

ومــا الدهــر إلّا بــيــنَ ليــنٍ وشِــدَّةٍ — فـمَـن سـرَّ مـسـيـاً فـيـه أصـبـح مُـرغَـما

ومـا الحَـزمُ إلّا مـرَّةُ النـفـسِ تُـقتَنى — لشِــدَّتــهِ مــن قــبــلِ أن تــتَــحَــكّــمــا

ومــا العــجــزُ إلّا أن تـليـنَ لمَـسِّهـا — فــتَـضـجَـرَ مـن قـبـلِ الرخـاءِ وتـسـأمـا

وليــسَ الغــنـى إلّا اعـتـزازَ قـنـاعَـةٍ — تُــجِــلُّ أخــاهــا أن يــذلَّ ويُــشــتــمــا

وما الفقرُ إلّا أن يُرى المرءُ ضارِعاً — لنــكــبَــةِ دهــرٍ قــد ألمَّ فــيَــقــحَـمـا

وخــيـرُ الرجـالِ المُـجـتـدى سـيـبُ كـفِّهِ — وأجــرَؤُهــم عــنــدَ الكـريـهـةِ مُـقـدَمـا

وَشَــــرُّ الرجــــالِ كـــلُّ خَـــبٍّ مـــرامـــقٍ — إذا مـا دعـا الداعـي لأمـرٍ تـلعـثَما

تـجـنَّبـُ صـحـابَ السـوءِ مـا عـشـتَ إنَّهـم — لكـالجُـربِ يُـعـديـنَ الصـحـيـحَ المُسَلّما

وراعِ حــــدودَ اللَهِ لا تـــتـــعَـــدّهـــا — وصَـــغِّر وعـــظِّمـــ مـــا أهــانَ وعــظَّمــا

وراعِ حـــقـــوقَ الضــيــفِ والجــارِ إنَّهُ — لعَــمــرُكَ أوصــى أن يُــبَــرَّ ويُــكــرَمــا

وإن جــهِــلَ الجُهّــالُ فــاحــلُم ورُبَّمــا — يــكــونُ عــليــكَ العــارُ أن تـتـحَـلَّمـا

وبِــالحَــسَــنِ ادفَـع سـيّـئاً فـإذا الذي — يــعــاديـكَ كـالمـولى الأحـمِّ وأرحَـمـا

ولا تــقـرَبَـنَّ الظـلمَ والبـغـيَ فـاطَّرِح — فــغِــبُّهــُمــا قــد كــانَ أَردى وأشـأمـا

وما البِرُّ إلّا اليُمنُ والعدلُ والتُقى — ومــا الشـؤمُ إلّا أن تـخـونَ وتـأثَـمـا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اللمح: لمح: لَمَحَ إِليه يَلْمَحُ لَمْحاً وأَلْمَحَ: اخْتَلَسَ النَّظَرَ؛ وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَمَح نَظر وأَلمحَه هُوَ، والأَول أَصح. الأَزهري: أَلمحتِ المرأَةُ مِنْ وَجْهِهَا إِلماحاً إِذا أَمكنت مِنْ أَن تُلْمَحَ، تَفْعَلُ ذَ …
  • بالطرف: طرف: الطَّرْفُ: طرْفُ الْعَيْنِ. والطَّرْفُ: إطْباقُ الجَفْنِ عَلَى الجفْن. ابْنُ سِيدَهْ: طَرَفَ يَطْرِفُ طَرْفاً: لَحَظَ، وَقِيلَ: حَرَّكَ شُفْره ونَظَرَ. والطَّرْفُ: تَحْرِيكُ الجُفُون فِي النَّظَرِ. يُقَالُ: شَخَصَ ب …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة