حَيٍّ من ساحَةِ المُبَيدِع دُورا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَيٍّ من ساحَةِ المُبَيدِع دُوراجَنبَةَ الريِّعِ قد دَثَرنَ دُثورا
قد أضَرَّ البِلا بِها غيرَ لوحٍمن رُسومٍ تخالُهُنَّ زَبورا
وبَقايا من أرمِداتٍ تَقيهاخالداتُ الصَفا الصبا والدبورا
حبَّذا هُنَّ من معاهِدَ لَولاأنّ للِدّهر عثرَةً وحُبورا
فَقِفا وابكِيا وعودا وجودابمَصونِ الدموعِ جوداً مطورا
وإذا ما لم تُسعِداني فعوجاإنّ غدراً أن تمنَعاني المُرورا
إنّ عندي لها إذا لم تُعينامقولاً مُسعِداً وجَفناً دَرورا
وفُؤاداً على صروفِ اللَياليوانصِرامِ الصِبا لِجُملٍ ذكورا
إنَّ جُملاً متى تُلِمَّ بِجُملٍتَلقَ جيدانةً عَروباً ذَعورا
أوحَشَ النيشُ بعدَ أترابِ جُملٍولقَد كان آهِلاً معمورا
فإلىَ الرَقمَتَينِ من مُنحنى المَوجِ بحَيثُ الصفا يَرى التَيهورا
فالدِيارُ التّي بِجَنبِ قُدَيسٍعادَ معمورَ خيفِها مهجورا
فلَنا في لواهُ أيّامُ عيدٍعزَّ من قد بَدا بهِنَّ الحُضورا
حينَ إذ جُملُ منكَ غيرُ بعيدٍلا يُعنّيكَ أن تَرى أو تَزورا
حينَ إذ هِيَّ بالبَناتِ تلَهّىيا لَها شادِناً أغَنَّ نفورا
وإذا رَيتَ ثمَّ ريتَ نعيماًطابَ ما شئتَ لَذَّةً وحُبورا
قد قَضَينا بهِ نُذورَ التصابيوتغبَّرت منهُ فيهِ الخُمورا
وتَمَتَّعتُ من جَناهُ ولكِنما مَتاعُ الحَياةِ إلّا غُرورا
دَرَّ دَرُّ الشَبابِ من خِدنِ صِدقٍغيرَ أنّي ظَنَنتُ أن لَن يحورا
إنَّ في القَلبِ من صِباهُ عُلالاتٍ أتى الشَيبُ دونَها والنُذورا
لَيتَ عصرَ الشبابِ عادَ لنَقضيمن لُباناتِنا ونَشفي الصدورا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوسيط في تراجم أدباء شنقيط»: أمحمد ابن الطلب (٢)، الأبيات ٣ و٤ و٦ و٧ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.