حَيِّ الدُوَيرةَ قد عَفا طَللاها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَيِّ الدُوَيرةَ قد عَفا طَللاهاعُصُفُ الرياحِ شمالُها وصَباها
ماذا عناكَ من ارسُمٍ بتَنوفةٍدَرَسَت معالِمُها وصَمَّ صَداها
أم ما لعَينكَ لا تَقَرُّ فعَبرَةٌمنها تَمُرُّ وعَبرَةٌ تَغشاها
أم صابَها وَشكُ الفِراقِ بعائِرٍفبَكَت وَحُقَّ لها الغداةَ بُكاها
أم ما تزالُ لذِكرِ مَيَّةَ سادِراًتبكي المعاهِدَ ضَلَّةً وسَفاها
ما راعني إلّا الحمولُ طوالعاًحَدَبَ الأجمِّ غُدَيَّةً أُولاها
كيفَ التجلُّدُ لا تجَلُّدَ بعدَماشَطَّتـ بِأُمِّ المؤمنينَ نواها
عوجا قليلاً ريثَما أشكو الذيقد شَفَّ نفسي منكمُ وبَراها
ما كان ضَرَّكِ رَدَدتِ تحِيَّةُفيها لنَفسي لو ردَدتِ شفاها
نفسٌ تخوَّفَها الفراقُ تخَوُّفاًفالبَينُ أخوَفُ ما أخافُ عَلاها
واها لما أبدى لنا يومَ النوىمِنهاه الوداعُ وقلَّ مِنّا واها
فَكَأَنَّ عَيني مطفلٍ بخَميلَةٍبينَ الصرائمِ خاذِلاً عيناها
وكَأَنَّ كشحَيها إذا لَفَّتـ بِهاريحُ الشتاءِ مروطها كشحاها
وكأنَّ جيد جدايَةٍ أودُميَةٍمن مرمَرٍ حاطا به عِقداها
وكأَنَّ أُنبوباً رِواءً غيلُهُعيجَت علَيهِ حجالُها وبُراها
وكأنَّ ناجوداً بمغروضِ الصفافي حرِّ أبطَحَ قد تضمَّنـ فاها
قِف واستَلِح واطرَح بعَينك نَظرَةًقَصدَ الظعائنِ هل ترى أُخراها
هَيهات هيهاتَ الظعائِنُ قد أتىفندُ القُوَيدسِ دونَ من تهواها
يا ليتَ شعري والفِراقُ مُوَكَّلٌبِالعاشقينَ متى يكونُ لُقاها
يا ليتَ شعري هَل تَذَكَّر عهدَنامَن لا يُرايِلنا جوى ذكراها
يا صرمَ ما وصلٍ أتى من دونهِبعَد الهضابِ من الرمالِ ذُراها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الألف.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الألف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوسيط في تراجم أدباء شنقيط»: أمحمد ابن الطلب (٢)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.