لمَنِ الديارُ عفونَ بالنمجاطِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لمَنِ الديارُ عفونَ بالنمجاطِفَالمَلزمَينِ كمُنهِجِ الأنماطِ
فرُبى اندوَشنتِ الحُدَيجِ فَذي ذَويمائةٍ سَقاها واكِفُ الأشراطِ
وسقى منازِلَنا على البِئرِ الَّتيمِن عَن شمائِلِ ريعَتَي شِنشاطِ
دِمَنٌ قَضَيتُ من الصِبا في عهدِهاما كان مِن يومِ الغديرِ قَطاطِ
فانهَلَّ دمعي أن عَرَفتُ رُبوعَهاكالدُرِّ مُنتَثِراً منَ الأخياطِ
فاليَومَ إذ وَسَمَ المَشيبُ شَبيبتيمن وَسمهِ المشنوءِ شَرَّ علاطِ
فسَرى يُخَيِّطُ لمَّتي لمّا سَرابُردَ الصِبا عَنّي بغيرِ خياطِ
ورَمى بأسهُمهِ الصوائبِ شِرَّتيومِنَ السهامِ صَوائِبٌ وخواطي
أصبَحتُ ودَّعتُ الصِبا لاعَن قِلىًوالدهرُ بِالعِلقِ المُفَجِّعِ ساطِ
ودَّعــــــتُهُ يـــــا حـــــرِّ إلّا أنَّهُيرتاحُ لِلأَظعانِ نضوُ نَشاطي
أهفو لَهُنَّ إذا رَايتُ حُدوجَهاعولينَ بالتَنماطِ والتنواطِ
إمّا تَرَيني فَلَّ غَربَ شَبيبَتيكَرُّ الملا بتَلاعُبٍ وتَعاطِ
فَلَقَد أروحُ مُعَدِّياً عيرَانةًغَلباءَ ذاتَ تَشَذُّرٍ وحطاطِ
عَنساً تُعارِضُ بالعَشِيِّ نواجِياًمِن كُلِّ موجَدَةٍ القرا شرواطِ
تخدي بِأزوالٍ كريمٍ نَجعُهُملَيسوا بأوباشٍ ولا أشراطِ
في إثرِ أظعانٍ سَلَكنَ بواكِراًبينَ الصريمِ فمَنبتِ الأسباطِ
أو سالِكاتٍ مَقصَراً من مَخرِمَيزوكٍ تَؤُمُّ أُكَيمةَ الأنباطِ
أو ينتَجِعنَ مَعَ العَشِيِّ مَراتِعاًبينَ الأطيطِ فأجبُلِ انتاجاطِ
حتّى إذا دَبَّ الحمولُ كأنّهاأصرامُ عيدانٍ على مِلطاطِ
عالوا عليها فارتمَت فلَحِقتُهاورِداً أنــــا في أوّلِ الفُرّاطِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الطاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الطاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوسيط في تراجم أدباء شنقيط»: أمحمد ابن الطلب (٢)، الأبيات ١ و٤ و٥ و٦ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.